<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524</id><updated>2012-01-16T19:49:03.801-08:00</updated><title type='text'>hadethalrooh.com</title><subtitle type='html'>حـديث الروح ... والــروح عندما تتكلم يعجـز الجلاد و افواه المتبوعين للجهل عن ايقافـها</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>81</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-7802672857151276337</id><published>2012-01-16T19:46:00.000-08:00</published><updated>2012-01-16T19:49:03.852-08:00</updated><title type='text'>تجّار الذّهب المدفون... والتماثيل الأثرية نشاط مرتفع... وصفقات تعقد في وضح النهار</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: tahoma; color: rgb(66, 66, 66); line-height: 18px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: medium;"&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: tahoma; color: rgb(66, 66, 66); line-height: 18px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: medium;"&gt;&lt;b&gt;مالك ابو خير - مجلة الازمنة&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;حيث تتواجد القبور القديمة والآثار الدفينة يتواجدون بقوة ويحفرون الأرض بكل ما يملكون من أدوات، طريقهم يرشدهم إليه خبراء في علم الحفر ونبش الآثار وأحياناً يكون السحرة دليلهم الأهمّ والفعال، في السويداء ودرعا وجنوبي دمشق ينشطون بحثاً عن صليب يعود لقرون مضت أو لصناديق ذهب خبأها العثمانيون ورحال الطرق، قد يُقتل البعض منهم أثناء الحفر نتيجة لخطورة العمل وأحياناً هم من يغتالون بعضهم بعضاً عندما يجدون الكنز الدفين.&lt;/div&gt;تجار الآثار والذهب الثمين.. مهنة تعود إلى عشرات السنين حيث تتركز في المناطق التي كانت مهد الحضارات القديمة والتي تعتبر بيئة خصبة للحفر والتنقيب بها، وكما تكثر في مناطق خطوط التنقل أيام الاحتلال العثماني وما قبلهم حيث كان التجار الذين يخافون التعرّض للسلب أو السرقة من قبل قطاع الطرق أثناء سفرهم يدفنون ثرواتهم في مناطق معينة ويضعون عليها إشارات للعودة إليها فيما بعد وأحياناً كانوا يقومون برصدها وفق أسلوب الشعوذة والسحر بحيث يصعب على من يقوم بالحفر والتنقيب الوصول إليها وقد يصيبه ضرر في حال محاولته الاقتراب منها، فمن عاد إليها أخذها ومن قُتل أو لم تسمح له ظروفه بالعودة تبقى هذه الثروات مدفونة ويأتي من يبحث عنها لاحقاً.&lt;br /&gt;مهنة منتشرة بقوة ومحاربة من قبل السلطات السورية بقوة أيضاً؛ لكون الثروات وفق القانون السوري من حقِّ الدولة السورية، وقد حاربت الدولة السورية الكثير من هؤلاء الحفارين ولاحقتهم واستخدمت كل الأساليب الممكنة لذلك، لكنهم كانوا دوماً يبتكرون الجديد وأحياناً يتقاسمون الغنائم مع أصحاب قرار يؤمّنون الحماية الكاملة لهم ولتجارتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;من الخفاء... إلى العلن:&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;في الآونة الأخيرة ونتيجة للظروف التي يمرّ بها الداخل السوري وانشغال الأجهزة الأمنية بالوضع الداخلي، نشط عمل رجال هذه المهنة بشكل واسع وبات الحفر ضمن المناطق الخصبة لديهم على قدم وساق، بدءاً من مدينة السويداء جنوباً وحتى إدلب وحلب شمالاً، فكثيرون من تجار هذه المهنة من استغلوا غضّ الطرف الحاصل عنهم من قبل الأجهزة الأمنية، ووسّعوا عمليات الحفر بشكل واسع وبدرجة انتقلت من الحفر الليلي الصامت إلى حفر على مدار الساعة وبشكل علني في كل المناطق التي يُعتقد بوجود كنوز فيها.&lt;br /&gt;"ي. م" طلب عدم ذكر اسمه؛ يعمل في هذه المهنة منذ عشر سنين وقد حققت له ربحاً كبيراً حيث يقول:" لقد حققت لي ربحاً كبيراً وحولتني من عامل عادي إلى صاحب عقارات في إحدى مدن ريف دمشق، وهذا الأمر ليس بالمخفي على أحد فكل من حولي يعلم أن ثروتي من خلال علبة ذهب كبيرة وجدتها بعد حفر دام أكثر من شهرين متواصلَين ومنها كانت انطلاقتي في حياة التجارة ورغم نجاحي في العمل التجاري مازلت حتى هذه اللحظة أعمل في الحفر والتنقيب وفي أي مكان في سورية يعتقد بوجود بقايا آثار مدفونة فيه، ومما لاشك به أن الظروف الحالية ساعدتنا في تطوير نشاطنا بل ودخول أناس جُدد إلى قائمة العاملين في هذه المهنة".&lt;br /&gt;كما نشط السحرة والمشعوذون الخاصون بهذه المهنة وممن يدّعون أنهم على قدرة خفية من خلال تعاملهم مع الجان بالوصول إلى مناطق الكنز وتحديد مكانه.&lt;br /&gt;"م. ن" يعمل هو الآخر بهذه المهنة لكن في مجال الشعوذة، منزله معروف ضمن إحدى مدن ريف دمشق ومتخصص في كل فنون الشعوذة والسحر ومنها كشف ما تحت الأرض "على حد قوله" حيث يقول: "الكثير من الكنوز الموجودة في سورية تمّ رصدها من قبل أصحابها وللوصول إليها لابد من (فكّ هذا الرصد) وهذه عملية كانت من اختصاص "سكان المغرب العربي" والذين نهبوا الكثير من خيرات هذا البلد لكونهم يمتلكون المفاتيح السحرية القادرة على فكِّ رموز الكنوز وبالتالي الوصول إليها، وعملي يعتمد على فك هذه الرموز كما غيرها، وأنا لست الوحيد هنا في هذه المنطقة، هنالك الكثير ممن يعملون بطريقتي لكنهم لا يتملّكون مفاتيح السحر الحقيقية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;عمليات النصب.. هي الغالبة:&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;كثيراً ما يتعرّض التجار الذين يُقدمون على شراء الذهب إلى عمليات للنصب وأحياناً للسطو المسلح وقد صل الأمر لحدّ القتل، قد تختلف الأساليب لكن الخسارة واحدة ألا وهي مبالغ مالية طائلة تقدر بملايين الليرات السورية.&lt;br /&gt;الوسطاء في هذه المهنة لهم دور أساسي في الترويج للسعلة المراد بيعها، حيث يأتي إليهم العاملون في هذه المهنة لبيع ما استطاعوا الحصول عليه، وأغلب الوسطاء هم من المعروفين بنفوذهم القوي لدى السلطات وعلاقاتهم الواسعة مع تجار في الداخل والخارج، وأغلب عمليات النصب تحدث من قبل هؤلاء على التاجر والمنقِّب ولا يستطيع أحد من الجهتين مطالبتهم إلا إذا كان له هو الآخر علاقات تحميه.&lt;br /&gt;"ح. ن" أحد المنقّبين أكد لنا تعرّضه لعملية نصب من قبل أحد الوسطاء كانت السبب بخسارته حوالي 150 مليون ليرة سورية في ساعة واحدة حيث يقول: "توجهت إلى أحد الوسطاء لبيع كمية من الذهب وعدة قطع أثرية وكان الاتفاق فيما بيننا على تسليمي مبلغ قدره 150 مليون ل.س حيث سأجتمع مع التاجر في منزل الوسيط الكائن في أحد مدن ريف دمشق، لكنني وأثناء دخولي لمدخل بناء الوسيط تمت مهاجمتي من قبل بعض الشبان وتعرضت لضرب مبرح وسرقوا كل الذهب والقطع الأثرية، وطبعاً لم أستطع الشكوى لأيِّ جهة أمنية، كما أن الوسيط نكر علاقته بالحادثة، فيما تبيّن بعد أنني لست أول ضحية تقع في شباكه ولا أعتقد أنني الأخير".&lt;br /&gt;حوادث النهب لا تتوقف هنا بل تصل إلى التاجر نفسه الذي قد يتعرض للسرقة هو الآخر وأحياناً يتم استغلال قلة خبرته في مجال القطع الأثرية ويتم بيعه قطعاً مزيفة وبأسعار خيالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;القانون... صاحب الحل الوحيد:&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;في ظل غياب القانون والسلطات الفعالة والقادرة على كبح جماح هذه الفئات والتي باتت ترقى إلى تسمية المافيا المنظمة في دمشق وباقي السورية أصبحت وللأسف الثروات السورية صيداً سهلاً بين أيديهم يحفرون وينقبون ولا رقيب عليهم.&lt;br /&gt;أحدُ من صرّح لنا في هذه المادة همس في أذني قائلاً:" قد تكون هذه المادة سبباً في موتك فهؤلاء لا رحمة في قلوبهم والمال والملايين تجعلهم يقتلون إخوتهم في سبيل ذلك".. ومع ذلك المادة نُشرت.. والقانون لا يعلى عليه حتى لو تعرّض لكبوة فرس&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-7802672857151276337?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/7802672857151276337/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2012/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7802672857151276337'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7802672857151276337'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='تجّار الذّهب المدفون... والتماثيل الأثرية نشاط مرتفع... وصفقات تعقد في وضح النهار'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-7545136547041287421</id><published>2011-12-26T17:04:00.000-08:00</published><updated>2011-12-26T17:10:47.425-08:00</updated><title type='text'>تجار يتلاعبون بلقمة الموطن... والحكومة تجلس في مقاعد الاحتياط</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 18px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: medium; "&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;مالك أبو خير -  مجلة الازمنة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;"الوضع أصبح لا يطاق" جواب لابدّ لك من سماعه عند سؤالك لأيّ مواطن سوري من ذوي الدخل المحدود عن كيفية تأمين احت&lt;span class="text_exposed_show" style="display: inline; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;ياجاته المنزلية التي باتت تتناقص كل يوم ويتم حذف العديد منها والاقتصار على الضروري فقط، ولمعرفة السبب ما عليك سوى النظر إلى أسعار السلع على رفوف المحلات التجارية لتلاحظ مباشرة ارتفاعها كل أسبوع بمقدار 5 إلى10% عن الأسبوع السابق وعند سؤالك عن السبب تختلف الإجابات بين عدم توفر السلع بالسوق أو ارتفاع سعر تكلفتها وغيرها من الأسباب التي لا تستطيع أن تقدم أيّ حل للمواطن المنهك وغير القادر على تأمين دخل إضافي يوازي هذه الزيادة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;ارتفاع الأسعار المتواصل في السوق السورية بدءا من الغذائية منها ووصولاً إلى التدفئة والوقود بات من أهم الأمور التي تزعج المواطن السوري وتضيف المزيد من الأعباء على كاهله المتعب أساساً نتيجة للظروف التي تمر بها البلاد حالياً.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;استنزاف للجيوب:&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;أغلب المواطنين الذين التقيناهم كان الألم هو العامل المشترك فيما بينهم على ما يشاهدونه من تلاعب حقيقي بلقمة عيشهم وعدم تقدير لأصحاب الدخل المحدود الذين باتوا يعانون من حالة اختناق نتيجة للوضع الراهن.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;"عبد الله مرشد" موظف حكومي يقول:" أقف عاجزاً أمام ما يحدث، فراتبي لم يعد يكفي لشراء جميع الاحتياجات المطلوبة في المنزل، ولا أستطيع في ظل الظرف الراهن تأمين عمل مسائي ليكون المساعد على هذا الارتفاع في الأسعار".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;"رجاء خضور" موظفة في شركة خاصة تقول:" منذ أربعة أيام لم أستطع الحصول على أنبوبة غاز والسبب ارتفاع سعرها من قبل الموزعين إلى 1000 ليرة وعدم قدرتي على أخذ إجازة من عملي للذهاب والحصول عليها من مراكز التوزيع لكون زوجي متوفٍ وأنا المتكلفة بكل المصاريف وتأمين احتياجات المنزل".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;" وسام. ع " صاحب محل للمواد الغذائية يقول:" منذ بداية الأزمة ونحن نقدم للزبون في كل أربعة أو خمسة أيام سعراً مختلفاً للسلع الموجودة لدينا ولدرجة وصل الارتفاع في بعض المواد إلى 75% وبالتالي قلَّت القدرة الشرائية لدى الكثير من زبائننا، حتى إنني كنت أمتنع عن الدين لدي لكنني سمحت به من جديد لكوني أعلم أن أغلب زبائني من ذوي الدخل المحدود العاجزين عن تأمين دخل يؤمن احتياجاتهم".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;الحكومة.. هي من تتحمل المسؤولية:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;تحكم التجار بالأسعار والتلاعب بها لتحقيق أكبر قدر من الأرباح هو السبب الرئيس للأزمة وليس العقوبات المفروضة على سورية لكون أغلب السلع المطروحة متوافرة ومن إنتاج محلي كما يقول "سامر الشربجي" الذي يجد أن السلع التي ارتفع سعرها هي من الإنتاج المحلي ومنها ما هو متواجد منذ فترة ضمن مستودعات التجار حيث يقول:" ما يقوم به التجار حالياً هو محاولة منهم لتعويض خسائر سابقة لهم على حساب لقمة المواطن والتلاعب بمصالحه، فكثير من السلع التي ارتفع سعرها موجودة ومكدسة ضمن مستودعاتهم منذ فترة طويلة، وقاموا برفع سعرها وطرحها ضمن الأسواق بحجة عدم استقرار سعر الدولار، لكنني اسأل هنا هل بات المواطن دوماً هو الذي يتحمل جشع التجار وسلوكهم غير المستقيم".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;في حين يجد " ماجد. ح " أن الحكومة هي من تتحمل الجزء الأكبر مما يجري بسبب إهمالها حيث يقول:" كل ما يحدث حالياً تتحمل الحكومة مسؤوليته، فلا تموين ولا رقابة على الأسعار وتجار الجملة والمفرق باتوا يتلاعبون بالأسعار كما يشاؤون دون رقيب على تصرفاتهم، ولنأخذ سوق الهال بدمشق على سبيل المثال حيث أصبح التاجر يتحكم بالأسعار كما يريد حيث نلاحظ كل يوم زيادة خمس أو عشر ل.س على كل سلعة، وطبعاً الزيادة لصالح تاجر الجملة وليس الفلاح الذي بات متضرراً كما المواطن العادي، وعند سؤالك عن السبب يكون ارتفاع سعر المازوت وارتفاع تكلفة الشحن الجواب الأكثر انتشاراً، فيما الرقابة تقف صامتة دون أي كلام".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;للموزعين.. رأي آخر:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;"منذر سلوم" تاجر جملة يؤكد أن الارتفاع يعود إلى ارتفاع سعر الدولار وعدم استقراره حيث يقول:" لا يمكن لأي تاجر أن يبيع أي سلعة لديه دون العودة لسعر الدولار، لأنه في حال لم يقم بذلك سيتآكل رأس المال لديه وهنا لا أقول هذا للدفاع عن التاجر أو الموزع لكن بالمقابل لكل شخص حساباته وعلينا أن نؤمّن الربح لأنفسنا لكوننا تجاراً وهدفنا تحقيق الربح في النهاية".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;فيما يجد "غسان. ح" وهو موزع جملة أن رفع سعر السلعة أمر طبيعي بهذه الظروف حيث يقول:" عندما يرتفع سعر الوقود ترتفع معه أغلب أسعار السلع فما بالك لو أن الوقود غير متوفر وأحياناً من الصعب إيجاده حيث إن أغلب الناقلات تقف بالساعات لتأمين احتياجاتها فمن الطبيعي أن ترتفع الأسعار وتحديداً عندما يصل سعر المازوت في بعض مراكز الوقود إلى 22 ل. س".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;تجار الأزمات... سبب الأزمة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;توقف الاستيراد هو من أهم الأسباب التي يطرحها التجار كسبب في رفع أسعارهم نتيجة للعقوبات المفروضة ولمنع الاستيراد للكثير من المواد الأولية التي تدخل في صلب إنتاجهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;الدكتور "رسلان خضور" في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق يجد أن لا علاقة بموضوع الاستيراد بما يحدث في السوق السورية حيث يقول:" لا يوجد قرار بمنع الاستيراد وإنما هناك إرباك نتيجة ما يتعلق بالمعاملات المصرفية مع المصرف التجاري بما يتعلق بفتح اعتماد وتحويل الأموال بالإضافة إلى زيادة السعر على شحن البضائع ما يساهم في رفع سعر السلع لكن بشكل بسيط وليس بالشكل التي يُطرح في السوق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;لكن هناك شريحة من التجار وللأسف التكوين الثقافي والمهني لديهم تقوم على استغلال الأزمات وتحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح من خلال ممارسة نوع من الاحتكار، فمثلاً هنالك العديد من السلع الموجودة في السوق الآن يتحكم بسعرها تاجر واحد فقط يقوم برفع أسعارها رغم أنها موجودة ضمن مستودعاته منذ فترة بهدف تعويض خسائر سابقة ويضع ارتفاع سعر الدولار وعدم القدرة على الاستيراد حججاً لذلك.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;فالأزمة الحاصلة اليوم برأيي هي من أشخاص أسميهم "مبدعو الأزمات" قامت باحتكار الأسواق وخلقت نوعاً من الفوضى بهدف تحقيق أكبر أرباح ممكنة وأعطيك مثالاً على ذلك: موزعو أسطوانات الغاز حيث تجدهم يكدسون الأسطوانات لديهم ويرفعون أسعارها بشكل جنوني يصل إلى حد 850 أو 1000 ليرة تقريباً بحجة عدم توفرها برغم أنها متوفرة في مراكز التوزيع بسعر 250 ليرة سورية، والمواطن أيضاً ساهم في تفعيل هذه الأزمة عبر إقباله على عملية التخزين للسلع وشرائه بكميات كبيرة ولأسباب عديدة منها الخوف من المجهول نتيجة للأحداث التي تمرّ بها البلاد أو خوفاً من انقطاع بعض السلع وعدم توفرها فيما بعد، وبالتالي فإن المواطنين بسلوكهم والتجار باحتكارهم هم من كان السبب بالأزمة".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وعن غياب دور الحكومة في فرض دور رقابي عما يجري في الأسواق السورية يجب:" في ظل الوضع الراهن يوجد وبدون شك تقصير من قبل الحكومة وإرباك كبير بالنسبة إليها في معرفة نشوء حدوث الأزمة والذي يعود برأيي إلى الأحداث الجارية في البلاد حالياً من واقع أمني ضاغط وضغط سياسي خارجي أثر عليها إلى حد ما في القيام بدورها في ردع هكذا أشخاص احتكروا السوق على مزاجهم، فلو أن وزارة التموين مارست دورها بشكل طبيعي ومنعت هذا الاحتكار لما وصل الارتفاع إلى هذا المستوى الجنوني".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;ويبقى المواطن.. هو الأهم:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;بين تجار الأزمات وغياب دور الحكومة في تأدية دورها الرقابي والحامي لمصلحة الفرد، يبقى المواطن هو الخاسر الأوحد لما يحدث، ويصبح تحت رحمة ارتفاع جنوني جعله يتنازل عن العديد من السلع الضرورية لديه والاقتصار على ما هو ضروري بل والضروري جداً، وكل ذلك في سبيل أن يحقق البعض الربح ولو على حساب أمن المواطن الغذائي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;فيما الأداء الحكومي الذي يجب أن يكون على أعلى مستوياته في ظل ما يحدث، نجده في غياب كبير وقد يصل إلى الشلل كما يصفه البعض حيث يقف عاجزاً عن ردع الكثير من التجار للتوقف عمّا يمارسونه من جشع يضرّ بأمن الوطن... والمواطن.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-7545136547041287421?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/7545136547041287421/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/12/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7545136547041287421'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7545136547041287421'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/12/blog-post_26.html' title='تجار يتلاعبون بلقمة الموطن... والحكومة تجلس في مقاعد الاحتياط'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-7518271718850462463</id><published>2011-12-26T16:54:00.000-08:00</published><updated>2011-12-26T17:13:00.974-08:00</updated><title type='text'>المشاريع الصغيرة والمتوسطة بين نقص الدعم الحكومي وضعف الأداء في الساحة الاقتصادية</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: tahoma; line-height: 18px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: medium; "&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: tahoma; line-height: 18px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: medium; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;مالك أبو خير - مجلة الازمنة&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: rgb(66, 66, 66); "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: tahoma; color: rgb(66, 66, 66); line-height: 18px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: medium;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;مشاريع توضع تحت بند العائلية أو الفردية، تتميز بصغر حجم رأس المال ومحدودية التكلفة ويكون الهدف من إنشائها تأمين فرص عمل لعدد محدود من العاملين وتعتبر الداعم للمشاريع الكبيرة بل والمغذي لها، إيجابياتها كثيرة على صحة الاقتصاد الوطني لما تؤمّنه من دعم حقيقي له ومن كافة الجوانب وتساعد رغم صغرها على تخفيض نسبة البطالة المرتفعة بين صفوف شبابنا السوري.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: tahoma; line-height: 18px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: medium; "&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;المشاريع الصغيرة والمتوسطة.. عند سؤالك عن وجودها ضمن الساحة السورية نجده ضعيفاً وخجولاً، رغم كل ما تحمله من مميزات ومؤشرات حقيقية تساهم في رفع مستوى البنية الاقتصادية السورية، وعند السؤال عن السبب تختلف الإجابات ما بين تحمّل الدولة السورية المسؤولية لعدم وجود قرارات حقيقية داعمة لها وتطبيق فعلي لهذه القرارات على أرض الواقع إن وجدت وليس مجرد كلام، وما بين جشع المشاريع الكبيرة وطمع أصحابها الذين يخشون أن تتحول هذه المشاريع الصغيرة إلى كبيرة تنافسهم مستقبلاً.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;صعوبات... وعوائق مختلفة&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;عديدة هي الصعوبات والعقبات التي تقف في وجه نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة لدينا، وتحديداً تلك العقبات التي تواجه أصحابها في بداية مشوارهم والتي تكون كفيلة بتوقفها وتعرّضها للشلل التام.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;" منير وهبي" صاحب إحدى المشاريع الصغيرة في ريف دمشق، حول ما يعيق عمله ومشروعه يقول:" لا يوجد أي دعم لمشاريعنا بل على العكس كل ما يواجهنا يساعد على تحجيم دورنا على الساحة الاقتصادية، وأبسط ما أتحدث عنه هو فواتير الكهرباء مثلاً التي تأتي في كل دورة لها بمقدار رواتب ثلاث أو أربع موظفين أحياناً لدي وعند السؤال عن السبب تكون الإجابة... أنت مشروع تجاري، دون نسيان مدفوعات "البلدية وضرائب المالية" وغيرها من العقبات التي تزيد من حجم أعبائنا لا تخففها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;"ماهر عيروط" يجد في نقص الدعم الحكومي لمثل هذه المشاريع هو أهم الأسباب حيث يقول:" لو أن الحكومة تريد تسهيل مثل هذه المشاريع لكانت قامت بذلك بكل بساطة، فمنذ بداية مشروعك أول ما تواجه به هو الروتين والبيروقراطية وتحديداً في الحصول على الموافقات المطلوبة لإنشاء المشروع، وحتى في مجال القروض من البنوك تجد أن الضمانات المطلوبة تفوق قدرة المؤسسين الشباب لهكذا مشاريع، فضلاً عن عدم وجود تسهيلات لمثل هذه القروض وارتفاع سعر الفائدة غير المتلائم مع ما يواجهنا من صعوبات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;في حين يرى "باسل كنعان" أن ارتفاع أسعار المواد الأولية وبالتالي عدم القدرة على المنافسة هو أهم ما يجده عائقاً في استمرار مشروعه حيث يقول:" في معظم الأحيان نفاجأ بارتفاع سعر المواد الأولية، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع في سعر المنتج وبشكل لا يمكننا منافسة منتجات مماثلة من إنتاج معامل كبيرة أخرى أو حتى مستورد مما يجعلنا نقع في عدم قدرة على التصريف وبالتالي تعرضنا لخسارة لا يتحملها أحد سوانا، ونحن أحياناً نكون غير قادرين على تأمين معاشات العاملين لدينا... فكيف بتحمل خسارة قاسية من هذا النوع.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;السيد "موفق. م" مدير في مشروع صناعي يجد في ضعف توفر الكوادر الحقيقية في العمل أهم الأسباب لضعف أداء هكذا مشاريع حيث يقول:" أغلب الخبرات الحقيقية القادرة على تنمية مثل هذه المشروعات أصبحت خارج البلد نتيجة توفر فرص عمل لها بالخارج وبرواتب مغرية نحن هنا لا نستطيع تأمين ربع هذه الرواتب، وحتى الخبرات التي نقوم ببذل الجهد الكبير في تعليمها وتطويرها تجدها عند أول فرصة تتوفر لها في دول أخرى أو في مشاريع منافسة وبراتب أفضل تتجه نحوها فوراً، الأمر الذي يوقعنا بأزمات توفير البديل المناسب لهم وقد نقع بأزمة حقيقية في مجال سير العمل لحين تأمين هذا البديل.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;البيروقراطية أولاً.. ونقص الخبرات ثانياً&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;د. أكرم الحوراني بكلية الاقتصاد بجامعة دمشق يرى أن مثل هذه المشاريع تعاني الكثير من الصعوبات ولأسباب عديدة أهمها البيروقراطية حيث يقول:" تعاني مثل هذه المشروعات الكثير من الصعوبات بدءاً من التعقيدات البيروقراطية والروتين التي تواجه أصحابها عند تأسيسهم لمشاريعهم الاستثمارية وبكافة أنواعها، وقد استطاعت الحكومة تلافي هذه العقبات في المستويات الإدارية العليا ولكن على أرض الواقع ولدى الجهات التنفيذية في المحافظات والبلديات والمدن الصناعية والجهات المسؤولة عن الخدمات مثل الطرقات والطاقة لا تزال تشهد بعض الإعاقات والتي قد تؤدي إلى إيقافها، حيث نأمل أن تتوافر جهة مسؤولة عن التنفيذ وأن تعطى الصلاحيات اللازمة لذلك.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وعن القروض المقدمة لهذه المشاريع يقول د. أكرم:" القروض المقدمة لهذه المشروعات تعتبر رافعة لرأس المال وتساعد على زيادة الربحية عن طريق توفير السيولة اللازمة لتمويل أعمالها، وبالنسبة للفوائد المطلوبة من هذه القروض تعتبر عادية ويمكن تحمّلها بسهولة لكن المشكلة تكمن برأيي في الضمانات التي يجب تقديمها من قبل أصحاب المشاريع للمصارف والتي تعتبر بالنسبة للأغلبية منهم صعبة التحقيق".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وعن العوائق التي تواجه القائمين عن هذه المشروعات يكمل د. أكرم:" هناك صعوبات تواجه القائمين على هذه المشاريع ولكن من وجهة نظري هم يتحملون السبب، كعدم قيامهم بإجراء جدوى اقتصادية وإنتاجية وتسويقية حقيقية من قبل مختصين قبل البدء بمشروعاتهم تساعدهم في رسم خطط حقيقية لهم وتمنع وقوعهم بالكثير من الأزمات لاحقاً، فضلاً عن عدم معرفة البعض بواقع السوق والطلب فيه، وإغفال البعض منهم على التوجه نحو التصدير واكتشاف الفرص الحقيقية لهم في الخارج". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;العاملون في هذه المشاريع... حكاية أخرى&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;بقدر ما تؤمّن مثل هذه المشاريع من فرص عمل لقطاع كبير من جيل الشباب وحاضنة لإبداعاتهم إلا أنها مازالت غير قادرة حتى هذه اللحظة على تأمين الاستقرار الحقيقي لهم، والسبب يعود وبحسب آراء أغلب العاملين إلى أصحاب هذه المنشآت نفسها وذلك لعدم قدرتهم على تأمين الضمانات اللازمة لهم وعلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تعتبر هي الأخرى مقصرة في أداء واجبها تجاههم، فهنا سنتكلم عن آراء العاملين في هذه المشاريع لكونهم الصانعين الحقيقيين لها، فهم البنية الأساسية لتي تقوم على تطويرها من أصغر عامل حتى الحاصل على أعلى درجة علمية ضمنها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;"ماجد. م" موظف في إحدى المشاريع الصغيرة والمتوسطة، يجد أن عمله في هذا المشروع ليس بالقادر على تأمين مستقبله حيث يقول:" الراتب الذي أتقاضاه من المعمل لا يعتبر كافياً لتأمين احتياجاتي لكوني متزوجاً ولدي أطفال، ولذلك أضطر إلى القيام بعمل آخر بعد انتهاء الدوام، ولكن المشكلة لا تكمن في الراتب وإنما بحجم العمل الملقى على عاتقي والذي يعادل عمل موظفَين وليس موظفاً واحداً وذلك ضمن سياسة من صاحب المعمل للتخفيف من حجم المدفوعات والرواتب، فأنا لست ضد تخفيض حجم المدفوعات لكن ضد أن يتم استغلالنا نظرا لعدم توفر فرص عمل كافية في السوق السورية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;فقدان العمل بأي لحظة وعدم الاستقرار هو الذي يفقد الثقة لدى "محمد قبلان" في التوجه والعمل في المشاريع الخاصة حيث يقول:" نحن في أي لحظة معرضون للطرد من العمل.. لا ضمانات لدينا ولا عقود تضمن حقوقنا، فعندما تبدأ العمل توقع على عقد لبدء العمل معهم وطلب الاستقالة بنفس الوقت وذلك لكي تؤمن لهم التهرّب من الضمانات التي تطلب منهم لاحقاً، كما لا يجوز لك الاعتراض ولا يجوز المطالبة برفع الأجور وإذا حدث وطلبت فقد تيم إيقافك عن العمل وبدون الحصول على تعويض مناسب".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من وجهة نظر "رأفت. م" تتحمل المسؤولية في عدم ضمان حقوقهم لكونها لا تقوم بواجبها الحقيقي بملاحقة أصحاب هذه المشاريع وبشكل قانوني يجبرهم على تأمين حقوق العمال لديهم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;في حين يجد "ميلاد حنا" وهو مدير الحسابات في إحدى المشاريع أن السبب في عدم ضمان حقوق العمال يعود لعدم قدرة وجود ضمانات لاستمرار هذه المشاريع نفسها حيث يقول:" نحن منذ بداية المشروع الذي أعمل به يواجه القائمون عليه في كل يوم خطراً جديداً يهدد بقاءنا في السوق السورية، بدءاً من ارتفاع سعر المواد الأولية وحجم المدفوعات للبنوك والفوائد المتراكمة علينا فضلاً عن الضرائب والتأمينات وغير ذلك من الصعوبات التي تجعلنا في بعض الأحيان عاجزين عن صرف رواتب العاملين وتأخيرها إلى الخامس وأحياناً العاشر من كل شهر، فكيف يضمن المسؤولون حقوق عمّالهم إذا لم يضمنوا هم استمرارهم بمشروعهم".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;بانتظار الإجابة.. دوماً&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;كثيرة هي الأسئلة التي من الممكن طرحها.. تجاه المسؤول الحقيقي عن توقف عجلة نمو هكذا مشاريع، ولعل الحكومة هي صاحبة القسم الأكبر من هذه التساؤلات والتي تعتبر المسؤول الأول والأخير عن عدم تقديم الدعم الحقيقي لها، فمعظم الدول التي نجدها الآن في الصفوف الأولى إنتاجياً واقتصاديا قدمت دعماً غير محدود لمثل هذه المشاريع.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;وبانتظار الأجوبة... يبقى السؤال مطروحاً، وتبقى نزيف الهجرة وقلة فرص العمل وقلة هكذا مشاريع تساهم في بناء اقتصادنا حال وطننا واقتصادنا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-7518271718850462463?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/7518271718850462463/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7518271718850462463'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7518271718850462463'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='المشاريع الصغيرة والمتوسطة بين نقص الدعم الحكومي وضعف الأداء في الساحة الاقتصادية'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-1434446446367220363</id><published>2011-03-13T03:17:00.000-07:00</published><updated>2011-03-13T04:47:51.877-07:00</updated><title type='text'>رسالة الى السيد رئيس الجمهورية بمناسبة يوم المراة</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-utOnrbWRWOU/TXyiFMV0LuI/AAAAAAAAARE/8uYOcZV1U4s/s1600/hmlat_mtwaslh_lwqf_alnf_dd_almrah.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5583515848128343778" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 294px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-utOnrbWRWOU/TXyiFMV0LuI/AAAAAAAAARE/8uYOcZV1U4s/s320/hmlat_mtwaslh_lwqf_alnf_dd_almrah.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-mqYIVdt0L7c/TXyh7wXX7fI/AAAAAAAAAQ8/C2CbXySKtmc/s1600/267.gif"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الأربعاء, 09 مارس/آذار 2011 12:59 الكاتب: ريما فليحان &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية، الدكتور بشار الأسد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بمناسبة الذَكرى المئويَة ليوم الثَامن من آذار، يوما عالميَاً للتَضامن مع النَساء في مسيرتهنَ من أجل المساواة وإلغاء جميع أشكال التَمييز ضدَهنَ في جميع المجالات، نتوجَه إلى سيادتكم بالتَحيَات الصَادقة، ونعلن لكم تقديرنا للموقف الدَاعم الَذي قدَمتموه لإيقاف مشروعي قانون الأحوال الشَخصيَة اللذين طرحا عام 2009، كما نقدَر لسيادتكم إصدار المرسوم رقم (1) لعام 2011 القاضي بتعديل قانون العقوبات، الذي ألغى إعفاء المغتصب من العقوبة ورفع من عقوبة مرتكبي ما يسمَى ب"جرائم الشرف".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونتذكَر، في هذه المناسبة، ونحيَي أيضا، المسيرة الطَويلة الَتي قطعتها النَساء السَوريَات والتَضحيات الجسام الَتي بذلنها من أجل تعزيز مشاركتهنَ في الحياة العامة بمجالاتها كافة، ومن أجل الحصول على حقوق المواطنة، كاملة دون أيَ انتقاص.&lt;br /&gt;وانطلاقا من قناعتنا بالدَور الَذي تلعبه الإرادة السَياسيَة في دعم مسيرة النَساء، نتوجَه إلى سيادتكم آملات وآملين في:&lt;br /&gt;- إصدار قانون أسرة وطني، تخضع له الأسر السوريَة بعيدا عن انتماءاتها الطَائفيَة، يكرَس الوحدة الوطنيَة، ويحقَق المساواة التَامة في الحقوق والواجبات بين الرَجل والمرأة، الشَريكين في بناء الأسرة ورعايتها، ويلغي جميع أشكال التَمييز ضدَ النَساء والأطفال في قوانين الأحوال الشَخصيَة النافذة؛&lt;br /&gt;- تعديل المواد التَمييزيَة في قانون الجنسيَة بما يمكَن المرأة السَوريَة، المتزوَجة من غير سوري، من منح جنسيَتها لأفراد عائلتها، وتعديل المواد التَمييزيَة، جميعها، في قانون العقوبات؛&lt;br /&gt;- إصدار قانون للحماية من العنف الأسري الَذي يهدَد أمان الأسرة واستقرارها، ويجعل، بخاصة، سلامة النَساء والأطفال وأمنهم عرضة للمخاطر؛&lt;br /&gt;- إصدار قانون جديد للجمعيَات، يسمح لها بحريَة التَسجيل والعمل مع اعتماد معايير واضحة لرقابة الدَولة وظروف تدخَلها في شؤون الجمعيَات، ويرفع الحظر عن تأسيس الجمعيَات النَسوية، لتتمكَن هذه الجمعيَات من القيام بالدّور المطلوب منها في عمليَة التَنمية الوطنيَة المستدامة؛&lt;br /&gt;- رفع التَحفظات عن اتَفاقيَة "إلغاء جميع أشكال التَمييز ضدَ المرأة" (سيداو)، بما يضمن تعديل جميع القوانين الوطنيَة لتتوافق مع مواد الاتَفاقيَة الَتي تنسجم مع مبادئ وأحكام الدَستور الوطني؛&lt;br /&gt;- التَوجيه لمن يلزم بإدراج التَعهَدات الحكوميَة الواردة في الخطَة الخمسيَة العاشرة، فصل تمكين المرأة، الَتي لم تنفَذ، في الخطَة الخمسيَة الحادية عشرة.&lt;br /&gt;إنَنا على قناعة تامَة بأنَ المرأة السَوريَة والمجتمع السَوري يستحقَان هذا التَغيير في أوضاع النَساء القانونية، وينتظرانها أيضا، وأنَ هذه الإجراءات كفيلة بأن تجعل من النَساء "نصفاً حقيقيَاً في المجتمع وليس وهميَاً"، الأمر الَذي أكَدتموه مرارا.&lt;br /&gt;وتفضَلوا، سيادتكم، بقبول وافر الاحترام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الموقَعون&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الجمعيات:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- رابطة النساء السوريات&lt;br /&gt;- راهبات الراعي الصالح&lt;br /&gt;- جمعية المبادرة النسائية&lt;br /&gt;- لجنة دعم قضايا المرأة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الشخصيات:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- السيدة سهير الاتاسي - إعلامية وناشطة حقوقية&lt;br /&gt;- نبيل المالح مخرج وكاتب سينمائي&lt;br /&gt;- ريما فليحان، كاتبة سيناريو&lt;br /&gt;- فادي قوشقجي، كاتب&lt;br /&gt;- يارا صبري، ممثلة&lt;br /&gt;- يم مشهدي، كاتبة سيناريو&lt;br /&gt;- ضحى الدبس، ممثلة&lt;br /&gt;- نضال سيجري، ممثل ومخرج&lt;br /&gt;- لينا الشواف، إعلامية&lt;br /&gt;- نسرين طافش، ممثلة&lt;br /&gt;- د.مية الرحبي، طبيبة وكاتبة وناشطة&lt;br /&gt;- د.منى غانم، طبيبة وناشطة في قضايا المرأة&lt;br /&gt;- د.نزار عيسى، طبيب&lt;br /&gt;- د.أحمد الحسن، طبيب&lt;br /&gt;- عدنان العودة، كاتب&lt;br /&gt;- كاريس بشار، ممثلة&lt;br /&gt;- نبيل صالح، كاتب وصحفي&lt;br /&gt;- هند عبيدين، إعلامية وناشطة في قضايا المرأة وحوار الثقافات&lt;br /&gt;- باسم ياخور، ممثل&lt;br /&gt;- د.جورجيت عطية، باحثة&lt;br /&gt;- د.رنا عطية، إعلامية&lt;br /&gt;- غادة عطية&lt;br /&gt;- فاديا أبو زيد، إعلامية&lt;br /&gt;- عبد المسيح عطية، مهندس&lt;br /&gt;- د.إياد صبيح، طبيب أسنان&lt;br /&gt;- د.فؤاد محمد فؤاد، طبيب وشاعر&lt;br /&gt;- سحر عبد الله&lt;br /&gt;- ثائر علي ديب، مترجم&lt;br /&gt;- رشا عمران، شاعرة&lt;br /&gt;- منذر مصري، شاعر&lt;br /&gt;- مي سكاف، ممثلة&lt;br /&gt;- حسين الشيخ، شاعر وصحفي&lt;br /&gt;- زياد عبد الله، كاتب&lt;br /&gt;- أثير محمد علي، ناقدة&lt;br /&gt;- مأمون الخطيب، مخرج&lt;br /&gt;- حازم العظمة، شاعر&lt;br /&gt;- فضيلة أسد الشامي، متطوعة في الصليب والهلال الأحمر الدوليين&lt;br /&gt;- شادي أبو كرم&lt;br /&gt;- علي ديوب، صحفي&lt;br /&gt;- نينار حسن&lt;br /&gt;- كميل نصر&lt;br /&gt;- خالد بركة&lt;br /&gt;- مازن درويش، إعلامي&lt;br /&gt;- عمر إدلبي، شاعر، وصحفي&lt;br /&gt;- عتاب حريب، فنانة تشكيلية&lt;br /&gt;- إبراهيم العلوش، كاتب وروائي&lt;br /&gt;- أيهم خير بيك، شاعر&lt;br /&gt;- بيسان الشريف، مهندسة عمارة وسنوغراف&lt;br /&gt;- سماء سليمان، عازفة بيانو وطبيبة أسنان&lt;br /&gt;- علاء قويدر&lt;br /&gt;- أنس زرزر، صحفي&lt;br /&gt;- عدولة اسماعيل، مترجمة&lt;br /&gt;- آلاء علي، طبيبة&lt;br /&gt;- جورج صايغ، مهندس&lt;br /&gt;- خطيب بدلة، كاتب&lt;br /&gt;- ليلى عودات، محامية&lt;br /&gt;- ريم الجابي، باحثة&lt;br /&gt;- جلنار حاجو، كاتبة ورسامة للأطفال (دار الأصابع الذكية للنشر)&lt;br /&gt;- واحة الراهب، ممثلة ومخرجة&lt;br /&gt;- ناديا حلمي&lt;br /&gt;- سامر عقيل&lt;br /&gt;- باسلة أبو حمدان&lt;br /&gt;- وداد كريدي&lt;br /&gt;- حسين عيسى&lt;br /&gt;- أيهم السهلي&lt;br /&gt;- أصلان عبد الكريم&lt;br /&gt;- نور الأتاسي، إعلامية&lt;br /&gt;- يحيى الأوس&lt;br /&gt;- فتاح عيسى&lt;br /&gt;- مالك أبو خير إعلامي&lt;br /&gt;- عبادة تقلا&lt;br /&gt;- وسام جلاحج، محامي&lt;br /&gt;- سحر الطويل، إعلامية&lt;br /&gt;- منى أسعد، محامية&lt;br /&gt;- يارا بدر&lt;br /&gt;- أنور بدر، إعلامي&lt;br /&gt;- ميشيل شماس، محامي&lt;br /&gt;- عزة البحرة، ممثلة&lt;br /&gt;- ثائر موسى، مخرج&lt;br /&gt;- علا الخطيب، ممثلة&lt;br /&gt;- سعد الغفري، ممثل&lt;br /&gt;- نارين زلفو، فنانة تشكيلية&lt;br /&gt;- يزن أتاسي كاتب سيناريو واعلامي&lt;br /&gt;- كمالا العتمة، كاتبة&lt;br /&gt;- يارا عساف&lt;br /&gt;- سلطان القنطار، مدرس&lt;br /&gt;- صباح القنطار، موظفة&lt;br /&gt;- ضحى عبيد، مدرسة&lt;br /&gt;- حسن الأطرش، مدرس&lt;br /&gt;- سحر الأطرش، ربة منزل&lt;br /&gt;- إقبال صياغة، معلمة&lt;br /&gt;- ممدوح هلال، مهندس&lt;br /&gt;- وجيه غانم، محامي&lt;br /&gt;- كنان رزق، محام&lt;br /&gt;- أيمن العقباني، تاجر&lt;br /&gt;- ابتسام أبو سعد، محامية&lt;br /&gt;- هديل أبو زيدان، موظفة&lt;br /&gt;- ذهبية الجبر، محامية&lt;br /&gt;- إنعام حسام الدين، ربة منزل&lt;br /&gt;- سمر أبو لطيف، محامية&lt;br /&gt;- نجاح عبد الباقي، معلمة&lt;br /&gt;- حلا بربارة، محامية وناشطة في قضايا المرأة&lt;br /&gt;- فراس جلاحج&lt;br /&gt;- ياسر معلا&lt;br /&gt;- سها عقيل&lt;br /&gt;- فيروز عماري&lt;br /&gt;- آني قانجيان&lt;br /&gt;- ربا السعدي&lt;br /&gt;- رشا طيرة&lt;br /&gt;- أليسار الكعكة&lt;br /&gt;- نور الحريري&lt;br /&gt;- اسبرانس شاهين&lt;br /&gt;- ريم ذوريق&lt;br /&gt;- دعد موسى، محامية وناشطة في قضايا المرأة&lt;br /&gt;- نورما إبراهيم&lt;br /&gt;- ديمة الشاعر&lt;br /&gt;- رانيا رائف متي&lt;br /&gt;- تانيا رائف متي&lt;br /&gt;- نوار البحرة&lt;br /&gt;- سعدا جريج&lt;br /&gt;- سعاد جروس، صحفية وكاتبة&lt;br /&gt;- مها العلي، محامية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-1434446446367220363?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://yarasabri.net/2009-03-14-16-09-59/559-2011-03-09-10-05-50' title='رسالة الى السيد رئيس الجمهورية بمناسبة يوم المراة'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/1434446446367220363/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/03/blog-post_13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/1434446446367220363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/1434446446367220363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/03/blog-post_13.html' title='رسالة الى السيد رئيس الجمهورية بمناسبة يوم المراة'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-utOnrbWRWOU/TXyiFMV0LuI/AAAAAAAAARE/8uYOcZV1U4s/s72-c/hmlat_mtwaslh_lwqf_alnf_dd_almrah.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-1908331044821755771</id><published>2011-03-10T03:04:00.000-08:00</published><updated>2011-03-10T03:49:49.136-08:00</updated><title type='text'>في عيدك يا فتاتي ... اقدم اعتذاري</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-F97lVeXiUao/TXixK0iCBkI/AAAAAAAAAQU/PippbGIwJAM/s1600/mar2a-day.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5582406537583920706" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 211px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-F97lVeXiUao/TXixK0iCBkI/AAAAAAAAAQU/PippbGIwJAM/s320/mar2a-day.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من كل قلبي أقدم اعتذاري وأسفي على وقوفي عاجزاً أمامك كطائر يشاهد صغاره أسيرة دونما قدرة على تحريرها ومد يد العون لها ... من كل قلبي اعتذر لأنني لم استطع لأن امنح أولادك جنسية سوريةً لكون العشق من أجنبي لم يدخل إلى قائمة المسموحات لدينا ... من كل قلبي اعتذر فهذا عشق مازال ممنوعاً... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;فتاتي ... بقدر ما أحببتك بقدر ما كنت عاجزاً طوال سنين عملي أن امنع قتلك ذبحاً أو شنقاً أو رمياً بالرصاص أو طعناً لكونك عشقت رجلاً لم يرق عائلتك أو كانت ورثة العائلة سبباً في ذلك... من أعماقي ابكي عندما أراك ترقصين إمتاعاً لرجال باعوا رجولتهم خارجاً قبل الدخول مرقصك لمشاهدة من كانوا سبباً في ضياع مستقبله وكرامته ... وبراءته... &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;فتاتي ... اعذريني عندما أقول لك أنني مازلت عاجزاً وأنني مازلت أقف صامتاً دونما حراك بسبب القدر... لكونه دوماً الشيء الوحيد الذي نستطيع أن نعلق عليه أخطائنا أو نجده مخرجاً لفشلنا وانهزامنا ... ليس السبب فيما أنت فيه لكوننا مازلنا نسير على طريق اسود لا نعرف نهايته بعد أو أننا مازلنا لم نتعرف بعد ما معنى حياة حرة حقيقية ...&lt;br /&gt;اعتذر بأننا حتى يومنا هذا يعتبر سعيك نحو العلم والمعرفة سبباً لقتلك في بعض المناطق ... واعتذر أن المجتمع مازال ينظر إليك بأنك قاصر لا بد من السيطرة عليه وأسره ضمن جدران ضيقة جداً. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;فتاتي ... كم تمنيت أن أصفق لك وأنت تقدمين فناً راقياً يخلده التاريخ ... لا أن أراك عارية تستعرضين جسدك على أنغام سقطت منذ خروجها من أوتارها ... وكم تمنيت تحصلين على عمل دون أن يكون جسدك وسيلة للحصول عليه ...&lt;br /&gt;فتاتي ... مجدداً ... أعود واعتذر عن هجرتي في سبيل تأمين مستقبلي .... وانتظارك الطويل لي لحين عودتي التي لم يأتي دورها بعد ... فهناك الكثيرون قبلي من ينتظرون ... وما عليك سوى الانتظار مثلي ومثلهم ... &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;فتاتي ... لا تعتبي عن كل من رجموك حينما ارتكبت خطأً ما... متناسين أخطائهم ... أو أنهم شاركوا في خطأك بشكل أو بأخر ومن ثم اجتمعوا عليك ورجموك وضربوك وقتلوك ... ولا تحزني عندما تشنقين في الساحة علناً والكاميرات تصورك والناس يرقصون فرحاً لقتل الكافرة التي رفضت أن تتبع شيخاً معتوهاً أو عالماً دينياً أعلن أنه يراسل الله بطرقته الخاصة.... &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;اعتذر ... واعتذر ... فالعاجز ليس أمامه سوى أن يعتذر ويختبئ خلف عجزه وارتباكه وضعفه ... بكل أسف لا أستطيع في عيدك يا فتاتي أن أقدم الورود ... لا أستطيع أن أقدم لك سوى .... اعتذاري ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-1908331044821755771?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/1908331044821755771/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/1908331044821755771'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/1908331044821755771'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='في عيدك يا فتاتي ... اقدم اعتذاري'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-F97lVeXiUao/TXixK0iCBkI/AAAAAAAAAQU/PippbGIwJAM/s72-c/mar2a-day.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-8717745763383426828</id><published>2011-02-22T01:53:00.000-08:00</published><updated>2011-02-22T02:22:33.165-08:00</updated><title type='text'>العنوسة وضيق الخيارات ... مدينة السويداء كنموذج</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-7E2KHcAGmvw/TWOLAmL8duI/AAAAAAAAAPU/N-CQz0hcJWA/s1600/30167_19952.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5576453605981714146" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 267px; CURSOR: hand; HEIGHT: 307px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-7E2KHcAGmvw/TWOLAmL8duI/AAAAAAAAAPU/N-CQz0hcJWA/s320/30167_19952.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يعتبر الاغتراب والهجرة إلى بلاد الله الواسعة الحل الوحيد لدى شريحة واسعة من أبناء هذا الوطن، ولعل فئة الشباب في مدينة السويداء هي صاحبة الحصة الأكبر من هذا النزيف الحاد الحاصل والناتج عن قلة وندرة فرص العمل الحقيقية التي تؤمن الحياة المادية المستقرة، ومما لاشك به أن نتائج الغربة سلبياتها أكثر من ايجابياتها لكل الظروف دوماً هي من تتحكم بالفرد، وقد لا نستطيع الدخول في شرح التفاصيل التي أدت لهذه النتيجة لكننا نستطيع الحديث عن جانب مهم من نتائجها والذي يعتبر من أهم نتائجها السلبية.فعندما يختل التوازن في أي معادلة اجتماعية فإننا نتحدث عن سلبيات تنخر المجتمع وتعرقل من تقدمه، ولعل أهمها تلك التي تتعلق بشريحة من النساء والذين يطلق عليهم تسمية بالعامية " العوانس" ولعل كلمات وتسميات كثيرة تحمل طابع إنساني أفضل بكثير من هذه التسمية، والتي باتت تعبر لدى الشريحة الغير مثقفة أو التي لا تحمل وعياً اجتماعياً حقيقياً تعتبر تهمة أو شتيمة لصاحبة هذه التسمية، والتي باتت منتشرةً في مدينة السويداء نتيجة للهجرة القاتلة لشبابها نحو الخارج من جهة وضيق الأوضاع الاقتصادية للمقيمين بها من جهة أخرى.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;العنوسة ... والخيارات المحدودة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;" منال" شابة في السابعة والثلاثين من العمر من القرى المحيطة بمدينة السويداء وهي خريجة علم اقتصاد، و لا تحب أن يطلق عليها تسمية "عانس" لكونها لم تختار هذه التسمية من تلقاء نفسها وإنما كانت نتيجة لظروف أجبرتها على أن تبعد عن طريق الزواج، لكنها في المقابل تشعر أنها غير مرغوب بها من قبل مجتمع لا يرحم ويرى دوماً من" منظار أعوج واسود" لكل من فاتهم قطار الزواج وكأن ذلك تهمة لهم أو خطأ فادح يلامون عليه.وعن وضعها تقول منال:" تأخري في الزواج يعود لعوامل اجتماعية عديدة ولعل الظرف الاقتصادي الذي مرت به عائلتي كان الأهم، لكنني في المقابل وبرغم تقدمي في العمر لن اتخذ قرار الزواج لمجرد الزواج، فإن لم أجد الشريك المناسب الذي يلبي طموحاتي ويستحق أن أطلق عليه " شريك حياة فعلي " فإنني لن أتزوج أبداً.في حين أن الظروف بالنسبة لـ"هبة" لم تسمح لها حرية الاختيار الصحيح وبخاصة بعد وصولها إلى أبواب الأربعين ضمن منزل يعتبرها " عبئاً مالياً "، وبالتالي كان لابد من القبول بأي رجل يتقدم لها دون البحث بصفاته أو بمدى التوافق فيما بينهما حيث تقول في هذه الناحية:" الخيارات بالنسبة لي محدودة جداً وبخاصة أن المنزل الذي يجب عليه أن يقف لجانبي هو الذي يرفض وجودي ولأسباب عديدة أهمها العامل الاقتصادي والذي لا أتحمل مسؤوليته وأنا الخريجة علم اجتماع وبامتياز ولم أجد العمل المناسب الذي يؤمن لي الدخل الذي يكفيني والاستقلال مادياً، وبالتالي كان القبول بأي زوج يتقدم لي رغم أنه مطلق ولديه ثلاث أولاد ويعمل في تصليح السيارات، وهنا أنا لا أعيب عمله بقدر ما أتحدث عن الفارق في التفكير والوعي بيننا، والذي أتحمل أنا وحدي ما ينتج عنه"&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;عندما تصبح الخيارات ... أضيق:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ماذا تفعل عندما تصبح الخيارات أمامك ضيقة إن لم أقل معدومة، فمن المؤكد أنك ستبحث بكل ما تستطيع من قوة على بديل، لكن ماذا لو انعدمت هذه البدائل ... الوضع هنا صعب ومعقد." ريما ".... لقد باتت الروتين والملل قاتلي اليومي ... كلمات بدأت بها بالحديث عن وضعها حيث تقول:" بلغت السابعة والثلاثين من العمر وما زال الانتظار هو سيد الموقف بالنسبة، والانتظار ليس الزواج فحسب وإنما انتظار شيء ينهي حالة الجمود التي أصابت حياتي التي باتت مقتصرةً على الجلوس في المنزل والذهاب واستقبال الزيارات، أي بمعنى أخر فراغ يقتل أي فرد ويصيبه (بالعقم النفسي)، فأنا لا اعتبر الزواج هو الحل بالنسبة إلي بقدر ما أريد أن يكون لي كيان خاص كانسان مثل وجود عمل يملئ حياتي أو أي مشروع فكري أو ثقافي ... باختصار إنني أجد حياتي روتين يقيد ذاتي". وعن هذه النقطة تقول " علا ": لقد بلغت الأربعين من العمر ومازالت حياتي عبارة عن فراغ يومي قاتل، وما يقيدني ليس عدم الزواج بقدر ما هي قيود المجتمع التي ترى أن عمل المرأة وسعيها في تأمين مشروع مالي أو فكري خاص بها أو حتى وظيفية تؤمن دخل مادي يخفف من أعبائي المالية عن أسرتي من الممنوعات، وخاصة في أجواء القرى في المحافظة التي تحجم سلطة المرأة على نفسها وتحدها، وهنا أجد أننا بحاجة إلى سعي حقيقي لاحتواء هذه الظاهرة بطرق مختلفة أهمها العمل على دعم مشاريع نسائية تساهم في دعم عمل المرأة من جهة وتساهم في إيجاد مخرج لهذه الأزمة التي تعاني منها نسبة لا بأس منها من الفتيات في المحافظة واخص بالذكر هنا فتيات القرى النائية من جميع النواحي المادية منها والفكرية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;الحلول الاقتصادية ... هل باتت الحل:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الارتباط والزوج بالنسبة للكثير من الفتيات الذين قطعن سن الزواج ( من وجهة النظر الاجتماعية) وتحديداً ممن بلغ سن الأربعين وما فوق لم يعد هو المهم، بقدر ما هو التوجه نحو تحقيق الذات بالنسبة لهن وتأمين حياة مستقلة عن الواقع المفروض عليهن وتحديداً القيود المفروضة من قبل المحيط الاجتماعي، ولعل الاستقلال المادي هو ما يسعون إليه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، من خلال تأمين فرص عمل أو وظيفة تؤمن لهم دخل جيد وهو اقل ما يطمحون إليه على اقل تقدير يشعرون من خلاله أنهم قادرون على الاستمرار وأن هناك شيء ما يعيشون من أجله، وهذا لا يأتي إلا من خلال تشجيع فرص العمل أو حتى المشاريع التي تخص المرأة.لكن كيف يتم تحقيق ذلك في محافظة تعاني من قلة المشاريع الاقتصادية بكافة أنواعها، والحصول على وظيفة حكومية يعتبر ضرباً من الخيال وحلماً يحتاج إلى ( واسطة بحجم السماء) فضلاً واعتماد اغلب الساكنين فيها على التحويلات المالية التي تأتي من شبابهم المهاجرين، فاغلب فرص العمل ولا نبالغ أن نقول أقصى ما هو موجود هو العمل ضمن محالات بيع الألبسة والمفروشات والمشرعات التجارية الصغيرة جداً، وهي أقصى ما هو موجود في محافظة من تتكدس الملايين في حسابات أبنائها في الخارج ولا نعرف حتى اليوم عدم استثمارها داخل محافظتهم يعود إلى خوف من الاستثمار أم لأسباب أخرى.... والله أعلم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نشرت في مجلة الثرى&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-8717745763383426828?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/8717745763383426828/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/02/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8717745763383426828'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8717745763383426828'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/02/blog-post_22.html' title='العنوسة وضيق الخيارات ... مدينة السويداء كنموذج'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-7E2KHcAGmvw/TWOLAmL8duI/AAAAAAAAAPU/N-CQz0hcJWA/s72-c/30167_19952.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-6980874547596842304</id><published>2011-02-20T03:35:00.000-08:00</published><updated>2011-02-20T04:45:21.799-08:00</updated><title type='text'>برامج المحادثة على الهواتف الخلوية ... روادها مراهقون دون مراقبة</title><content type='html'>&lt;div  style="font-weight: bold;font-family:trebuchet ms;" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;مالك أبو خير&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;من النادر أن تجد هاتفاً خلوياً لمراهق أو مراهقة لم يُحمل ببرامج المحادثة المنتشرة حالياً في أسواق الخلوي، فالجميع بات يعتبرها بالنسبة إليه من الضروريات للتعبير عن أرائهم والنقاش المفتوح مع من يريدون والنقاش بما يريدون، فهذا البرنامج الذي يتم استخدامه عبر شبكة الانترنت ومن خلال الجهاز الخلوي استطاع أن يحقق للكثيرين الخوض في ما يريدون وبأسهل الطرق، وعندما نقول الجميع هنا فإننا لا نبالغ لكون هذه الميزة باتت منتشرة إلى حد كبير وملحوظ، ولعل فئة الشباب كانت صاحبة الانتشار الأكبر وتحديداً ممن هم في سن المراهقة الذين يجب أن يكونوا تحت نظام مراقبة أسرية دقيقة إن لم نقل صارمة.&lt;br /&gt;فلكل ميزة ايجابيتها وسيئاتها وعندما يكون الحديث عن هكذا نظام تفاعلي شبه مباشر تكون الأطراف المشاركة به من أعمار ذات ضج ووعي فكري واجتماعي فإننا نتحدث عن الايجابيات ونشجعها أما عندما تكون بين أيدي مراهقين في طور التكوين فإننا هنا نتحدث لا نتحدث عن السلبيات فقط وإنما نتحدث عن مدى أضرارها ومشاكلها على المشاركين في هذه المنظومة التفاعلية.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;عندما تختفي المراقبة ... فالنتائج مؤلمة:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;"لونا" فتاة في السابعة عشر من العمر تعاني مشاكل أسرية عديدة أهمها سوء التفاهم الدائم بينها وبين ذويها، والسبب يعود إلى أولاً للحالة الاقتصادية التي جعلت الأب يسافر لآخر بلاد الله لتحصيل لقمة العيش والثانية تعود للأم التي لم تتعلم أن تحاور أطفالها أو أن تخوض إلى أعماقهم مستخدمة لهجة العنف والقمع الكلامي عند أي حوار، والنتيجة أن الفتاة لم تجد من يحاورها أو يساعدها على فهم الحياة بشكل صحيح، هذا الفهم الذي لا يأتي إلا من خلال أشخاص ناضجة وضمائر حية تناقشها وتوصلها لبر الأمان، وبالتالي لم تجد بديلاً عن هذا سوى استخدام هذه البرامج للنقاش والحوار مع من يتوفر معها على الشبكة، وبعد بحث طويل ونقاش العديد من الفتيان والفتيات ظهر فجأة على خط التواصل "امرأة متدينة" والتي تعرف بالعامية " الشيخه " أو " آنسة دينية" كانت تمتلك من التمرس في اصطياد نقاط الضعف ما يكفي، ونقاط ضعف "لونا"  كانت واضحة وملموسة بشكل علني أهمها الحاجة للحنان وسماعها وتقبل أرائها، وهذا ما فعلته هذه " الشيخه " واستطاعت أن تكون خلال مدة لم تتجاوز الأسبوع "بيت سر لونا"  ليتحول النقاش إلى اتصال مباشر تم خلاله حقن "لونا" البسيطة فكرياً تجاه أهلها وقلب الحائق لديها من خلال إقناعها أن سبب أن سبب كره والدتها لها كونها قد جلبتها "عبر الزنا" وسبب بعد والدها عنها هو معرفة زنا والدتها وعدم قدرته على التحمل!!!.&lt;br /&gt;النتيجة طبعاً كان تحول "لونا " للتعصب الديني الأعمى بتوجيه وإرشاد من معلمتها التي حرصت على لقائها وتوجيه النصائح لها وضمها إلى مجموعتها الدينية، وبالتالي ارتداء "لونا" للحجاب ومن ثم النقاب دون نسيان الفهم الأعمى والخاطئ للدين ودون نسيان ذكر نكران أهلها والنظر إليهم على أنهم ... " كفار وزانون ".&lt;br /&gt;وهنا لا نهاجم الدين بقدر أن نسعى لنكون وسطيين في تناول الأمور ومناقشتها، فلو أن هذه " الشيخه " ساعدتها على فهم الحياة بشكل صحيح وكانت السبيل للوصول إلى صيغة متناغمة مع ذويها مع توجيهها نحو الدين بالشكل الصحيح البعيد عن التطرف ... لرفعنا لها راية الاحترام والتقدير، لكن مع هكذا نتيجة فالراية لدى " لونا " ستكون مختلفة، وهنا نجد أن مثل هذه البرامج قد لا يعطيها الكثيرون الاهتمام اللازم لها لكن من اعتاد اصطياد الفرص تعتبر بالنسبة إليه المجال الخصب لإعماله ونشاطاته، وقد يقول البعض أن مثل هذه البرامج التفاعلية متاحة عبر الانترنت كما هي على الأجهزة الخلوية، وبالتالي وجودها على عبر الهواتف لا يزيد أو ينقص من حجم الخطر الموجود أساساً عبر الانترنت، ليكون الجواب أن مثل هذه البرامج وعبر الهاتف الخلوي رفع نسبة المشاركين  والمنتمين إلى هذا العالم الافتراضي من قبل المراهقين تحديداً وساعد سهولة حمل الهاتف وصغر حجمه على البقاء على تواصل تام واغلب أوقات اليوم، وبالتالي فرص اصطيادهم أصبحت أوسع وأسهل.&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;النتائج قد تصبح ... أكثر ألماً:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;في حالة "لونا" من الممكن أن يتدخل أحد ما يمتلك من الوعي والإيمان الحقيقي بالله تعالى ويستطيع إنقاذها مما هي عليه، لكن ماذا لو كانت النتيجة أبشع، كأن تقع في شباك عصابة أو مجموعة للدعارة دون نسيان مدى قدرة أعضائها على جذب الفتيات البسيطات والساذجات وتوريطهن وتصويرهن في مشاهد خليعة ومن ثم ابتزازهن وإجبارهن على العمل بالدعارة، هذه الدعارة التي لم تستطع الإجراءات الحكومية المشددة في الفترة الأخيرة من الحد من انتشارها بين أزقة دمشق وبيوتها، أو لنقل ماذا حد لو أنها وقعت في شباك شاب استطاع أن يستغل نقاط ضعفها وحاجتها للحنان والشعور بذاتها وفعل ما يريد بها ثم رميها لمصير مختلف تماماً عما كانت عليه لتكبر حالة المعاناة وتتضخم لديها، وطبعاً لا نستطيع نسيان شبكات المخدرات والجماعات التي تطلق على نفسها حالياً اسم " الأيمو" أو " عبادة الشيطان " التي تعتبر هكذا برامج تفاعليه المسرح الأكبر لانتشارهم ونفوذهم.&lt;br /&gt;أسئلة ... اعتقد أننا بحاجة إلى التفكير به والتعمق قبل الرد عليها، كون بتنا أمام عالم مفتوح على كل شيء دون أن نكون كأسرة وعائلات مستعدين له أساساً وخصوصاً من قبل الأسر التي لا تتابع المراهقين لديها بشكل دقيق وتحاول على الدوام أن تكون الصديق لهم والجسر نحو بر الأمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;الحلول ... من يضعها:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;من الطبيعي أن لا نتأمل أي حل من قبل شركات الاتصال الخلوي التي لا تعرف سوى سياسة الربح ورفع نسبة الأرباح في حساباتها، أما الحسابات الأخرى التي تتعلق بمصير جيل الشباب ومستقبلهم فهو ملغي من سياساتها وبالتالي عدم توجيه أي طلب أو التماس أي حل من قبلهم هو النتيجة المنطقية، لكننا نستطيع أن نقول للأسر التي يمتلك المراهقين لديهم مثل هذه البرامج أن يكونوا على علم بما يجري، وأن يلعبوا هم دور هذه البرامج معهم بدلاً من لعب دور المراقب أو المتفرج فقط.&lt;br /&gt;وهنا نجد أن المجتمع هو يضع الحلول ويساعد على الوقوف بالمرصاد لضياع جيل كامل ... نعم جيل كامل بات متمزق بين الإعلام المرئي الذي يتحفنا كل يوم براقصة جديدة يطلق عليها فنانة وتصبح بين ليلة وضحاها قدوة للكثيرين منهم وعالم الكتروني مفتوح على كل شيء وعلى أي شيء ... موقف لابد منها لكوننا بحاجة لهذه الموقف في زمن بات الربح وتكديس الأموال سبباً لتخريب أي أمر من أجله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-6980874547596842304?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=2012' title='برامج المحادثة على الهواتف الخلوية ... روادها مراهقون دون مراقبة'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/6980874547596842304/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/6980874547596842304'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/6980874547596842304'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='برامج المحادثة على الهواتف الخلوية ... روادها مراهقون دون مراقبة'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-2032354068729893869</id><published>2009-09-14T02:27:00.000-07:00</published><updated>2009-09-14T02:32:43.326-07:00</updated><title type='text'>فرص العمل الوهمية لدى القطاع الخاص ... سرقة لجهود الشباب أم نهب لأحلامهم؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sq4NgjURX5I/AAAAAAAAAOc/yHVhS4n8kjs/s1600-h/39f174a559860f892a4bb6008eb439c8.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5381253457641562002" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 340px; CURSOR: hand; HEIGHT: 226px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sq4NgjURX5I/AAAAAAAAAOc/yHVhS4n8kjs/s400/39f174a559860f892a4bb6008eb439c8.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sq4NU7R_ZBI/AAAAAAAAAOU/-W3gv83940Q/s1600-h/39f174a559860f892a4bb6008eb439c8.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بات من المعروف لدى الجميع أنواع المعاناة والصعوبات التي تواجه شبابنا السوري في سبيل الحصول على فرصة عمل في ظل التراجع الذي أصاب أغلب المؤسسات الصناعية السورية، والتي ازدادت مع نشوء الأزمة العالمية وادعاء الكثير من الشركات الصناعية تأثرها بنتائجها الأمر الذي أدى لتسريح المئات من العمال وأفقد الكثير فرص عملهم التي كانت موردهم الوحيد في المعيشة والاستمرار، وهذا ليس مقتصر علينا في سورية وحسب وإنما شمل العديد من دول العالم، لكن أن يتم استثمار هذا النقص بفرص العمل من قبل ضعاف النفوس وتحويله لوسيلة لتحقيق ربح لجيوبهم، فهنا لا بد أن نقف ونضع العديد من التساؤلات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فبعض الشركات استغلت عوز الكثير من الشبان لفرصة عمل تؤمن لهم لقمة العيش، وبدأت باستقطاب عاملين لديها بعد وعود برواتب وعمولات مغرية، ليكون مصيرهم بعد عمل قد يستمر لشهرين أو أكثر بالطرد ودون الحصول على مستحقاتهم المالية، ودونما أي قدرة من هؤلاء العاملين في تحصيل حقوقهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;فرص عمل بالجملة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما تتصفح الصحف الإعلانية المنتشرة بكثرة ضمن أسواقنا ومكتباتنا وتشاهد حجم طلبات العمل المتوفرة عبر صفحاتها تصاب بالدهشة لكثرة إعلانات التوظيف والتي تعود لعدد من الشركات التي تطلب موظفين وبكفاءات عالية و أحياناً من دون توفر أي شهادة أو خبرة، وبالتالي فإنك تشعر تجاه من يتحدث عن انتشار البطالة بين صفوف شبابنا بأنه مجرد شخص يحاول نشر إشاعات كاذبة وغير صحيحة عن وضع العمالة لدينا، وخصوصاً عندما تشاهد حجم الرواتب والأجور المرتفعة المقدمة من هذه الشركة خلال إعلانها، لكن وعندما تتجه نحو إحدى هذه الشركات طارقاً أبوابها للعمل، تبدأ فصول رحلة من المشقة والعذاب وتحديداً عندما تسقط الأقنعة عن وجوه أصحابها، وتجد أن ما كتب كان مجرد وهم يراد منه ابتزاز وسرقة حلم العمل وتأمين لقمة العيش اللذين باتا ضرباً من الخيال للكثيرين من شبابنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" فراس. ب " خريج أدب عربي منذ ثلاث سنوات، كان أحد الشباب الذين تصفحوا تلك الصحف الإعلانية وتوجه نحو إحدى تلك الشركات التي عرضت أجراً شهرياً وصل إلى 35 ألف ل.س، وعند اتصاله بهم تفاجأ بتحديد موعد له مع مدير الشركة على الفور في اليوم التالي لاتصاله، ليطلب مدير العمل منه خلال لقائه العمل كمندوب للمبيعات حيث سيقوم بتسويق إحدى المنتجات المستوردة من الخارج للمحلات و مناطق البيع الفخمة حصراً، وعند سؤاله عن مدى صحة الراتب المعلن عنه في الجريدة الإعلانية، أجابه المدير بأنه لا يقدم راتب ثابت بل عمولات!... أي أن أجره سيكون لقاء ما يقوم ببيعه من المنتج وسيخصص له نسبة مرتفعة من ناتج البيع، والتي ستصل إلى المبلغ المعلن عنه في الجريدة وقد يكون أكثر إذا ما نشط في العمل والترويج للمنتج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت مضطراً على الموافقة " يقول فراس ": فهذا العمل وبالرغم من أنه بعيد تماماً عن مجال دراستي إلا أنني لم أجد من خيار أخر متاح أمامي سوى القبول بما عرض علي، فحجم المسؤولية المرمي على عاتقي كبير وقد أصبحت في سن لابد من تخفيف نفقاتي عن كاهل أسرتي التي تعاني من عوز مادي شديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمنذ اليوم الأول لعملي في هذه الشركة وحتى مرور شهر كامل تجولت خلاله في معظم أنحاء مدينة دمشق وريفها طارقاً أبواب جميع المحلات الكبيرة والصغيرة، واستطعت بيع كمية جيدة من هذا المنتج (الصاروخي) وبكمية كانت عمولتي بها لا تقل عن 9 آلاف ل.س، وعند مطالبتي بهم في نهاية الشهر صرف لي محاسب الشركة مبلغ 2000 ل.س فقط!... والسبب أنني لم أحقق الحجم المطلوب من المبيعات، وعند مراجعتي مدير الشركة أكد أن ما تم صرفه لي هو مجرد مكافئة لا علاقة لها بالمبلغ المستحق الدفع لي لقاء عمولتي وهي من باب التشجيع، مؤكد انه سيتم دمج عمولتي في نهاية الشهر القادم وستسلم لي دفعة واحدة، لأفاجأ عند نهاية الشهر الثاني بصرف 2000 ل.س من أصل المبلغ المستحق والذي وصل إلى 20 ألف ل.س، وعند اعتراضي واتهامي لمدير الشركة بالنصب والاحتيال وسرقة جهدي طوال الشهرين أجابني وببرود مطلق :" اذهب واشتكي للمكان الذي تريد .. لن ينفع أي شيء ستقوم به، فليس بيدك أي دليل ضدي"، وتم طردي دون أن احصل باقي مستحقاتي المادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;قانون ... ولكن :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المحامي "مصطفى عدنان قهواتي" يرى أن هناك الكثير من القوانين والتشريعات التي تضمن حقوق العمال والموظفين في القطاع الخاص وغيره، حيث يقول : المشكلة هنا ليست بالقوانين وإنما تكمن في عدم معرفة اغلب العاملين بهذه القوانين وبالتالي وقوعهم لعمليات نصب واحتيال من قبل أصحاب تلك الشركات الذين يستغلون جهل العامين لديهم بهذه التشريعات التي تعتبر كفيلة بتحصيل حقوقهم كاملة، ففي ما يخص التسريح التعسفي للموظفين فقد نصت المادة مادة (2) من قانون أصول تسريح العمال "مرسوم تشريعي رقم (49) على صاحب العمل الذي يرغب في تسريح أحد عماله أن يحصل مسبقاً على موافقة (لجنة قضايا التسريح) والتي تتكون من قاضي ترشحه وزارة العدل رئيساً ومندوب عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومندوب أخر عن المحافظة ومندوب عن وزارة الداخلية بالإضافة لمندوب عن أصحاب الأعمال في المحافظة تنتخبه منظماتهم بالطريقة التي يحددها وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، ويقوم عمل هذه اللجنة على دراسة أسباب فصل العاملين وتناقش أسبابها وفي حال عدم اقتناعها فإنها تلزم صاحب المنشأة أو الشركة على تقديم الالتزامات المفروضة عليه تجاه هذا العامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن للأسف ما يحصل على أرض الواقع هو أن أغلب الشركات لا توقع العاملين لديها على عقود عمل نظامية يتم وضع نسخ منها لدى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وإن وقعتهم على عقود نظامية يرفق بها طلب استقالة من العامل مع براءة ذمة يتم إبرازها من قبل أصحاب تلك الشركات في حال وقوع أي خلاف، الأمر الذي يجعل حقوقه بالكامل مرهونة لضمير أشخاص قد ينعدم الضمير والأخلاق لديهم عند وقوع هذا الخلاف كما يحدث عند أغلب شركاتنا، فضلا إلى وجود استغلال واضح للقوانين وتحديداً للمادة 76 من قانون العمل والتي يسمح بندها الثاني بفصل العمال دون تقديم تعويضات في حال كان ما يزال تحت فترة الاختبار، بحيث نجد أن أغلب العمال الذين يتم فصلهم تعسفياً وفي حال تم ملاحقة أصحاب تلك الشركات تكون الحجة المستخدمة أنهم ما زالوا تحت فترة الاختبار رغم أن البعض منهم يكون قد تجاوز عدة سنوات له في الخدمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا لابد من طرح تساؤل مهم ... وهو عن كيفية سماح تلك الوسائل والجرائد الإعلانية لهذه الشركات من نشر إعلانها على صفحاتها دون تقديم أي دليل أو مستند قانوني يثبت صحة ادعاء تلك الشركة، فإذا ما أراد أحد ما أن يعلن عن حاجته لموظفين لا يطلب منه سوى صورة عن الهوية الشخصية فقط، ودونما طلب أي إثبات أو صورة عن ترخيص لمنشأته أو شركته، فلو تم إتباع هذا الأسلوب مع الشركات المعلنة من قبل هذه الوسائل الإعلانية كما يحدث في الدول المتقدمة، فإننا بذلك نحد من حجم الإعلانات التي تحتال على حقوق العاملين كما أنه يساعد موظفي الوزارة أنفسهم في متابعة أصحاب تلك المنشأة والتحقق من قيامهم بتسجيل العاملين لديهم ضمن قوائم التأمينات في الوزارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;انعدام للرقابة... والإشراف:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;من الملاحظ انعدام الإشراف على أغلب العاملين ضمن الشركات والمنشآت الصناعية في سورية، فلا هم مسجلون ضمن قوائم وزارة الشؤون ولا عقود نظامية تضمن حقوقهم أو بقائهم ضمن عملهم، ففي مدينة جرمانا بريف دمشق مثلاً نجد ما يقارب الأربعين ورشة للخياطة، في كل واحدة منها يوجد ما لا يقل عن ثلاثين عاملة يعملن ضمن ظروف في غاية من السوء، فالراتب لا يتناسب مع المجهود المبذول في العمل، والطرد التعسفي يكون الحل الدائم لأصحاب تلك الورش في حال نشوب أي خلاف نتيجة لتوفر اليد العاملة وبكثرة ضمن هذا المجال، وعند السؤال عن الجهة التي تحمي حقوقهن تكون الإجابة ( الله وحده عز وجل ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" فاطمة . ك " شابة لم تتجاوز الخامسة والعشرين من العمر، عملت في العديد من الورشات المنتشرة بكثرة ضمن منطقتها، وحرمت في العديد منها من حقوقها وأجورها المستحقة نظراً لعدم وجود أي دليل قانوني يثبت صحة عملها في تلك الورش حيث تقول: ( معظم تلك الورشات تعمل ضمن أقبية ومناطق نائية، قد لا يصل موظفو وزارة الشؤون الاجتماعية إليها، حيث نعمل بظروف في غاية السوء، بدءاً من ساعات الدوام الطويلة والتي تصل إلى العشر ساعات يومياً، وبراتب لا يتجاوز 10 آلاف ليرة سورية والطرد من العمل هو أسهل ما يمكن قوله من قبل صاحب العمل في حال أي خلاف ولو كان بسيطاً، الأمر الذي يجعلنا في حالة خوف دائمة من فقدان لقمة العيش وبالتالي الرضوخ لكافة الشروط القاسية المفروضة من قبلهم في العمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الوزارة غائبة ... أم في سبات:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لعل أكثر جهة يمكننا أن نوجهه اللوم إليها هي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تلعب دور الغائب من هذه القضية، لكونها غير قادرة على تحصيل أبسط حقوق العاملين ضمن القطاع الخاص الذين باتت أرزاقهم مرهونة بمزاجيات وضمائر أصحاب العمل، فغيابها عن دور المشرف والمراقب لهذه الشركات كان السبب الأهم في فسح المجال لها بالتلاعب بأرزاق العاملين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا نتساءل وبقوة عن سبب هذا الغياب والتقصير من قبل المعنيين في الوزارة بملاحقة أصحاب تلك الشركات ووضع قيود صارمة تمنعهم من التلاعب بلقمة عيش أناس وجيل شباب مل الانتظار أمام مكاتب العمل وانقطع أمله بالحصول على دخل يحفظ كرامته ويمنعه من الوقوع فريسة لمن هب ودب، فإن كان المعنيون عن الأمر غير قادرين على وضع حلول وحماية أصحاب الحق فإلى من يتوجهون بالشكوى أو السؤال، ولكن وكما يبدو أننا نحتاج لقوانين وتشريعات تجبر القوانين السابقة على التطبيق وأخذ دورها في إنقاذ من تبقى من جيل شاب بدأ يتجه نحو طريق المطار .... ودون عودة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;نشرت على موقع حكاية سورية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-2032354068729893869?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.syriastory.com/news_day.php?id=180' title='فرص العمل الوهمية لدى القطاع الخاص ... سرقة لجهود الشباب أم نهب لأحلامهم؟'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/2032354068729893869/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/09/blog-post_14.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/2032354068729893869'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/2032354068729893869'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/09/blog-post_14.html' title='فرص العمل الوهمية لدى القطاع الخاص ... سرقة لجهود الشباب أم نهب لأحلامهم؟'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sq4NgjURX5I/AAAAAAAAAOc/yHVhS4n8kjs/s72-c/39f174a559860f892a4bb6008eb439c8.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-3527294131391897942</id><published>2009-09-14T02:22:00.000-07:00</published><updated>2009-09-14T02:27:05.161-07:00</updated><title type='text'>مسلسل باب الحارة خيال أسطوري أم كذب من العيار الثقيل</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sq4MUePtqYI/AAAAAAAAAOM/2hlFHCqUqz4/s1600-h/wael-melad-4aa72960362e5.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5381252150610209154" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 263px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sq4MUePtqYI/AAAAAAAAAOM/2hlFHCqUqz4/s400/wael-melad-4aa72960362e5.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حارة محاصرة .... وأبطال شجعان وأشاوس يتركون أموالهم وأعمالهم ويفدون بأرواحهم في سبيل منع العدو المحتل من دخول هذه الحارة الخالية التي لم يراها أو يسمع عنها احد لا في كتب التاريخ ولا في الحكايات الأسطورية.&lt;br /&gt;فالفكرة إذا ما اعتبرناها كأحد روايات ألف ليلة وليلة أو كتلك التي تروى في المقاهي في سبيل تمضية وقت لا أكثر من الممكن تقبلها وسماع أحداثها دون أن تضع عليها أي إشارة استفهام، لكونها مجرد حكاية تروى في سبيل إنعاس طفلٍ حتى ينام طبعاً دون ذكر نقاط العنف كي لا تأثر على تفكيره أو لتسلية زبون ما في احدي المقاهي، لكن أن تتحول هذه الحكاية لمسلسل وتصبح جزءاً من التاريخ وبدلاً من عرضها ضمن جزء واحد تتحول إلى عدة اجزاء ويتصارع طاقم العمل ضمنها في سبيل السيطرة على مجريات الأحداث فهنا لا بد من وضع ملايين علامات الاستفهام والاستغراب مع دهشة كبيرة من هذا السرد غير منطقي للإحداث ووقائعها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;ففي البدء كان القائمون على العمل يدعون أنها مجرد فانتازيا، وكانت مجريات أحداثه تشد الجماهير لمتابعته وخصوصاً بوجود العديد من النجوم الكبار، ومع انتهاء الجزء الأول والدخول بالثاني كانت مجريات العمل تقتصر على مجموعة من الطروحات التي من الممكن أيضاً لأي مشاهد تقبلها ومتابعتها دون أن تظهر لديه أي علامات استفهام حول مصداقية ما يجري، لكن ومع دخولنا في الجزء الثالث والرابع الذي يعرض حالياً ظهرت لدى أغلب من المشاهدين الكثير من علامات الاستفهام والتعجب حول مصداقية هذا العمل الذي طرحه كاتب العمل ومخرجه بطريقة استطاعا وبامتياز القفز فوق كتاب ألف ليلة وليلة في الكثير من النقاط التي وصلت درجة المبالغة بها إلى أعلى مستوياتها، بدءاً من الحصار الأسطوري الشبيه بحصار مدينة طروادة والتي لم يبقى للمخرج "بسام الملا" سوى أن يضع تمثال كبيراً "لـ أبو شهاب" ويخبئ عدداً من الجنود الفرنسيين بداخله ويهجموا على الحارة لتصبح معالم أحداث المسلسل شبيهة بهذه الأسطورة المعروفة، وصولاً للطرح الفج والغير منطقي للكثير من الشخصيات التي اسند إليها دور البطولة وحماية هذه الحارة الصامدة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;فضلاً إلى نقل وقائع تاريخية غير حقيقية تسيء إلى أهالي دمشق قبل أي احد أخر، حيث ظهروا بصورة اقرب إلى الزعران وحاملي الخناجر والسكاكين وهم من كانوا ومازالوا يعرفون بدهائهم واستخدمهم للعقل في حل أمورهم قبل أي شيء أخر، فلا أهل الصين أو المغرب عرفوا الشام في العصور القديمة من خلال زعرانها وحمالي الخناجر وإنما عرفوها من خلال تجارها وذكائهم الذي استطاع أن يجعل دمشق المقصد الأول لكل القوافل التجارية، وحتى في فترة المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي كان لرجال مدينة دمشق مقاومتهم الكبيرة ولكن ليس كما طرحه مخرجنا الأسطوري وإنما من خلال لعب دور سياسي واقتصادي ضاغط على سلطة الاحتلال كان له وزنه وبقوة كما قوة الرصاص المنطلق من جميع أنحاء سورية، التي غابت مقاومتها وملاحمها البطولية وأرواح لشهداء التي تجاوزت العشرة آلاف شهيد لتنحصر بحمالي خناجر وإبطال خارقين ضمن هذه الحارة الغير معروف مكانها على الخارطة السورية، فثوار الساحل السوري وثوار المنطقة الوسطى وثوار جبل العرب وحتى ثوار الجولان السوري المحتل كلهم تم تغيبهم عن نطاق الأحداث ولأسباب غير معروفة إن كانت مقصودة أو غير مقصودة نضع عليها الكثير من نقاط الاستفهام والتعجب، وحتى ثوار الغوطة وملاحمهم البطولية غابت عن الأحداث أيضاً ولم يذكر سوى "أبو حاتم- توفيق الزعيم" الذي نتمنى أن لا يصاب بأي مرض عصبي حتى نهاية المسلسل نتيجة انفعالاته الزائدة عن اللزوم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وإذا ما ردنا عد الهفوات وهي كثيرة ومنها ما التي تضع مخرج وكاتب العمل أمام تساؤلات كبيرة نذكر منها نقطة قد تثير الكثير من الحساسيات ألا وهي شخصية " أم جوزيف " والتي يعتبر دخولها إلى المسلسل غير منطقي وفج ويدعي أيضاً إلى التساؤل عن سبب طرح هذه الشخصية وبهكذا طريقة بينت المرأة المسيحية بصورة مختلفة عن غيرها، فنساء حارة الضبع وغيرها من الحارات لا يدخن ولا يتحركن عاريات الرأس وصوتهن لا يسمعه الغرباء إلا في الشديد القوي فيما أم جوزيف خرقت العديد من المعايير والأسس التي كانت منتشرة في تلك الفترة، وبينت النساء المسيحيات في تلك الفترة بصورة اقرب إلى الهمجية وعدم اللباقة في التعامل، والهفوة الأخرى التي لا يمكن تجاوزها أن يظهر احد رجال حارة أبو النار بعد غياب طويل وعند سؤال " العكيد أبو النار" عن سبب غيابه يجيب أنها اختفى بعد قيامه بقتل زوجته ودفن جثتها وبكل برودة في ارض المنزل .... وسبب قتله لها أنها منعته من ممارسة حقه معها كزوج رغم أنها حامل وفي شهرها الأخير!!! وينتهي النقاش بينهما بمجرد توبيخ من العكيد أبو النار له وتمر القضية مرور الكرام دون الإبلاغ عنه وكأنها مجرد قطة وذبحت، فهل هذه المروءة والشهامة التي يراها السيد "بسام الملا" برجال دمشق وهكذا يبين لنا صورة المرأة في تلك الأيام، بالتأكيد هنا لابد أيضاً من مغالطته وتوجيه اللوم إليه وبشدة، لكونها غلطة من العيار الثقيل.&lt;br /&gt;فعندما نريد أن نتحدث عن دراما فإننا نتحدث عن مجموعة من العوامل والمبادئ البديهة منها وغير البديهة التي لابد من توفرها في النص المطروح ضمنها، أهمها وجود هدف واضح أو رسالة معينة يسعى العمل المطروح إلى إيصالها لمتابعي هذا العمل، وضمن سياق درامي متماسك ومتناسق يشبع ليهب الجمهور المتابع له، ومن الممكن أن تغفر الأخطاء البسيطة التي ترتكب هنا وهناك والتي لا يجب أن تتعدى الأخطاء الفنية لكن ما يجري ضمن هذه الحارة فاق كل الحدود، فلا الأحداث حقيقية ولا نقل التاريخ يتم بشكل صحيح وعدد من الشخصيات فاقت ببطولاتها " بروسلي - وفان دام" ، وتحديداً " معتز " ذلك الفتى المغوار الذي استطاع اقتحام مقر الشرطة مرتين وخطف رئيسيه " أبو جودت " خلال الخمسة عشر يوماً فقط من شهر رمضان المبارك وبانتظار ما سيفعله حتى نهاية عيد الفطر مع توقعات باختراقه مقر القيادة الفرنسية نفسها وخطف الحاكم الفرنسي نفسه !!!!!!.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;مسلسل اعتقد أن أحداثه تكفي لتكون قصة للأطفال تروى قبل نومهم أو تسجل ضمن قائمة غينيس للأرقام القياسية لكثرة بطولاته أو حتى يضاف إلى صفحات ألف ليلة وليلة، لكن أن يكون معبراً عن الواقع والتاريخ الحقيقي لما جرى في تلك الفترة فهنا نقول وبكل صراحة أنه " كذب من العيار الثقيل صعب علينا تصديقه".&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;نشرت في موقع كلنا شركاء&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-3527294131391897942?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/3527294131391897942/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/3527294131391897942'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/3527294131391897942'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='مسلسل باب الحارة خيال أسطوري أم كذب من العيار الثقيل'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sq4MUePtqYI/AAAAAAAAAOM/2hlFHCqUqz4/s72-c/wael-melad-4aa72960362e5.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-4584516662081000464</id><published>2009-08-31T02:54:00.000-07:00</published><updated>2009-08-31T03:04:49.119-07:00</updated><title type='text'>المساكنة أو الزواج العرفي....واقع لابد الاعتراف به</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;م يخطر يوماً في ذهن القاطنين في البناء الواقع في إحدى مدن ريف دمشق أن زواج "منير" و "سلمى" كان عبارة عن مساكنة دون زواج شرعي، فتصرفاتهم وعلاقاتهم الجيدة مع أهل هذا البناء وتبادلهم الزيارات معهم كأي زوجين لم يوحي أو يولد الشك لأحد بغير ذلك، فهم كانوا معروفين بحسن سلوكهم وتعاملهم مع محيطهم والجوار، ولم تكشف هذه العلاقة على حقيقتها إلا عند اكتشاف والد سلمى لها ليأتي إلى منزلها مع عدد من الأقرباء محدثاً معركة دامية مع شريكها في السكن أو زوجها "منير" كما كان معروفاً للجميع، قصة واقعية حدثت وكادت نهايتها أن تكون مأساوية بحق الفتاة لولا تدخل أهل الخير وحلها بزواج الاثنين نظامياً.&lt;br /&gt;المساكنة أو الزواج العرفي وبالرغم من عدم تقبل المجتمع ورفضه له جملة وتفصيلاً، إلا أنه بات حقيقة واقعة وموجودة بين صفوف شبابنا ومنتشرة بشكل ملحوظ، ولدرجة أن البعض بات يجاهر بها علناً ومن دون خجل لكونها من وجهة نظره الحل الوحيد للعيش مع من يحب متأملاً بتحولها مع مرور الأيام إلى ارتباط حقيقي، في حين يراها البعض مجالا لخوض الحياة الزوجية وممارسة العلاقة الجنسية ومن دون أي رابط يقيده وبالتالي الانفكاك منها عند أول خلاف أو عدم اتفاق.&lt;br /&gt;"نهاد بصمجي" في السنة الرابعة كلية علم اجتماع تجد في مثل هذا النوع من الزواج أو الارتباط (ضرباً من الجنون) لكونه لا يحمل أي ضمان منطقي للفتاة التي تعيش هذه الحياة التي لا يمكن اعتبارها زوجية ولأسباب عديدة أهمها أنها في أي لحظة تصبح في الشارع ومن دون أي قدرة على تحصيل حقوقها، هذا بالإضافة للضرر النفسي والجسدي اللذين يلحقان بها.&lt;br /&gt;في حين لم تجد "سارة. م"  مانعاً من هذا الارتباط بشرط أن يتوفر الوعي اللازم للطرفين حيث تقول: ( هناك الكثير من العوائق الموجودة ضمن مجتمعنا التي تمنع الزواج كالاختلاف في المذهب أو الدين أو عدم موافقة الأهل على الزواج ولأسباب يمكن اعتبارها هنا اجتماعية، وبرأيي إذا توفر الوعي الكامل لدى الطرفين فإن هذا الارتباط قد يتحول إلى ارتباط حقيقي نتيجة لتمتن العلاقة بين الطرفين وبالتالي نجاحها في النهاية، فنحن دوماً نحكم على مثل هذه العلاقات بالفشل كوننا ما زلنا نرى الحياة وفق منطقنا الشرقي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;القانون ... وعدم المعارضة:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;د. كندة شماط محامية وناشطة في مجال حقوق المرأة تجد من الزواج العرفي أو المساكنة من أهم العوامل التي تساعد على تهديم وهضم حقوق الفتاة بالكامل، فالرجل هنا قادر على التخلي عن زوجته أو صديقته في حال المساكنة ومن دون أن تستطيع مطالبته بأي مطلب من مطالبها أو تطبيق أي بند من البنود التي يمكن تطبيقها في حال الزواج النظامي،  وبالتالي باتت الفتاة معرضة للطرد والحرمان من كافة الحقوق المنصوص عليها في القانون ومن دون أي مساءلة من قبل الجهات القضائية والمختصة.&lt;br /&gt;وعن وجود مادة في القانون تعاقب أو تمنع حالة المساكنة تجيب د " شماط " : ( لا يوجد في القانون السوري أي مادة تمنع أو تعاقب المساكنة بين اثنين دون زواج شرعي، ولا يمكن اعتبارها تحت جرم الزنا إلا إذا تم الإبلاغ عنها للسلطات المختصة والتي تقوم باستدعاء الطرفين ودفعهما – كما يحدث غالباً – إلى إجراء عقد زواج نظامي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ارتباط دون نهاية محددة:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أغلب التجارب التي أجرينا لقاءات معها ترى أنها أخذت القرار الذي يناسب المرحلة الراهنة وبانتظار أن تسنح الفرصة المناسبة ليتحول ارتباطهم أو زواجهم العرفي نحو العلن، فمنهم من يراها مجرد مرحلة عبور نحو الزواج في حين يراها البعض – ذكوراً وإناثاً – مجرد مرحلة عابرة من حياتهم وبعد ذلك يتجه كل منهما نحو حياته الخاصة.&lt;br /&gt;مازن وهبة طالبان جامعيان، والحب على مقاعد الدراسة هو ما جمعهما في حين كانت العوائق التي منعت استمرار هذه العلاقة كثيرة أهمها اختلاف المذهب الديني، الأمر الذي دفعهما للفراق في العديد من المرات لكن الحب هو ما يعود ويمنعهما من الفراق مجدداً، ولتفادي الفراق قررا العيش ضمن نظام المساكنة حيث استأجرا منزلاً في إحدى مدن ريف دمشق مقنعين الجيران القاطنين في البناء أنهم في بداية زواجهما وقد انتقلا للتو للعيش في مسكنهم الجديد.&lt;br /&gt;في البداية كنت مقتنعة بالفكرة تقول هبة : ( ففراقي عن مازن يعتبر ضرباً من المستحيل بالنسبة لي، لكن دوماً تكون الظروف أقوى من أي شيء، وخصوصاً بعد تخرجنا من الجامعة ووصولنا إلى مرحلة تعتبر حاسمة ألا وهي أن نكمل الطريق رغم معارضة الأهل من كلا الجانبين أو الفراق وبدء حياة جديدة لكل منا).&lt;br /&gt;في النهاية لابد من الاعتراف بوجود هكذا نظام غربي بات منتشراً ومعتمداً من قبل الكثيرين من شبابنا، دون نسيان أن هذا النظام قد يكون في أغلب الأحيان مدمراً للكثير من الفتيات وسبباً في تشكيل أزمة نفسية قد تمتد لسنوات عديدة للتخلص منها لكونه لا يعتمد على أي معايير تحفظ حقوقها أمام القانون والمجتمع.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;نشرت في موقع حكاية سورية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-4584516662081000464?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.syriastory.com/news_day.php?id=174' title='المساكنة أو الزواج العرفي....واقع لابد الاعتراف به'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/4584516662081000464/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_31.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4584516662081000464'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4584516662081000464'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_31.html' title='المساكنة أو الزواج العرفي....واقع لابد الاعتراف به'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-7767206234579841867</id><published>2009-08-28T17:20:00.000-07:00</published><updated>2009-08-28T17:38:02.195-07:00</updated><title type='text'>سوء التغطية ضمن ... إعلامنا السوري.</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sph4QYpW_VI/AAAAAAAAAN0/d2HzKKX6iBQ/s1600-h/122053.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5375178378155851090" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 263px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sph4QYpW_VI/AAAAAAAAAN0/d2HzKKX6iBQ/s400/122053.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مالك أبو خير &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;يبدو أن سوء التغطية وانقطاع شبكات التواصل لم يقتصر على هواتف الخليوي لدينا في سورية، وإنما شمل هذا عدداً كبيراً من المرافق الحكومية كان الإعلام السوري أهم المتضررين منه.&lt;br /&gt;في البداية كانت التجربة المريرة مع الإعلام الحكومي وانتشار سوء التغطية ضمن قطاعاته نتيجة لوجود مجموعات يمكن إطلاق العديد من التسميات عليها بدءاً من الشللية والتي تطورت عبر الزمن متحولةً إلى مافيا منظمة منعت دخول أي تطور ضمنه يفوق مستواهم الصحفي أو تطورهم مستواهم العقلي وصولاً إلى نشر فكر إعلامي متحجر ينبئ بكساد ضمن العقول الشابة الصاعدة للعمل حديثاً ضمن هذا القطاع العاجز عن فهم تركيبة علم الصحافة والإعلام، وتحجر هذا الإعلام وانحساره ضمن عقليات لا تعرف سوى طريق التراجع بصورة الإعلام، كانت من أهم الأسباب في بقاء الكوادر الإعلامية الجديدة تجلس مقاعد الانتظار، تنظر إلى ملعب الحياة الإعلامية بحسرة كبيرة لكون المدرب ما زال غير قادر على اخذ قرار نزولها ومشاركتها ساحة الملعب الإعلامي إلا بقرار يأتي من مالكي هذا الفريق وصاحبي الامتياز بحصصه وأرباحه.&lt;br /&gt;ولكن عندما بدأ الإعلام الخاص يدخل ساحة هذا الملعب استبشر الإعلاميون السوريون وتحديداً جيل الشباب خيراً، لكونهم سيخرجون من مقاعدهم الاحتياطية نحو فرق جديدة يصنعها هذا الإعلام القادم عبر أموال خصصت كما قال أصحابها لخدمة الإعلام وبناء صروح إعلامية سورية تنافس ما هو موجود على الساحة العربية والعالمية...!، وبالفعل توجه الإعلاميون لطرق أبواب هذه الفرق الصاعدة، لكن المفاجأة الأولى التي صدموا بها، أن من فتح لهم الأبواب هو نفسه من قام بإغلاقها بوجههم ضمن القطاع الحكومي، وليعود هذه المرة بإغلاقها مجدداً معلناً عدم انضمام أي احد لفريقه الجديد المدعوم بمال خاص إلا من كانوا أوفياء له ضمن قطاعه الأم وهو القطاع الحكومي.&lt;br /&gt;سوء التغطية هنا كان واضحاً منذ البداية، فمن كان مديراً لجهة ما في القطاع الحكومي، بات اليوم مديراً أيضاً لكن ضمن قطاع خاص يدعي الحيادية واختيار كوادره على أساس الخبرات والكفاءات المتوفرة من جيل الشباب، ليتم اختصار هذه الكفاءات بمجموعة من شخصيات تم انتقائها بعناية وبمعايير مختلفة أهمها من يملك القدرة العالية من التملق وجلب العدد الأكبر من اتصالات أصحاب النفوذ، الأمر الذي جعلنا نعود لدوامة الجلوس على مقاعد الفرق الاحتياطية من جديد ولكن هذه المرة بعد انقطاع الأمل الأخير بوجود فرص حقيقة تحمينا من وحش لطالما سكن قلوبنا ... ألا وهو البطالة وانتظار الفرج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;فرص عمل ... الكترونية:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;عند بداية ظهور الإعلام الكتروني في سوريا ونشوء مؤسسات تعمل في مجال النشر الالكتروني، سعت هذه المؤسسات إلى استقطاب الكوادر الشبابية للعمل ضمن مجالها، لكونها على علم بحجم البطالة المنتشر بين صفوفهم وبالتالي فرضت عليهم شروطها ومن جميع النواحي بدءاً من مجال الأسلوب العام للموقع الكتروني وصولاً إلى الدخل المادي المخصص لهم والذي لا يتجاوز في أفضل المواقع 10 آلاف ليرة سورية، لتأخذ هذه المواقع مقابل هذا المبلغ جهدهم وكل ما يكمن أن تحتويه عقولهم، وباسلوب أشبه بالعمل التطوعي دون نسيان حالة التذمر الدائمة من أصحاب هذه المواقع وطلبهم المزيد رغم كل ما يقدم لهم، ولأكون صريحاً أكثر فأننا في سورية يمكننا أن نستثني القليل من هذه المواقع والتي لا تتبع كغيرها أسلوب "سوق الهال" في عملها وتعاملها مع موظفيها، والتي انعدم منها أسلوب العمل المهني الصحفي الحقيقي واتجهت نحو نقل والفضائح والجرائم وما قال هذا وما قال ذاك، دون العمل على بناء بنية صحفية حقيقية أو مدرسة حقيقية في مجال الصحافة والإعلام.&lt;br /&gt;فعند دخولك لدى الكثير من أصحاب المواقع الكترونية لدينا في سورية والتي يوحي لك منظرها الخارجي بأنك على أبواب مؤسسة صحفية عالية المستوى، تفاجأ عند لقائك بمديرها أو رئيس التحرير لديها بأنك أمام شخصين لا ثالث لهما، أما انك أمام تاجر من "سوق الهال" بدمشق أو انك أمام قائد لفرقة انتحارية في أي لحظة يطلق رصاص الموت ويرديك قتيلاً، وبالتالي يصبح الصحفي إما منافقاً لتاجره الكريم أو صامتاً مخصياً خوفاً من رصاصة طائشة تنسف رأسه.&lt;br /&gt;وبالرغم مما تدعيه هذه المواقع من توفيرها لفرص عمل لجيل الشباب، إلا أنها كانت سبباً في شل حركة التطور الحقيقي في الإعلام لدينا بالمقارنة مع العدد من الدول المجاورة لنا أو دول الغرب المتطورة في كل شيء وليس في الصحافة فقط، الأمر الذي جعل النفاق والتملق السبب الأهم في استمرار أي صحفي فيما المهنية وأسلوب الصياغة ونوعية المواد المطروحة هي أخر ما يتم تقييم الصحفي به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الصحف المطبوعة ... ( قص ولصق):&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;هل جرب احد ولو مرة واحدة أن يدخل إلى إحدى مقرات الصحف أو المجلات المطبوعة في سوريا، وتوجيه سؤال إلى احد الموجودين عما يعمل وما يفعل وما هي شهاداته العلمية وما هي خبرته الصحفية.&lt;br /&gt;الجواب طبعاً في حال أن قام احدهم بهذه الخطوة، أن النسبة الكبيرة من الموجودين لا ينتمون لعالم الصحافة من قريب أو من بعيد، وبالمقابل تجد أن نوعية المواد المطروحة ضمن صفحاتها لا تمت للإعلام بصلة بقدر ما تمت إلى سياسة ( شيل وحمل ).&lt;br /&gt;فالصحف أو المجلات التي تتبع سياسة صحفية ذات معايير إعلامية حقيقية تكاد تعد على أصابع اليد، أما غيرها فهي مجموعة من غاسلي الأموال وتجار الظهور السريع ومن دون معرفة أسباب غناهم المترف قرروا فتح مجلات فنية أو اجتماعية ليتم توظيف كل حسناواتهم خلف مكاتبها.&lt;br /&gt;وهنا نجد أن سوء التغطية متواجد وبقوة كبيرة، مع إمكانية ملاحظة على صفحات هذه المجلات من حيث النصوص المطروحة أو طريقة التصميم والإخراج الصحفي، دون نسيان سياسة ( القص واللصق ) صاحبة الفضل والأخير في انتشار المقالات ضمن صفحاتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الفضائيات الخاصة السورية ... في ذمة الله:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;قد يطول الشرح إذا ما أردنا الحديث عن الإعلام المرئي ومراحل المحنة الحقيقية التي مرت بها الفضائيات الخاصة في سوريا، والتي شهدت منذ بداياتها حالة من التغيب القسري نتجت من ظروف وقرارات حكومية أو من خلال إدارة القناة نفسها، وليكون سوء التغطية وصفها الوحيد بامتياز كبير، فقناة شام التي علق عليها الإعلاميون أمالهم علها تكون بداية لانطلاقة إعلام يخرج من القوالب التي حشر بها لسنوات عديدة، ليكون جواز السفر والهجرة نحو مصر الشقيقة نهاية أشرفت جهات مختصة على إيقافها وترتيب هجرتها ...ومن دون عودة.&lt;br /&gt;وعندما ظهرت قناة الدنيا اعتمد القائمون عليها نهج خط سياسي، مع إهمال واضح منهم للبرامج والتي تعتبر الأساس في نشاط الصحفيين وعملهم، الأمر الذي جعل نشرات الأخبار السياسية والبرامج السياسية تحتل القسم الأكبر من عمل القناة فيما أسندت البرامج لمجموعة يمكن إطلاق وصف الهواة عليهم أكثر مما يمكن إطلاق لقب محترفين، وبالتالي كانت البرامج المنوعة الموجودة في بداية انطلاقتها لا تمت لنبض الشارع السوري لا من قريب أو من بعيد، دون نسيان ضعف كوادر المعدين ومقدمي البرامج الذين كان النقد اللاذع في المرصاد لهم عند نهاية كل حلقة من برامجهم.&lt;br /&gt;وهذا يعود طبعاً لاعتماد القائمين على الخطط البرامجية آنذاك سياسة الانتقاء القائم على المعارف وتقديم الفائدة الشخصية على حساب العمل، واختيار من كانوا غير صالحين في تقديم تلك البرامج أو إعدادها.&lt;br /&gt;وفي الأثناء التي كانت قناة الدنيا قد دخلت مرحلة تغير في طاقمها الإداري واستبداله بإدارة تمثلت بصعود شخصية غيرت موازين القوى داخل القناة وسرحت كل من كان له علاقة بالطاقم القديم من قريب أو بعيد، كانت قناة المشرق تعيش مرحلة بداية لامعة ومميزة، تمثلت عبر مجموعة من البرامج التي اشرف مدير القناة محمد عبد الرحيم على إعدادها وإطلاقها معتمداً بإخراجها وتقديمها على مجموعة من الكوادر الشابة التي كانت بشهادة الجميع سبباً في تقديم القناة بصورة محببة إلى قلوب المشاهدين، لتفتح بذلك القناة فرصة للعمل أمام كل الكوادر الشابة التي يمكنها أن تقول شيئاً على ملعب الساحة الإعلامية، ومع مرور الأيام وبقدر ما كانت تتصاعد شعبيتها ضمن الساحة السورية والعربية كانت التقارير التي تشكك في انتمائها وولائها لوطنها الأم تزداد وضوحاً على صفحات المواقع الالكترونية التي كانت تنتظر أي مكان لوضع اتهامات تختلف حدتها بين عدم الوضوح أو اعتماد هوية ملتبسة من قبل ادراة القناة.&lt;br /&gt;وعند طرد عدنان عبد الرزاق المدير الإقليمي السابق لها في سوريا زادت تلك المواقع الكترونية من حدة هجومها على ادراة القناة معلنة عن اقتراب موعد إغلاق مكتبها في دمشق وكأن استمرارية نجاح القناة سيتوقف بعد رحليه ... ! ( بحسب ما عبرت تلك المواقع) رغم انه استلم منصبه بها بعد فترة طويلة من إنشائها، لكن ما كان يعتبر مجرد إشاعات تحول مع مرور الأيام إلى حقيقية واقعة .... ومؤلمة تمثلت بإغلاق مكتبها بدمشق وتوقيع عدد من العاملين به على تعهدات بعدم العمل بها مرة أخرى، ليترك مصير استمرار مكتبها ضمن وطنها الأم سورية مرهوناً بالأيام القادمة وما قد ستحمله من مفاجآت.&lt;br /&gt;سوء التغطية .... ووفقاً لكل ما ذكرت كان الحاكم والمسيطرة الأول على مختلف قطاعات الإعلام ضمن سوريا، والسبب الأكبر في هجرة اغلب الكوادر الإعلامية الشابة التي طال جلوسها مقاعد الانتظار نحو الخارج للعمل وإثبات ذاتهم وقدراتهم المدفونة أسفل تلك المقاعد وليكون قرار عودتهم في حكم الميت أو المنتحر في ظل أجواء يعمها السواد والضبابية وانتشار أصحاب العقول المتحجرة التي طالما أغلقت الأبواب في وجوههم.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مادة خاصة ومنشورة حصراً بالمدونة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-7767206234579841867?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/7767206234579841867/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_4306.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7767206234579841867'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7767206234579841867'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_4306.html' title='سوء التغطية ضمن ... إعلامنا السوري.'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sph4QYpW_VI/AAAAAAAAAN0/d2HzKKX6iBQ/s72-c/122053.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-2037030589045324657</id><published>2009-08-28T17:02:00.000-07:00</published><updated>2011-03-10T03:50:44.388-08:00</updated><title type='text'>المساكنة أو الزواج العرفي .... واقع لابد من الاعتراف به</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مالك أبو خير &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يخطر يوماً في ذهن القاطنين في البناء الواقع في إحدى مدن ريف دمشق أن " منير " وزوجته " سلمى " كان زواجهما عبارة عن مساكنة دون زواج شرعي، فتصرفاتهم وعلاقاتهم الجيدة مع أهل هذا البناء وتبادلهم الزيارات معهم كأي زوجين لم يوحي أو يولد الشك لأحد بغير ذلك، فهم كانوا معروفين بحسن سلوكهم وتعاملهم مع محيطهم والجوار،ولم تكشف هذه العلاقة على حقيقتها إلا عندما اكتشاف والد سلمى لها ليأتي إلى منزلها مع عدد من الأقرباء محدثاً معركة دامية مع شريكها في السكن أو زوجها " منير " كما كان معروفاً للجميع، قصة واقعية حدثت وكادت نهايتها أن تكون مأساوية بحق الفتاة لولا تدخل أهل الخير وحلها بزواج الاثنين نظامياً.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;المساكنة أو الزواج العرفي وبالرغم من عدم تقبل المجتمع ورفضه له جملة وتفصيلاً، إلا انه بات حقيقة واقعة وموجودة بين صفوف شبابنا ومنتشرة بشكل وملحوظ، ولدرجة أن البعض بات يجاهر بها علناً ومن دون خجل لكونها من وجهة نظره الحل الوحيد للعيش مع من يحب متأملاً بتحولها مع مرور الأيام إلى ارتباط حقيقي، في حين يراها البعض مجالا لخوض الحياة الزوجية وممارسة العلاقة الجنسية ومن دون أي رابط يقيده وبالتالي الانفكاك منها عند أو خلاف أو عدم اتفاق.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;" نهاد بصمجي " في السنة الرابعة كلية علم اجتماع تجد في مثل هذا النوع من الزواج أو الارتباط (ضرباً من الجنون) لكونه لا يحمل أي ضمان منطقي للفتاة التي تعيش هذه الحياة التي لا يمكن اعتبارها زوجية ولأسباب عديدة أهمها أنها في أي لحظة تصبح في الشارع ومن دون أي قدرة على تحصيل حقوقها، هذا بالإضافة للضرر النفسي والجسدي اللذان يلحقان بها.&lt;br /&gt;في حين لم تجد " سارة. م " مانعاً من هذا الارتباط بشرط أن يتوفر الوعي اللازم للطرفين حيث تقول: ( هناك الكثير من العوائق الموجودة ضمن مجتمعنا التي تمنع الزواج كالاختلاف في المذهب أو الدين أو عدم موافقة الأهل على الزواج ولأسباب يمكن اعتبارها هنا اجتماعية، وبرأي إذا توفر الوعي الكامل لدى الطرفين فإن هذا الارتباط قد يتحول إلى ارتباط حقيقي نتيجة لتمتن العلاقة بين الطرفين وبالتالي نجاحها في النهاية، فنحن دوما ً نحكم على مثل هكذا علاقات بالفشل كوننا ما زلنا نرى الحياة وفق منطقنا الشرقي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;القانون ... وعدم المعارضة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"د. كندة شماط" محامية وناشطة في مجال حقوق المرأة تجد من الزواج العرفي أو المساكنة من أهم العوامل التي تساعد على تهديم وهضم حقوق الفتاة بالكامل، فالرجل هنا قادر عن التخلي عن زوجته أو صديقته في حال المساكنة ومن دون أن تستطيع مطالبته بأي مطلب من مطالبها أو تطبيق أي بند من البنود التي يمكن تطبيقها في حال الزواج النظامي، وبالتالي باتت الفتاة معرضة للطرد والحرمان من كافة الحقوق المنصوص عليها في القانون ومن دون أي مسألة من القبل الجهات القضائية والمختصة.&lt;br /&gt;وعن وجود مادة في القانون تعاقب أو تمنع حالة المساكنة تجيب د " شماط " : ( لا يوجد في القانون السوري أي مادة تمنع أو تعاقب المساكنة بين اثنين دون زواج شرعي، ولا يمكن اعتبارها تحت جرم الزنا إلا تم الإبلاغ عنها للسلطات المختصة والتي تقوم باستدعاء الطرفين ودفعهما ( كما يحدث غالباً ) إلى إجراء عقد زواج نظامي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ارتباط دون نهاية محددة:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;اغلب التجارب التي أجرينا لقاءات معها ترى أنها أخذت القرار الذي يناسب المرحلة الراهنة وبانتظار أن تسنح الفرصة المناسبة ليتحول ارتباطهم أو زواجهم العرفي نحو العلن، فمنهم من يراها مجرد مرحلة عبور نحو الزواج في حين يراها البعض " ذكور وإناث " مجرد مرحلة عابرة من حياتهم وبعد ذلك يتجه كل منهما نحو حياته الخاصة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;" مازن و هبة " طالبان جامعيان، والحب على قاعد الدراسة هو ما جمعهما في حين كانت العوائق التي منعت استمرار هذه العلاقة كثيرة أهمها اختلاف المذهب الديني، الأمر الذي دفعهما للفراق في العديد من المرات لكن الحب هو ما يعود ويمنعهما من الفراق مجدداً، ولتفادي عدم الفراق قررا العيش ضمن نظام المساكنة حيث استأجرا منزلا ً في إحدى مدن ريف دمشق مقنعين الجيران القاطنين في البناء أنهم في بداية زواجهما وقد انتقلا للتو للعيش في مسكنهم الجديد.&lt;br /&gt;في البداية كنت مقتنعة بالفكرة تقول هبة : ( ففراقي عن مازن يعتبر ضرب من المستحيل بالنسبة لي، لكن دوماً تكون الظروف أقوى من أي شيء، وخصوصاً بعد تخرجنا من الجامعة ووصولنا إلى مرحلة تعتبر حاسمة ألا وهي أن نكمل الطريق رغم معارضة الأهل من كلا الجانبين أو الفراق وبدء حياة جديدة لكل منا).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في النهاية لابد من الاعتراف بوجود هكذا نظام غربي بات منتشراً ومعتمداً من قبل الكثيرين من شبابنا، دون نسيان أن هذا النظام قد يكون في اغلب الأحيان مدمراً للكثير من الفتيات وسبباً في تشكيل أزمة نفسية قد تمتد لسنوات عديدة للتخلص منها لكونه لا يعتمد على أي معايير تحفظ حقوقها أمام القانون والمجتمع. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-2037030589045324657?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/2037030589045324657/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_2221.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/2037030589045324657'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/2037030589045324657'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_2221.html' title='المساكنة أو الزواج العرفي .... واقع لابد من الاعتراف به'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-2983968410767609624</id><published>2009-08-28T16:57:00.000-07:00</published><updated>2009-08-29T16:39:20.306-07:00</updated><title type='text'>المرصد الوطني لرعاية الشباب ....هل هو مهيأ لتشخيص إصابات أنفلونزا الخنازير؟؟</title><content type='html'>&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5375169241161217746" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sphv8isFNtI/AAAAAAAAANE/aoaQ2Pjk_o4/s400/main.jpg" border="0" /&gt; &lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;عند إعلان وزارة الصحة عن أول إصابة بمرض انفلونزا الخنازير في سورية، كانت ردود الفعل متباينة بين التصديق والتشكيك بأنها حقا الإصابة الأولى. ومع استمرار الإعلان عن اكتشاف المزيد من الحالات وتجاوزها عتبة العشرين حالة وما ترافق معه من خشية ارتفاع العدد إلى أكثر بذلك مع اقتراب موسم الشتاء الذي تزداد فيه قوة انتشار هذا المرض والأنواع الأخرى من الأنفلونزا يصبح التحرك من أجل اتخاذ إجراءات وقائية واحترازية أكثر ضرورة وسط استنفار عالمي لتطويق المرض والحد من انتشاره الذي قد يكون سريعاً في المناطق النائية والمكتظة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى ذلك اعتمدت وزارة الصحة في سورية عدداً من المراكز الصحية التابعة لها في المحافظات وحددت رقم هاتفي يتم الاتصال به في حال الشك بوجود المرض لدى احد المواطنين.&lt;br /&gt;المرصد الوطني لرعاية الشباب كان احد المراكز التي تم اعتمادها من قبل الوزارة لفحص الحالات التي يشك بإصابتها بهذا المرض، حيث خصصت ضمنه غرفتين لاستقبال المرضى ولفحص الحالات التي يشك بأنها قد تكون مصابة، فالمرصد في الأساس خصص لمعالجة حالات الإدمان ويعاني من الكثير من المشاكل في مجال الطاقم الإداري والطبي من حيث عدم قدرة استيعاب كافة الحالات المحولة إليهم. مما يجعل من مهمة فحص المصابين بأنفلونزا الخنازير مهمة خطيرة وعبئاً يفوق قدرة المركز على تحمله وليس على المركز فحسب وإنما على الحالات المصابة أيضاً. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;حالات دون وقاية أو متابعة:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;مصادر خاصة من داخل المركز تحدثت عن وجود إهمال كبير في متابعة أو معالجة الحالات التي تأتي إلى المركز بطلب التأكد من خلوها من عدوى الأنفلونزا، والسبب هو عدم الجدية في التعاطي معها من قبل العاملين بالإضافة لعدم وجود نظام صحي عام يمنع من انتشار المرض واتساع رقعته بين المواطنين.&lt;br /&gt;تؤكد السيدة التي فضلت عدم ذكر اسمها: النظام الصحي المتبع لدينا في غاية السوء وعملنا يقتصر عندما يأتي مواطن ما ويطلب فحص طبي لشكه بإصابته بالمرض بأخذ مسحة له فقط ومع أخذ رقم هاتفه وعنوانه، ولا نقوم بالاتصال به إلا عندما تكون المسحة " ايجابية " أي انه مصاب بالعدوى حيث نقوم بالاتصال به ونطلب منه مراجعتنا لتحويله نحو إحدى المراكز المختصة للعلاج، وهنا تكمن الخطورة لكونه ومن الواجب أن يتم عزل الشخص الذي يأتي إلينا لشكه بوجود هذا المرض ولا يتم تركه إلا عندما نتأكد من خلوه من هذا المرض، لا أن يتم اخذ المسحة ومن ثم الاتصال به عند التأكد من الإصابة لكون اليوم أو اليومين الفاصلين بين ظهور نتيجة المسحة كفيلة بنقل ونشر العدوى للكثيرين من حوله، ففي إحدى الأيام راجعتنا سيدة تقطن في إحدى المناطق النائية بريف دمشق وطلبت إجراء فحص لها نتيجة لتأزم حالتها وبعد يوم من أخذ المسحة اتصلنا بها نظراً لكون نتيجتها إيجابية وعند قدومها إلى المركز تبين أنها نقلت العدوى إلى زوجها وأطفالها الأربعة وزميلتها في العمل واثنين من أقاربها بالإضافة إلى جارتها، فلو أننا قمنا بالحجر عليها لحين التأكد من الإصابة لمنعنا العدوى من الانتشار إلى اغلب تلك الإصابات، فضلاً إلى أن القليل من المواطنين من يأتون للمراجعة في حال إصابتهم لخوفهم من تعرضهم للعزل وهناك من يعتقد أن إصابته بمثابة الفضيحة وخسران لمركزه الاجتماعي، وهنا تكمن مشكلة جهل اجتماعي اكبر لابد من العمل على تجاوزها والتخلص منها.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لا استعداد لموسم الشتاء:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;من المعروف أن أجسادنا تتعرض خلال فصل الشتاء لحوالي 80 نوع من الأنفلونزا البعض منها قادر على رفع حرارة الجسم والتسبب بإعراض شبيه بأعراض أنفلونزا الخنازير وعند سؤالنا للمصدر عن إجراءات المركز أو وزارة الصحة لما سيحدث خلال موسم الشتاء يجيب: ( لاشي من الممكن حالياً أن تقوم به الوزارة تجاه ما سيحدث في فصل الشتاء رغم معرفتها تماماً أن هذا الوباء سيعاود نشاطه بشكل أقوى بكثير من فصل الصيف وسيكون انتشار وسرعة العدوى به أقوى بكثير وقد ترتفع نسب الإصابة إلى أعلى مما هي عليه الآن، وقد يستغرب البعض عندما أقول ذلك، لان الأمر مرمي بالكامل على " لطف الله عز وجل بنا" واللقاح الخاص بالمرض لا يعطى إلا عن طريق وزارة الصحة حصراً بحيث إذا أراد مواطن من الساحل السوري أو ريف حلب مثلاً أخذ هذا اللقاح فعليه تحمل عناء السفر إلى دمشق لأخذه بدلا من أن تقوم الوزارة بتعميمه على مركزها في المحافظات بل حتى العمل على توجيه المواطنين بضرورة أخذه خوفاً من انتشاره بشكل كبير خلال فترة الشتاء).&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;على ما يبدو أن الإهمال الذي ضرب اغلب مرافقنا الحكومية وكان مخفياً وغير واضح للعيان سيكون واضحاً خلال موسم الشتاء عندما يكون سبباً في زيادة عدد الإصابات بهذا الوباء الذي وضعت له العديد من دول العالم النامية منها والمتقدمة حلولاً وخططاً لمواجهته، في حين أننا ما زلنا ننتظر قدوم " رحمة إلهية " لشفاء من قد يصابون به والذين باتت أعدادهم في ازدياد مضطرد يخشى البعض أنه يفوق ما تصرح به وزارتنا العتيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt; نشرت في مجلة الثرى الكترونية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-2983968410767609624?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=1078/المرصد%20الوطني%20لرعاية%20الشباب' title='المرصد الوطني لرعاية الشباب ....هل هو مهيأ لتشخيص إصابات أنفلونزا الخنازير؟؟'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/2983968410767609624/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_9719.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/2983968410767609624'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/2983968410767609624'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_9719.html' title='المرصد الوطني لرعاية الشباب ....هل هو مهيأ لتشخيص إصابات أنفلونزا الخنازير؟؟'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sphv8isFNtI/AAAAAAAAANE/aoaQ2Pjk_o4/s72-c/main.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-4935702476529213588</id><published>2009-08-28T16:29:00.000-07:00</published><updated>2009-08-28T16:57:24.883-07:00</updated><title type='text'>مشفى السويداء... يداوي الناس وهو عليل</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sphuwp_ITgI/AAAAAAAAAM8/CgWsvHbI0zc/s1600-h/hospital-1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5375167937450102274" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 341px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sphuwp_ITgI/AAAAAAAAAM8/CgWsvHbI0zc/s400/hospital-1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;جديع دواره – سيريانيوز&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"ما قيمة مشفى عام اذا لم يكن قادرا على إجراء اختبار بسيط للمريض سنعرف على أساسه ان كان يحتاج إلى عمل جراحي ام لا.."، هذا ما يقوله الطبيب الجراح نادر ابو الخير وذلك بسياق حديثة عن النواقص العديدة التي يعاني منها مشفى زيد الشريطي(مشفى عام) الذي تعتمد عليه محافظة السويداء بأكملها.&lt;br /&gt;نقص الأجهزة وصل إلى أكثر 48 جهاز طبي (أشعة وتنظير) و36 جهاز للمخابر وفقا لكتب من مديرية الصحة بالسويداء تطلب من الوزارة تزويدها بتلك الأجهزة لضرورتها الملحة دون جدوى.&lt;br /&gt;اما الأجهزة الموجودة فهي قديمة وتتعطل بشكل متكرر، جهاز الطبقي المحوري الوحيد بالمشفى تعطل اخر مرة لمدة 8 أشهر متواصلة، وجرى إصلاحه منذ ايام، وهناك أجهزة أساسية غير موجودة لا بالمشفى ولا بكل المراكز الصحية في المحافظة مثل جهاز الرنين المغناطيسي وتفتيت الحصى وغيرهما.&lt;br /&gt;كأنه لا يكفي المشفى عدم قدرته على تطوير أدواته وأجهزته بسبب ضعف مخصصاته المالية، ليواجه نوعا اخر من المشاكل، حيث كشفت مصادر مسؤولة بالمشفى قيام الإدارة السابقة بشراء مستلزمات الطبية(الشاش) وأدوية بأسعار مضاعفة، كما كشفت عن قضية إصلاح المصاعد، التي كادت ان تؤدي إلى خسائر بعشرات الملايين.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الانتظار أو الانتحار..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;المريضة (عفاف.د) راجعت احد الأطباء – من العاملين بالمشفى- بعيادته الخاصة اكثر من مرة وحولها للمشفى لإجراء عملية المرارة، انتظرت كما تقول منذ شهر نيسان لغاية الاول من أب الحالي (4 اشهر) وتمكنت أخيرا من الحصول على دور، والمبرر ان جهاز التنظير الجراحي معطل.&lt;br /&gt;الطبيب الجراح نادر ابو الخير يصف حالة الاجهزة قائلا "توقفت العمليات شهرين في الجراحة التنظيرية، بسبب عطل وصلة الغاز في جهاز التنظير..! وتعطل كبل الكاميرا وأرسلوه للصيانة منذ سنه ولم يتم إصلاحه..! ولا يوجد جهاز شوارد إسعافي في العناية المشددة.. وهناك أداة جراحه اسمها "الهوك"، لم يعد ممكنا العمل بها ويمكن لها ان تؤذي، ونضطر إلى استخدام بدائل...".&lt;br /&gt;يتابع الجراح ابو الخير" هذه أمور ليست غالية الثمن، فهي موجودة حتى بالمشافي الخاصة الصغيرة، حتى (الاملاز) لا نجده احيانا، وهو كاشف مخبري نحدد على أساسه اذا كان المريض يحتاج إلى عمل جراحي ام لا".&lt;br /&gt;المريضة عفاف لم يكن أمامها خيارا اخر غير الانتظار، فماذا عن الحالات التي لا ينفع معها الانتظار، اين ذهبت وماذا فعلت..؟ .&lt;br /&gt;يقول شاب يسكن في إحدى قرى المحافظة (رفض الكشف عن اسمه) "أصيبت والدتي بجلطة دماغية في 16/1/2009 وطلب الطبيب صورة طبقي محوري، والأمر لا يحتمل التأجيل، اتصلنا بمشفى السويداء وكان الرد بأن الجهاز معطل، وبحثنا في مدينة السويداء فلم نجد جهاز طبقي محوري، لا خاص ولا عام، قمنا بإسعافها ليلا من السويداء إلى مشفى خاص بدمشق، رغم خطورة نقلها..".&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أجهزة قديمة ومعطلة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في جولة لسيريانيوز على المشفى، اشتكى معظم رؤساء الأقسام من تعطل أجهزة بسبب قدمها، رئيس قسم الأشعة علاء زيتوني يقول "جهاز الطبقي المحور تم إصلاحه بعد تعطل دام 8 أشهر، الآن نستقبل نحو 25 مريض يوميا، والدور فقط ليومين ثلاثة، كنا نرسلهم إلى مشفى صلخد (30 كليو متر)".&lt;br /&gt;لكن زيتوني يكشف بأن "جهاز تصوير "ضليل وبسيط" معطل منذ أربع سنوات، ويوجد جهازين غيره لكنهما يتعطلان أيضا، والدور يصل إلى 10 أيام للحصول على صورة، آما حالات استسقاء الكلوي فإننا نمشيه فوراً.."&lt;br /&gt;والأجهزة التي يحتاجها قسم الأشعة بحسب زيتوني" جهاز تصوير صدر وعمود رقبة، لدينا جهاز لكن عمره أكثر من 30 عاما وعليه ضغط، البارحة تعطل واليوم تم إصلاحه، ونحتاج إلى جهازين تصوير نقال للعظمية والحواضن، كي نستطيع تصوير المرضى في أقسامهم ، طلبناهما من الوزارة منذ سنه ولم نتلق جواباً، ونحتاج إلى جهاز رنين مغناطيسي، حيث انه لا يوجد بكل محتفظة السويداء مثل هكذا جهاز".&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أجهزة غير موجودة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في قسم العناية الاسعافية الذي يستقبل بين 60 -70 مريض شهريا يؤكد رئيس الممرضين مهران الدبس" نحن بحاجة ماسة إلى جهاز نقال لتصوير الصدر، الآن نأخذ المرضى إلى قسم الاشعة مما يعرضهم للخطر، ويعرضنا إلى الاشعة، لأننا نبقى قربهم أثناء التصوير لتأمين التنفس الاصطناعي لهم".&lt;br /&gt;ويكشف عن وجود "جهاز معطل منذ 4-5 سنوات"، وينوه إلى ان أسرة المرضى قديمة وتقنياتها وحركاتها لا تناسب حالات العناية المشددة، ولا يوجد لدينا جهاز "مونيتير" مركزي، ونحتاج إلى مضخات تسريب ادوية، حيث لا يوجد بالمشفى سوى جهازين..".&lt;br /&gt;أما قسم العناية القلبية الذي يتسع لـ42 مريض، فإن جهاز اختبار الجهد معطل منذ 6 اشهر بسبب كثرة الاستخدام وهو الجهاز الوحيد بالمشفى بحسب رئيس الممرضين بالقسم حسان الخطيب الذي أضاف" نحتاج إلى وحدة مراقبة "مونيتير" ونحتاج إلى منافس فلا يوجد لدينا سوى واحدة وهي لم تدخل العمل لانه لا يوجد مَنْ يعمل عليها، ونحتاج إلى 8 مضخات..!".&lt;br /&gt;في قسم العمليات العامة حيث يتم إجراء بين 25 إلى 30 عمل جراحي يوميا، فان بعض طاولات العمليات قديمة والأضواء التي تكشف" ساحة العملية" لا تعمل بالشكل المطلوب وفقا لرئيسة الممرضين بالقسم فريال نصرالدين التي أضافت" هذا ليس قسم عمليات كل شخص يستطيع ان يدخل متى يريد وبالطريقة التي يريد، انا لا استطيع ان اقف شرطي، حتى الاطباء يدخلون بلباسهم المدني.." وفعلا لاحظنا وجود "كادر طبي" حول مريض في غرفة العمليات يرتدون في أقدامهم أحذيتهم العادية دون اي واقٍ، وتنتشر على الارض شراشف ملوثة، ويلاحظ وجود بقايا شاش وأوساخ حول سلة المهملات في ممر القسم.&lt;br /&gt;اما في قسم الكلية فانه لايوجد سوى 10 اجهزة غسل كلي، كل جهاز يغسل لنحو 4_5 مرضى باليوم، ورغم الضغط فان رئيسة القسم خلود بحصاص تعتبر بان العدد كافٍ (مع العلم انه لا يوجد بالمحافظة اي مشفى اخر تخصصي بالكلى)، لكنها تلفت إلى "عدم وجود معقم لتعقيم الأدوات الجراحية، نضطر إلى التعقيم بالأقسام الأخرى، مما يعرض الأدوات للسقوط اثناء النقل.."&lt;br /&gt;وتمنت بحصاص" وجود ابر حديثة لمرضى الغسيل، بحث تغني عن فتح وريدين كما يتم الان"، واشارت إلى نقص ببعض الادوية (وان الفا) و(فينومنير)، وتحدثت زميلتها وعد قريشه في قسم الاطفال عن عدم وجود دواء (روسيف) مما يضطرهم إلى استخدام بديل، لكن حتى البديل غير موجود الان.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;مراسلات بلا جواب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في كتاب( مرفق1) موجه من مديرية الصحة بالسويداء إلى وزير الصحة برقم 4181 تاريخ 9/6 /2009 تطلب المديرية تأمين نحو 48 جهاز لكل من مشفى السويداء ومشفى صلخد(يبعد عن السويداء نحو 30 كيلو متر) منها أجهزة تنظير جراحي وهضمية وتخطيط وايكو دوبلر قلبية وغيرها، ولغاية الان لم يتم تأمين اي من الأجهزة المذكورة.&lt;br /&gt;وفي كتاب (مرفق 2) بتاريخ 2/4/2009 موجه من مدير المشفى د.مقلد إلى عضو القيادة القطرية من محافظة السويداء د. بسام جانبيه، يطلب اليه التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الاجهزة، دون نتيجة تذكر.&lt;br /&gt;وفي اكثر من كتاب (مرفق 3) موجه من رئيس قسم المخبر في المشفى إلى مديرية مخابر الصحة العامة بدمشق يطلب" الرجاء بالسرعة القصوى تأمين".. نحو 36 جهاز لتغطية احتياجات المراكز الصحية والمشافي بالمحافظة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ضيق وقلة نظافة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تصف رئيسة قسم التوليد سناء عماشة حالة القسم المصمم أساسا كمستودع" غير قابل للخدمة الانسانية (خنقه) المكيفات لا تعمل، لا تهوية ولا شبابيك والجميع يعاني من ضيق تنفس، المحافظ في جولته قال انه لا يصلح للاستخدام الانساني.."&lt;br /&gt;اما قسم الاطفال (مؤلف من ثلاث غرف) اوضحت رئيسة القسم وعد قريشة "نضع بكل غرفة ثمانية أطفال بدلا من ستة، وفي الشتاء يصبح الضغط اكبر فنوزع المرضى على الأقسام الأخرى..".&lt;br /&gt;قسم الأشعة يستخدم كمدخل للمشفى، وهو لم يرمم منذ عام 1958 وفقا لزيتوني الذي يصفه بأنه ضيق "جدا جدا واذا وقع حادث فإننا نضرب بعضنا البعض".&lt;br /&gt;اما قسم العناية الاسعافية فهو غرفة واحدة عرضها لا يتجاوز ستة امتار، واشتكت الممرضات انهن يتقاسمن نفس الغرفة مع المرضى، ويأكلن فيها ولا يوجد مكان مخصص ليبدلن ثيابهن، (يقتطعن حيز صغير من الغرفة بشرشف) ولا يوجد اي عزل لا بين المرضى ولا بينهم وبين المرضى، ويستخدمن نفس الحمام الذي يجري تفريغ مفرزات اجهزة المرضى فيه ، مما يشكل خطر على حياتهن كما تقول الممرضة مرفت منذر.&lt;br /&gt;وقسم الكلية يستخدم كممر بين كتلتي البناء، مما يجعل من الصعب ضبط النظافة وفقا لرئيسة القسم، وقسم العمليات له مدخلين مما يجعل من الصعب إحكام الدخول اليه.&lt;br /&gt;اثناء جولتنا شاهدنا اكثر من قطة في قسم الأطفال، وبحسب الممرضة قريشه يوجد خمس قطط، وفي قسم الاشعة لم ينكر رئيس القسم وجود جرادين (يتم مكافحتها بمواد قاتله) وفي الممر بين كتلتي البناء شاهدنا بيض مكسور في الأرض، وبقايا شاش..واشتكت شقيقة المريضة عفاف من الغبار المتطاير اثناء قص الرخام أمام غرفة العمليات مباشرة حيث كانت تنتظر شقيقتها..&lt;br /&gt;مدير المشفى د.عدنان مقلد اهتم بكل الملاحظات التي وثقناها في جولتنا وأوضح بأن "البناء بالأساس تركيبته غلط، يوجد 16 مدخل للمشفى ولا يوجد سور، واتت عملية الترميم مع الاستمرار باستقبال المرضى لتزيد الأمر تعقيداً.."&lt;br /&gt;توزيع الكوادر الطبية..&lt;br /&gt;يوجود 4700 موظف لدى مديرية صحة السويداء، ويوجد 90 مركز طبي ومشفى السويداء ومشفى صلخد، وفقط يوجد 12 قرية لا يوجد بها مركز طبي.&lt;br /&gt;رغم هذا فان رئيسة المرضين في قسم الكلية خلود بحصاص تشتكي من عدم وجود " طبيب مقيم ليساعدنا في الحالات الاسعافيه، نحن نتصرف وفق معرفتنا كممرضين، ويوجد نقص في عدد الممرضين..".&lt;br /&gt;ورئيس قسم العناية القلبية حسان الخطيب يقول" الكادر الطبي لدينا غير كاف، يوجد طبيب واحد وهو يغطي اكثر من قسم وحين يطلبونه إلى الإسعاف يترك مرضانا ويذهب مما يشكل خطر على حياتهم.."&lt;br /&gt;من المعروف وفقا لمدير المشفى د. مقلد بان الاطباء بعد الجولة الصباحية اي الساعة العاشرة ونصف صباحا أو الحادية عشر بأحسن الاحوال يغادرون المشفى إلى عياداتهم الخاصة، "كل الجهات تعلم هذا" على الرغم من انهم موظفين لدى وزارة الصحة اي ان دوامهم الرسمي ينتهي في الثالثة والنصف بعد الظهر، واذا احتاج المشفى لطبيب يطلبه على الهاتف، ومبررهم بحسب مقلد هو تدني الرواتب.&lt;br /&gt;اما الأطباء المقيمين ايضا عددهم غير كاف، وتراجع من 120 طبيب عام 1995 إلى نحو 55 طبيب بكل المراكز الطبية بالمحافظة، ويعتقد د.مقلد بان احد الاسباب هو السماح للطبيب المقيم بالسفر إلى السعودية (وفق اتفاق خاص)، بحيث يستطيع ضم الإقامة هناك إلى خدمته هنا، وفرق الرواتب جعل كثيرين منهم يفضلون السفر وإنهاء سنوات الإقامة هناك.&lt;br /&gt;اما عن الممرضين وباقي العناصر، فانه من المعروف وفقا لمدير المشفى بان توزيعهم على المراكز الصحية في قرى المحافظة، لا يتم وفق الحاجة، حيث نجد ان هناك 125 موظف في مركز قرية (الثعلة) و115 موظف في مركز (القريا)، وكذلك باقي المراكز.&lt;br /&gt;وبحسب مصدر مطلع فان بعضهم يجلب معه كرسي من بيته ليجلس عليها، لان المركز لا يتسع لهم، وهم يقتسمون الدوام، كل موظف يداوم يوم واحد بالأسبوع.. مدير المشفى ينقل عن وزير الصحة السابق قوله بانه عجز عن نقل ممرض من مركز في إحدى القرى إلى المشفى، حيث لم يبق شخص الا وتدخل من اجل عدم نقله، والحل برأي المدير " فليمنحونا القرار ونحن نتصرف.."&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;سوء إدارة أم أكثر..؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;رغم كل المشاكل التي يعاني منها المشفى، لم يكن ممكنا تجاهل حديث مدير الصحة د. امين بدرية ومدير المشفى د. مقلد عن المصعدين اللذين قررت لجنة فنية تنسيقهما، ليكتشف موظف بان إصلاحهما ممكنا، وعن شراء الأدوية بأسعار مرتفعة.&lt;br /&gt;المصعدين وفقا للرواية تعطلا بعد تركيبهما بأشهر،(تقدر قيمتهما الان بنحو 30 مليون) واستمر تعطلهما نحو 7 سنوات، وحين تقرر إصلاحهما، ضمن عملية الترميم الجارية بالمشفى، تم استدعاء المتعهد (بسام السبع) المتعاقد مع الوزارة وهو من قام بتركيبهما بموجب عقد مع وزارة الصحة، لم يقبل السبع بحسب مدير الصحة اقل من 50 الف فقط اجرة الكشف عليهما، وبعد الكشف خلص إلى انه يجب تحويلهما إلى نصف الي بدلا من الالي، وبان هذا التحويل سيكلف نحو مليونين ليرة..&lt;br /&gt;تشكلت لجنة لدارسة الامر ( الانشاءات العسكرية والدراسات) وخلصت إلى انه من الأفضل تنسيق المصعدين وشراء مصعدين جديدين، وتم التعاقد فعلا مع الإنشاءات على نزع المصعدين وتركيب آخرين محلهما بقيمة 4 مليون.&lt;br /&gt;لكن موظف الصيانة في المشفى (مأمون ابو عمار) ألح على مدير الصحة كي يعرض على احد معارفه وهو مهندس مختص بالمصاعد، وذلك قبل توقيع العقد مع الإنشاءات باسبوع، وفعلا اتى المهندس، ولاحظ بان المصعدين يعودان إلى شركة (كوني) وليس لشركة(سبيم) التي اشترى المتعهد منها المصعدين، وزود الصحة بأرقام هواتف الشركة، فتم الاتصال بها، وأرسلت الشركة لجنة وكشفت على المصعدين، وحددت بان عطلهما بسيط، ويمكن إصلاحهما خلال ايام، وتم التعاقد بمبلغ 375 الف، وعاد المصعدان إلى العمل..".&lt;br /&gt;اما عن الشاش يكشف مدير المشفى د.مقلد، "لقد غيرنا طريقة الشراء من الطريقة المباشرة إلى طريقة العقود، حيث كانت الادارة السابقة تعتمد الطريقة المباشرة في 80% من عمليات الشراء، نحن قلبنا المعادلة، فمثلا كانوا يشترون شاش سنويا بقيمة 12 مليون، دفعة وراء اخرى، كل دفعه تكفي لأسبوع أو اسبوعين فقط، والأسعار مرتفعة بحجة انهم يشترون من قطاع الدولة (فارمكس)، نحن استطعنا ان نشتري نفس الكمية بـ3 مليون..! وعاملنا فارمكس كما غيرها من الشركات".&lt;br /&gt;ويكشف د.مقلد" كانوا يشترون السيرنك الواحد بقيمة 4 ليرات، ونحن الان 1.80 قرش، استطعنا توفير 5 مليون بالسيرنكات فقط.. هم كانو يشترون احد الادوية بـ110 ل.س بطريقة الشراء المباشر، ونحن نشتريه الان بـ27 ل.س..."&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ترميم وانتقادات..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في كل قسم بمشفى السويداء الذي يتسع لـ400 مريض تسمع قصة مختلفة عن الأخرى والجامع بينها نقص التجهيزات الطبية وعدم تحديث القديم منها وضيق الاماكن، ونقص الكادر الطبي وعدم التزام الأطباء بدوامهم، ومع كل هذا فان مئات المرضى خاصة من ذوي الدخل المحدود يقصدون المشفى ويتم تلبية حاجتهم وفق الامانيات الموجودة.&lt;br /&gt;يشهد المشفى (تم بناؤه ايام الوحدة 1958)عملية ترميم بقيمة 400 مليون ليرة، توقفت لزمن، ثم استؤنفت من قبل الإنشاءات عام 2004 ومازالت مستمرة ويتوقع لها ان تنتهي مع نهاية العام بحسب مدير المشفى.&lt;br /&gt;على الرغم من أهمية هذا المشروع الترميمي المكلف، الذي يعتني بالبناء كبناء دون المحتويات، فان بعض المهتمين بينهم مدير المشفى ومعاونه يعتقدون انه كان من الأفضل ازلة البناء بالكامل وإقامة اخر بدلاً منه، لان "المشفى بالأساس تصميمه خطأ بخطأ والترميم الحالي لن يحل المشكلة".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-4935702476529213588?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/4935702476529213588/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_28.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4935702476529213588'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4935702476529213588'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_28.html' title='مشفى السويداء... يداوي الناس وهو عليل'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sphuwp_ITgI/AAAAAAAAAM8/CgWsvHbI0zc/s72-c/hospital-1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-4502458378824996194</id><published>2009-08-22T16:55:00.006-07:00</published><updated>2009-08-28T16:27:38.819-07:00</updated><title type='text'>سامر المصري  وباب الحارة ... من الخنجر إلى " الشنتيانه"</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sphnw0LqPOI/AAAAAAAAAM0/cmZsg46G17k/s1600-h/SAMER.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5375160243605617890" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 324px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sphnw0LqPOI/AAAAAAAAAM0/cmZsg46G17k/s400/SAMER.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لم يتوقع أي أحد من متابعي مسلسل باب الحارة عبر سلسلة أجزائه الفانتازية ذات النسيج الخيالي بامتياز، أن يتم تغييب عكيد الحارة " أبو شهاب " قائد الثورة الكبرى في دمشق وحاراتها العتيقة، وان تكون نهايته الاختفاء وبشكل لا يحمل أي نوع من المنطقية لسير العمل الدرامي والتي يمكن أن نسميها هروباً من مشاركته لزملائه الممثلون في مقاومة "الكومبارس الغاصبين" الذين أرادوا احتلال حارات الشام واغتصاب المدينة التمثلية الواقعة على ارض مطار دمشق الدولي، والسبب على ما يبدو أن مخرج المسلسل و مهندس هذه الثورة " بسام الملا " لم يرق له أن يأخذ " عكيد الحارة" حجماً أكبر من الحجم الموضوع له على نص المسلسل، فقد أراده أن يكون منفذاً لتعليمات التي توضع له من قبله ومن قبل الكاتب، حيث وعد الأخير المشاهدين بأن يتحفهم بجزء رابع مغاير تماماً عن الأجزاء السابقة والتي لعبت به أحاديث النساء و " قلقلاتهم " الدور الفعال في سير أحداث المسلسل الدرامية، وواعداً بتحويلهم من دور الصامتات الراكعات لرجالهن إلى دور المقاومات الحاميات لهذا الوطن من الاحتلال الفرنسي الغاصب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وباختفاء " أبو شهاب " كانت نهاية سامر المصري الشامية على شاشاتنا خلال شهر رمضان الكريم، الأمر الذي سبب له أزمة نفسيةً على ما يبدو لكونه في هذا الشهر الكريم لن يكون حامي الأرض وكرامة هذا الوطن، لتكون ردة فعله على الطعنة الغادرة في الظهر والتي جعلته يبدو " بمظهر الهارب من ارض المعركة" بالبحث السريع عن خيارات أخرى يكون بها المنقذ لشرف الأمة وبالفعل توجه نحو حارة أخرى ومخرج وكومبارس آخرين وضعهم أمامه وبدأ الاقتتال معهم في سبيل تحقيق النصر الإلهي مسمياً عمله الجديد " بالشام العدية "، تلك الشام التي باتت الآن على أبواب عراك حضاري جديد تتفاعل من خلاله مع كل الحضارات الأخرى وتأخذ وتعطي في ظل هذا التطور في شتى مجالات الحياة ولربما كانت الثقافة الفرنسية والايطالية والبريطانية التي تغنى أبطال ومهندسو هذه المسلسلات الفانتازية في محاربتها ومقارعتها، ولكن عندما يخرجون من مواقع التصوير البطولية التي سالت عليها دماء الممثلين مع الكومبارس تراهم يركبون سيارات ولبسوا من أقمشة كان من حاربوهم في مواقع التصوير وانتصروا عليهم هم من صنعوها ونسجوها.&lt;br /&gt;وهنا لابد من الوقوف " دقيقة صمت" ولكن ليست على أرواح من استشهدوا في مواقع التصوير، وإنما على عقول أشخاص لطالما اعتبرناهم صناع الدراما التي نأمل أن نغزوا من خلالها من لم نستطع مقاومتهم ومحاربة أفكارهم التخريبية عبر افلاهم التي جعلت عقول الكثيرين من أجيالنا ترى العنف والجنس الأساس الأول في الحياة ولعلهم هم أنفسهم من يقاتلهم إبطالنا الشجعان ضمن مواقع التصوير وينتصرون عليهم تمثيلياً في حين يهزمون وهم وأبناء جيلهم في كل لحظة من لحظات هذه الحياة، والجميل بالأمر أنه وبدلا من العمل عبر الدراما على ترسيخ ونقل التاريخ الحقيقي وجدنا بالفانتازيا والتي تعتبر ضرباً من الخيال البحت التي أشرف الكاتب والمخرج على جعلها حقيقة واقعة في عقول الكثيرين، فنحن وخلال هذه الأجزاء لم نرى ذكراً لإبراهيم هنانو مثلاً والذي يعتبر المهندس الفكري لثورة المنطقة الوسطى والداعي الأهم لوجود حياة سياسية حرة ومستقلة في البلاد ولا لرجال جبال العرب وسلطان الأطرش الذين بدوا وكأنهم كانوا في فترة الثورة يلعبون النرد وسهرات الورق حتى الصباح، ولم يذكر المفكرون السياسيون الذين ساهموا في هندسة الحياة السياسية في سورية ونقل للعرب وللمشاهدين في جميع دول العالم أن أبو شهاب قائد الثورة وبسام الملا مهندسها وصانعها، وعند السؤال عن سبب هذا .... يكون الجواب أنها فانتازيا تاريخية لا أكثر ولا أقل، لتنحصر الثورة التي انطلقت أثناء الاحتلال الفرنسي ضمن حارة أبو شهاب ومساندة حارة أبو النار لها.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;من الخنجر ... إلى " الشنتيانة" :&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بات من الملاحظ ما بدأت تورثه هكذا نوع من الفانتازيا لجيل ما زال ينمو ضمن مدارسنا وشوارعنا، فبعد عرض الأجزاء من مسلسل باب الحارة والمسلسلات الشبيهة له انتشرت ضمن جيوب أطفالنا وجيل المراهقين لدينا مجموعة مشابهة من السكاكين والأسلحة البيضاء التي كانت تستخدم ضمن هذه المسلسلات كنوع من التقليد والتشبيه بما يشاهدونه، ولم يقتصر هذا الانتشار على حملها فقط بل تعدى إلى استخدامها في الكثير من الأحيان كما حصل في المدارس التابعة لريف دمشق ومدينة السويداء وريف حلب والساحل السوري وغيرها من المناطق التي كتبت الصحف السورية حوادث طعن حدثت ضمن مدارسها وبين طلاب لم يتجاوزوا الخامسة عشر من العمر، مما أدى إلى إصابات وعاهات لدى البعض كما حدث في إحدى مدارس ريف دمشق في حين تم إيداع البعض الآخر سجن الإحداث، وكل هذا بسبب أن البعض من صناع الدراما لدينا يريد أن يظهر بطولاته الفانتازية وقدرته على ركوب الخيل ومحاربة الكومبارس، ودونما أي سؤال عما قد تسببه بطولاته من ترسيخ لمبدأ عنفي يحتل بسهولة كبيرة عقول المراهقين وتفكيرهم.&lt;br /&gt;والأجمل بالأمر أن بطلنا سامر المصري اطل علينا ضمن إعلان تلفزيوني على إحدى الفضائيات معلنا بداية ثورة جديدة سيقوم بشنها عبر إحدى مسلسلاته ومؤكداً خلال هذا الإعلان انه ابرع من استخدم " الشنتيانة " في الشام وضواحيها مبشراً بولادة سلاح جديد من الممكن استخدامه للمراهقين والأطفال ضمن مدارسهم وشوارعهم، ومن الممكن أن يعطينا عدد من الدروس في تقنيات استخدامه وتطبيقاته الخاصة به، ولعله بدأ بتعليم هذه التطبيقات ومباشرة من خلال المشاهد الأولى من المسلسل عبر قتاله مع أكثر من 50 كومبارساً وهزيمتهم من خلال هذه الشنتيانة " اللاهية " التي استطاعت تحقيق نصر فعال رغم تسلح الكومبارس الفرنسيين بأسلحة ومعدات متطورة.&lt;br /&gt;فألا يكفينا ما سيقدمه مسلسل باب الحارة هذا العام من أساليب قتالية جديدة سنجد أيضاً بطلنا العتيد يعلمنا فنون أخرى من أنواع القتال والمعارك الوهمية التي لا تفيد المشاهد بشيء لا من قريب أو من بعيد، سوى أننا سنرى سلاحاً جديداً بين أيدي أطفالنا وضمن مدارسنا وسنشهد عددا متزايدا من الأطفال في سجن الأحداث وعددا متزايداً من الجرحى قد ينال الأساتذة نصيباً جيداً منه.&lt;br /&gt;لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ... هل نحن بحاجة لمثل هذه الجرعات الدرامية الفانتازية؟ وما هي الفائدة التي تعود بها علينا؟ ...... الجواب كلا فنحن بحاجة لجرعة من الدراما التي تغذي نفوسنا وتطرح قضايانا وتساهم في وضع الحلول، فمسلسل " ليس سراباً " برأي وبرأي الكثيرين كان انتصاراً حقيقياً لفنانين حقيقيين بدأً من الكاتب والممثلين وحتى المخرج يجب أن نقف لهم وقفة احترام لطرحهم لقضية لا بد من طرحها وبقوة ضمن مجتمع بدأ يتفاعل مع نفسه ومع الغير بقوة كبيرة، ومسلسل ندى الأيام أو فسحة سماوية اللذان طرحا مفاهيم وقضايا عن المرأة ومعاناتها ضمن مجتمعنا وطالبا بحقوقها هم من نحن بحاجة إليهم لا أن نجعل نسائنا كالنساء الأفغانيات والتي قدمهم باب الحارة عبر أجزائه بصورة مشابهة تماماً، فنحن نريد من الدراما السورية أن تطرح واقعنا وتحاول أن تقدم حلولاً مناسبة لا أن ننتقل من حمل الخنجر والتباهي به ضمن مسلسلنا العتيد إلى حمل " الشنتيانة " كما بشرنا بطلنا المغوار وبالتالي نساهم في خلق مشكلة جديدة بدلا من حل المشاكل الاجتماعية المتراكمة ضمن صفوف مجتمعاتنا.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;نشرت على موقع كلنا شركاء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-4502458378824996194?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://all4syria.info/content/view/13150/88/' title='سامر المصري  وباب الحارة ... من الخنجر إلى &quot; الشنتيانه&quot;'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/4502458378824996194/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_9170.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4502458378824996194'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4502458378824996194'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_9170.html' title='سامر المصري  وباب الحارة ... من الخنجر إلى &quot; الشنتيانه&quot;'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sphnw0LqPOI/AAAAAAAAAM0/cmZsg46G17k/s72-c/SAMER.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-1877052455318055323</id><published>2009-08-18T16:51:00.000-07:00</published><updated>2009-08-18T17:02:03.873-07:00</updated><title type='text'>الخراب يعم مدينة جرمانا .... ولا رقيب ولا مجيب</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SotA3eW5ubI/AAAAAAAAAMs/HqLyrsIDuFg/s1600-h/%D8%AC%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5371458302355552690" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 263px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SotA3eW5ubI/AAAAAAAAAMs/HqLyrsIDuFg/s400/%25D8%25AC%25D8%25B1%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25A7.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مالك ابو خير &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عند زيارتك لمدينة جرمانا التابعة لمحافظة ريف دمشق، ونظرك إلى ما وصل إليه وضع شوارعها تشعر انك ترى مكاناً انتهت به للتو معركة عنيفة بين جيشين متقاتلين واستمرت فترة طويلة من الزمن، فالشوارع يمكنك أن تطلق عليها أي اسم تريد إلا أن تسميها "شارع مخصص لسير السيارات" فيما الأرصفة انمحت واختفت كلياً جراء الاقتتال العنيف الذي كان دائراً بين القوتين المسلحتين اللتان كانتا تتقاتلان على ارض هذه المدينة.&lt;br /&gt;وهذا الكلام ليس من الباب المزاح أو ( تلطيف الجو ) لكون الأجواء أساساً لا تنبئ بحصول تحسن ملحوظ على طرقات وشوارع هذه المدنية التي أنهك سكانها من وضع فاق التصورات وقطع جميع خطوط التحمل او السكوت عنه، فلا المواطن بات قادراً على الصمت أمام موجة الحفريات التي لا تنتهي لا بالصيف ولا بالشتاء، ولا البلدية او الجهات المختصة المسؤولة عن عمليات الحفر هذه تتوقف او يصاب العاملون بها بنوع من ( الإحساس بالمسؤولية ) تجاه المواطنين القاطنين في هذه المدينة المكتظة بالسكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا ما قام احدنا بجولة تشمل طرقات مدينة جرمانا تجد أن جميعها محفور ومنذ أسابيع طويلة إن لم اقل منذ شهور قيد الإصلاح والإنشاء، وعند سؤالك عن السبب لا تجد الجواب الذي يخفف من حدة غضبك على ما يجري، ففي إحدى الطرقات وتحديداً الطريق الذي يصل بين منطقتي "الخضر والحمصي " نجد ان هذا الطريق تعرض للحفر أربع مرات متتالية وفي كل مرة تقوم الجهة التي قامت بحفره بتزفيته وجعله جاهزاً للخدمة تأتي جهة أخرى وتقوم بحفره وتخريب كل شيء من جديد وبفارق لا يتعدى الأربعة أيام بين التزفيت والحفر، وكأن الناس والمقيمون في هذه المدينة لا وجود لهم ولا إحساس بمعاناتهم جراء ما يتعرضون له من صعوبات نتيجة لهذه الحفريات المتتالية ومن دون أي مسؤولية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الطريق العام ... في ذمة الله:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس من باب المبالغة عندما نقرأ الفاتحة على روح الطريق العام الذي يتصل به اغلب الطرق الفرعية في المدينة، لكونه بالفعل قد بات ضمن أعداد الموتى وقد حضر جنازته كل مقيم وزائر لهذه المدينة المهملة، فالطريق وبدأ من مدخل المدينة (عند معمل الزيت ) وحتى نهاية الخط تملئه الحفر ومن مختلف المقاسات الصغيرة أو الكبيرة القادرة على ابتلاع أفراد و التسبب بضرر بالغ للسيارات العابرة فوقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" أبو منير " سائق سرفيس على خط ( جرمانا برامكة) يؤكد أن نصف التصليحات التي يقوم بها على سيارته سببها الرئيسي الحفريات المنتشرة على طول الطريق وبشكل عشوائي وغير منظم، فضلا إلى العمق الكبير الذي يتمتع البعض من هذه الحفر، ودون وضع أي إشارة توضح بوجودها، الأمر الذي يشكل خطر حقيقياً على سلامة الركاب والمسايرات العابرة على طول الطريق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالطريق والذي يعتبر العصب الرئيسي للمدينة بأكملها بات خارج الخدمة كلياً ولأسباب عديدة أولها الحفر كما ذكرنا وثانيها ضيق مساحته والتي لا تتسع سوى لمرور سيارة واحدة في الوقت التي تدخل المدينة حوالي 4000 سيارة يومياً تعبر جميعها هذا الطريق الأمر الذي يشكل ازدحاماً مرورياً خانقاً، يتزامن مع صمت رجال المرور الذين يدققون على ( حزام الأمان و وغيرها من مسببات المخالفات ) مهملين حالة الفوضى العارمة التي تشكل حركة الطريق من بدايته وحتى نهايته وبشكل يضر بمصلحة أصحاب السيارات والمواطنين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;جبال المهملات ... ترتفع عالياً:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في وسط الزحام المنتشر ضمن المدينة الشيء الوحيد الذي يمكنك رؤيته بسهولة هو جبال القمامة المنتشرة وبكثرة ضمن أرجاء المدينة وبشكل بات بالإمكان اعتبارها " أهرامات فرعون " المنتصبة حتى الأبد، الأمر الذي يجعها مكاناً هاماً للأمراض وبيئة مناسبة لنمو وتكاثر الحشرات الضارة، وعند سؤالك لرئيس البلدية الوقور عن سبب وجودها الدائم تراه يؤكد لنا وبكل ثقة ان بلدية جرمانا تخصص الملايين مع متابعة دقيقة في سبيل القضاء والتخلص من شتى أنواع القمامة والأوساخ المنتشرة ضمنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأي ملايين وأي نظافة تتحدث عنها البلدية ... وأي متابعة ونحن نرى هذه الجبال أو الأهرامات دائمة دون أي زوال، معرضة أرواح الآلاف القاطنين المدينة لخطر انتشار الأوبئة، ودونما أي مسؤولية لما يواجهه العالم من أخطار وأمراض تعتبر المهملات السبب الرئيسي لانتشارها ونموها، ففي منطقة " كرم صمادي " وحتى منطقة " كشكول " أكوام القمامة بلغت القمم وعمال النظافة لا يأتون لإزالتها الا بعد مرور يوم أو يومين على وجودها، بحيث أن مشهد الأطفال وهم يلعبون حولها بات امرأً عادياً لكنه يصبح غير عادي عندما نجدهم ينقلون إلى المشافي الواحد تلو الآخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;حفريات وأمنيات ... مستعصية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" فادي عزام " يقطن في منطقة الحمصي ... أمنيته الوحيد في هذه الحياة أن يعيش لليوم الذي يرى به الطريق المقابل لمنزله معبد وخالٍ من المطبات والحفر، لكون هذا الطريق حفر منذ أكثر من أربع سنوات ومازال دون أي تعبيد حتى هذه اللحظة، وعند مراجعته لبلدية المدينة تكون الإجابة بأن إنهائه سيكون عما قريب، وعما قريب هذه بلغت السنة الرابعة وقد تبلغ الخامسة والسادسة، ولعل أمنية "فادي " هي أمنية اغلب القاطنين في مدينة جرمانا، لكنها قد لا تتحقق في ظل وجود أشخاص كالقائمين والمعنيين في هذه المدينة، الذين اعتمدوا سياسة المماطلة والمراوغة مع مراجعيهم، وعدم احترام ابسط معايير الحياة والقيم الإنسانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعلنا أيضاً قد ننعي المدنية بأكملها قريباً، وخصوصاً مع الارتفاع الملحوظ في نسبة السكان بها والانتشار العشوائي والغير المنظم للمباني السكنية والتي ارتفعت نسبة المخالفات بها إلى أقصى حد، دون نسيان الملايين التي ترمى في جيوب من كانت جيوبهم بوسع الكون، فيما الفواتير ترفع إلى الجهات العليا مؤكدة صرف هذه الملايين على عمليات إصلاح الطرقات والنظافة الواضحين تماماً ضمن شراع المدينة، والذين استطاعوا أن يجعلوا " وبجدارة " شعار المواطن السوري في هذه المدينة وغيرها ( لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ) كجملة يقولها الفرد بعد أي مصيبة لا يستطيع أن يجد الحل المناسب لها.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;نشرت على موقع كلنا شركاء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-1877052455318055323?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://all4syria.info/content/view/12794/80/' title='الخراب يعم مدينة جرمانا .... ولا رقيب ولا مجيب'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/1877052455318055323/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/1877052455318055323'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/1877052455318055323'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_18.html' title='الخراب يعم مدينة جرمانا .... ولا رقيب ولا مجيب'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SotA3eW5ubI/AAAAAAAAAMs/HqLyrsIDuFg/s72-c/%25D8%25AC%25D8%25B1%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25A7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-3409832056695853320</id><published>2009-08-16T13:54:00.000-07:00</published><updated>2009-08-16T14:00:58.180-07:00</updated><title type='text'>ورشة عمل للمنظمات غير الحكومية ..... حول كتابة التقرير الموازية عن حقوق الطفل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما نتحدث عن الطفولة فإننا نتحدث عن عالم واسع لا بد من النظر والتمعن به جيداً، وهذا التمعن يجب أن ينتج عنه حقوق وواجبات من الأجدر المطالبة بها والعمل على تحقيقيها، وهذا التحقيق يجب أن يأخذ دوره الفعال على ارض الواقع من خلال معطيات ملموسة وواضحة يستفيد بها كل طفل ينتمي إلى حدود هذا الوطن، وتكون نتيجته التخلص من الكثير من السلبيات التي تعانيها طفولتنا، لا أن يكون هذا العمل من خلال شعارات وأقوال رنانة لا تأخذ طريقها إلى التنفيذ على الأرض.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وفي سبيل تحويل الأقوال إلى أفعال وتوجيه النقد لكل ما هو غير وصحيح أو غير مطبق على ارض الواقع في ما يخص أمور الطفولة في سوريا، انتهت في 12 من شهر آب الحالي ورشة العمل للمنظمات الغير حكومية والتي عقدت في كنيسة الصليب بدمشق تحت إشراف هيئة شؤون الأسرة ومنظمة اليونيسف وذلك بهدف مناقشة التقرير الصادر عن الحكومة السورية والموجه إلى منظمة اليونيسف بشأن تطبيق اتفاقية حقوق الطفل من قبل عدد من الجمعيات الأهلية الغير حكومية والوسائل الإعلامية، وتهدف هذه الورشة إلى تدريب الجمعيات المشاركة على كتابة الموازي عبر كشف الأخطاء أو المعلومات التي لا تحتوي الصحة في التقرير الحكومي والعمل صياغة تقريرها النهائي وتقديمه إلى منظمة اليونيسف، ومن الجمعيات المشاركة في هذه الورشة كانت جمعية نقطة حليب وجمعية حماية الأسرة و جمعية مورد وجمعية المبرة النسائية وجمعية حماية الطفل و جمعية حقوق الطفل الخيرية وغيرها من الجمعيات بالإضافة إلى مشاركة وسائل إعلامية تمثلت في موقع نساء سورية ومجلة الثرى.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وقد استمرت الورشة لمدة خمسة أيام تحت إشراف مدرب مختص من منظمة اليونيسف الدكتور محمد محمود المصري الذي حدد خلالها للمشاركين أهداف عمل الورشة وطرق نجاح العاملين بها من خلال عرض تفصيلي لاتفاقية حقوق الطفل والخلفية التاريخية له، مع شرح نقاط الضعف والقوة في هذه الاتفاقية مع رصد حقوق الطفل في سورية وأسلوب هذا الرصد، كما شرح المبادئ التي تقوم عليها عملية التشبيك وتنظيم الشبكات التي تساعد في كتابة هذا التقرير مستعرضاً بعد ذلك التقرير الحكومي بهدف وضع نقاط أولية للعمل بها من قبل الجمعيات المشاركة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وقد كانت الملاحظات والنقاط التي وضعها المشاركون حول هذا التقرير الحكومي كثيرة، أهمها عدم صحة العديد من المعلومات الواردة ضمنه، ولدرجة اعتبره البعض مجرد عريضة طويلة من الإنشاء والكلام الفصيح الذي لا يحتوي اغلبه على أي تطبيق حقيقي وملموس على ارض الواقع في سورية، ومن النقاط التي ناقشها المشاركون كانت مثلاً كانت المواد التي تتعلق بالرعاية الصحية للأطفال والتي لم تلقى التطبيق الحقيقي كما هو ذكور بالتقرير كإنشاء مراكز للعناية بتغذية الطفل المبكر والتي سماها التقرير " عيادات الطفل السليم " والتي أكد اغلب المشاركين عدم وجودها في سوريا بالإضافة إلى المادة التي أكدت أهمية حق الطفل في عدم التميز والتي أكد التقرير بأن آراء الطفل تؤخذ في القضاء وهذا ما أكد المشاركون أيضاً على عدم صحته وغيرها من المواد التي تتعلق بالوصاية والتبني والتي وضعت إلى جانبها أسئلة تعجب واستفهام من قبل الجميع.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وحول مدى قدرة المشاركين في تقديم تقريرهم الموازي إلى منظمة اليونيسف أكد الدكتور محمد محمود المصري خبير التدريب الإقليمي المرشح من قبل اليونيسف والذي اشرف طوال أيامها على تدريب المشاركين وتزويدهم بالخبرات في تصريح للثرى بأنها تعتمد بالكامل على مدى جدية وإصرار الموجودين على تقديم ما لديهم وما هم يريدونه من خلال نقد كل ما ذكر في التقرير الحكومي والذي في النهاية يحقق مطالبهم ومطالب الأطفال السوريين بشكل عام معرباً تفاؤله بما وصل إليه المشاركون عبر هذه الورشة حيث يقول: ( إن التشكيلة الموجودة هي عبارة عن تشكيلة من تشكيلات المجتمع الأهلي ولكونها جديدة لا يمكننا الحكم على مباشرة إلا من خلال استعراض النقاط والمبادئ الأساسية التي انطلقوا منها في كتابة تقريرهم، وهذا ما نسعى نحن في هذه الورشة عبر تدريبنا لهم وتقديم الدعم والخبرة المتوفرة بين أيدينا في الوصول اليه، لكنني ومن خلال متابعتي للنقاشات الدائرة بين الجمعيات المشاركة والنقاط التي وضعوا أيدهم عليها للانطلاقة نحو صياغة تقريرهم النهائي فأنني أرى ان هذه الورشة ستستطيع ان تقدم ما جديد ومميز، فضلا الى اننا نطمح بزيادة عدد الجمعيات المشاركة في هذه الورشة واتساع نطاق عملها لتشمل اغلب المدن السورية مما يساعد على تقديم الصورة الصحيحة في التقرير الموازي ونقد الأخطاء الواردة في التقرير الحكومي بشكل منطقي وفعال يسهم في تقدم ورفع مستوى الرعاية في الطفولة في سورية).&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وعن أهمية تمكين المجتمع الأهلي في سورية يجيب الدكتور " المصري " قائلاً: ( لابد من تمكين دور المجتمع الأهلي في سورية لكونها برأي ليست محطة وصول بل هي وسيلة سفر دائمة وبحاجة إلى تعميق في المفاهيم الحقوقية وتفعيل ما يمكن فعله من قبل الجمعيات عبر تفعيل دور الدفاع عن حقوق الطفل واكتساب المهارات في انجاز التقرير البديل والذي تم تجاوز قسم منه خلال هذه الورشة عبر محاولة كتابة مسودة ستستعمل من خلال اللجنة المتابعة التي انبثقت عبر هذه الورشة في سبل انجازه وإعطائه صورته النهائية).&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولحين كتابة التقرير البديل أو ما يسمى "بالتقرير الموازي للتقرير الحكومي" والذي يعترضه العديد من الصعوبات أهمها عدم توفر الإحصائيات وعدم تعاون العديد من الجهات الحكومية مع اللجنة المنبثقة من هذه الورشة، لا يبقى أن نقول سوى أن ما يفعل من اجل الطفولة وبحسب ما يسمع او يرى في العين المجردة ما زال يحتاج مسيرة طويلة من قبل الحكومة مع العمل على تفعيل العديد من القرارات التي تساهم في التخلص من السلبيات المنتشرة في عالم طفولتنا كموضوع التسرب المدرسي الذي نشاهده يتزايد رغم وجود قرارات حكومية تمنعه وتعاقب المتسبب به والذي حول العديد من الأطفال نحو مهن خطرة ومؤذية تساهم في انحرافهم وتشويه مستقبلهم.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;نشرت في مجلة الثرى الكترونية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=1058/كتابة%20التقارير%20الموازية%20عن%20حقوق%20الطفل"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-3409832056695853320?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=1058/كتابة%20التقارير%20الموازية%20عن%20حقوق%20الطفل' title='ورشة عمل للمنظمات غير الحكومية ..... حول كتابة التقرير الموازية عن حقوق الطفل'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/3409832056695853320/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_16.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/3409832056695853320'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/3409832056695853320'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_16.html' title='ورشة عمل للمنظمات غير الحكومية ..... حول كتابة التقرير الموازية عن حقوق الطفل'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-4002445075246808797</id><published>2009-08-07T17:01:00.000-07:00</published><updated>2009-08-07T17:06:50.431-07:00</updated><title type='text'>" متمردة " ... بقبول اجتماعي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;مالك أبو خير&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;من الجميل أن يكون المرء في هذا الزمن ... متمرداً، ضمن محاولة منه لنفض الغبار عن عيون مجتمع اعتاد أغلبه النظر والسير للخلف دوماً، فالتمرد هنا يكون عبر الخروج عن طريق يتراجع الكثيرون من خلاله نحو الماضي معتقدين أنهم بذلك يحافظون على توازنهم، بينما هم في الحقيقية يصطدمون بجدران من اليأس خالقين حالة من الرعب في نفوس من يتبعوهم، وإذا ما تساءلت بنفسك عن حقيقية هذه الجدران ... ستجد بعد البحث المطول انك تصطدم بها دون أن تلاحظ، وانك تساعد على بقائها وتدعيم بنائها بالرغم من أنك تعارضها وتعرف تماماً كم من الأشخاص قتلوا وذبحوا على مشارفها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;عندما رأيتها ... عرفت كم الجدران استطاعت تجاوزها، وبالمقابل شعرت بحجم الهزيمة التي تعيش بداخلها، فقرارها بالرحيل عن ذويها للإقامة في دمشق لم يأتي من فراغ، وإنما أتى من اعتقاد بأن جدران منزلها باتت قبراً لا بد لجسدها المتعفن بذكريات لا تطاق بالخروج منه نحو عالم أخر يدعى ... الحياة.&lt;br /&gt;لكن الخارج من القبر دوماً يصطدم بما فاته من الحياة، وكأنه طفل ولد لتوه، يعارك أيامها أحيانا وينحني أمامها أحيانا أخرى، فالخبير في الحياة هو الذي يكون على علم دوماً بأن المتغير وحده هو الذي يدوم والثابت مهما كان قوياً لابد له من الزوال يوماً ما.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;قدومها لدمشق كان في البداية حلماً كحلم أي عاشق لأزقتها القديمة وطرقاتها التي نام العشاق خلف عتمتها وصحوا على ترانيم كنائسها وأذان مساجدها، لكن عندما يخرج إلى شوارعها ويغرق في بحور دخانها وازدحام طرقاتها فإنه يعلم تماماً أن نهايته إن لم يكن واعياً في أي اتجاه سيوجه أقدامه، سيكون الدهس تحت عجلات الشهوة لركاب الريح والسرعة.&lt;br /&gt;اختارت التأني في كل ما تفعل وما تتصرف، رغم أنها معروفة بتمردها على كل شيء، حتى على شكلها الأنثوي الذي كان سبباً لتحولها في نظر الكثيرين من المارين وركاب سيارات الشهوة الجامحة لمجرد أرنب يحلو تناول لحمه مع كأس من الخمر الممزوج بدماء من بنى لهم موائد طعامهم وسرائرهم الحريرية الناعمة والتي اعتادوا جلب الأرانب إليها.&lt;br /&gt;ولكونها مجرد أرنب في عيون مشاهديها قررت الاختباء ضمن حجر تخرج منه بين الحينة والأخرى باحثةً لنفسها عن عمل يناسب طموحاتها ويلبي أفكارها، ولعل حبها للكتابة هو من جعل الصحف والمجلات مقصدها الوحيد، لتجد بعد الكثير من المحاولات صحيفة تجلس على احد مكاتبها لتكتب على صفحاتها حكايتها مع الأمس والحاضر بعناوين وأسماء اختلقتها واخترعتها ... لكون كل ما تكتب في النهاية هو قصتها وماضيها وحاضرها الذي تراه.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;كتبت عن عشقها لحب تغفوا بين أحضانه، والذي بات مراداً من الصعب تحقيقه مع ازدياد عدد الراكبين لسيارات الشهوة الجامحة، وتحدثت عن أملها بمستقبل يصبح به جسد المرأة من أخر اهتمامات الرجل، ونقلت هموم فتيات تاهت أقدامهن وركبن سيارات الشهوة وجلسن عقب ذلك على حافة الطرقات يشحذون ثمن الرغيف لهم ولمن في بطونهم، فتمردها كان في كل كلمة جرئية تكتبها يدفعها لكتابة المزيد والمزيد ... دون تردد، بالمقابل كما كانت تكتب قررت أن تعيش ولو ضمن حجرها الصغير، فحولت هذا التمرد لسلوك اجتماعي أقنعت به جميع من حولها أنها أنثى لكن بقلب رجل حديدي لا يعرف الرحمة مع من يحاول افتراسه، حاورت جيرانها وأقنعتهم بأن الحرية تأتي من الداخل والسوء هو الذي يأتي من الخارج ونقبل به ونطيعه، ووضحت لهم بأن الخطيئة نحن من نذهب إليها بينما الأمل يأتي من داخلنا ولكننا دوماً نحن من نتجاهله ونبكي عليه بأن واحد.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لكن من يعتقدون أنهم من سلالة فرعون والحاكمين باسم الله على الأرض لم يرق لهم هذا التمرد، لكونه يساعد على وقف زحف الراكبين ضمن سيارات الشهوة ويساعد على نشر فكر الوعي بالذات وقدراتها، وبالتالي كشف عملهم بأنهم مجرد غطاء شرعي لركاب الشهوة، فهم من يحكمون بموت القابعات على جنبات الطريق، وهم من يطهرون الأرض من تبعات وأفعال ركاب الشهوة، فما كان منهم في البداية إلا أنهم اعتبروها تخل بأمن الناس وتزعزع استقرار الكون ومجرى أحداثه من خلال هذا التمرد الذي لاقى قبولاً اجتماعياً منقطع النظير، فمصلح الكون بنظرهم بات مخرباً ومخرب الكون بنظرهم أمر طبيعي لابد من وجوده لتكون كلمتهم هي الفاعلة والحاكمة بين من يدعون انه شعبهم المخلص لهم ولسلالتهم حتى الأبد.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;في البداية أرسلوا لها من يكفروها، ويتهموها بنشر فكر التفرقة والنعرات المباعدة لأبناء البلد الواحد عن بعضهم البعض، ثم بدءوا برمي العصيان في كل مكان يمكن لفكرها التمردي أن يلقى الجواب المناسب، مهددين كل أتباعها بأنهم باتوا مصدراً ومرتعاً مهماً لتلقي الاتهامات بتكون خلايا أطلقوا عليها خلايا التخريب ونشر الفتن.&lt;br /&gt;الأمر الذي زاد من حنينها لقبرها ولجدران منزلها، مع ندم كبير منها على أنها لم تكن يوماً ممن ركبن سيارات الشهوة وغفت على أقدام سائقيها، وحملت ضمن أحشائها العدوى التي حملها غيرها من بنات جيلها، فقد تكون هذه العدوى سبباً في نيل رضا فرعون وسلالته، وبالتالي مصدر رزقها الدائم لكون فقط المصابين بهذه العدوى هم من يتلقون الدعم والإمداد ... والرحمة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;اليوم ... هي كغيرها تسكن جنبات الطرقات وعتمتها، لكنها ليست هي من اختارت ركوب سيارات الشهوة، بل اختارها القدر لتدهس عمداً وتأخذ العدوى وترمى بعد ذلك ... منتظرة عودتها لقبرها ... ولتدفع هي وحدها ثمن تمردها .... صاحب القبول الاجتماعي.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كلما انحنينا اتسعت مساحة الأرض وتاه نظرنا&lt;br /&gt;وكلما ارتفعت قاماتنا ... رأينا الكون صغيراً كحبة رمل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مالك أبو خير &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-4002445075246808797?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/4002445075246808797/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_8899.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4002445075246808797'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4002445075246808797'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_8899.html' title='&quot; متمردة &quot; ... بقبول اجتماعي'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-4485616843047253983</id><published>2009-08-07T16:50:00.000-07:00</published><updated>2009-08-10T06:30:34.198-07:00</updated><title type='text'>حكاية مرض ... ورحلة بين المشافي دون علاج</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SoAg5ftSuQI/AAAAAAAAAMk/dfzqa7S1184/s1600-h/5e43da18e1bd738afda1480e9667895a.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5368326927961733378" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 340px; CURSOR: hand; HEIGHT: 219px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SoAg5ftSuQI/AAAAAAAAAMk/dfzqa7S1184/s400/5e43da18e1bd738afda1480e9667895a.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SoAgsAhg99I/AAAAAAAAAMc/qcBOtt9b8MM/s1600-h/5e43da18e1bd738afda1480e9667895a.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img class="gl_photo" alt="إضافة صورة" src="http://www.blogger.com/img/blank.gif" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كثيرة هي الأمراض التي باتت تعيش ضمن أجوائنا وأجسادنا، منها ما يكون مرورها مرور الكرام، ومنها ما يكون وجودها سبباً في تغيير حياة أشخاص وفي بعض الأحيان سبباً في نهايتهم، ومرض السل من أكثر الأمراض انتشاراً ضمن مجمعاتنا العربية، وتحديداً في المناطق التي تنعدم بها النظافة وسبل الحماية من الأوبئة والأمراض، ومن الطبيعي أن تقوم الجهات المختصة بعلاج المصابين بهذا المرض، بالإضافة إلى تطبيق نوع من الحجر الصحي عليهم لكونه من السهل جداً انتقاله عبر الكثير من الوسائل أهمها التنفس.&lt;br /&gt;وهذا يعتبر التصرف الصحيح الذي يجب تطبيقه من قبل الجهات المختصة في علاج هذه الأمراض بدءاً من وزارة الصحة وصولاً إلى المراكز الصحية التابعة لها، لكن ما يحدث على ارض الواقع نجده مختلف تماماً لما يجب تطبيقه، بل نجده يأخذ مناحي أخرى تعتبر خطرة على أرواح المرضى والأشخاص المحيطين بهم.&lt;br /&gt;"وليد فياض" أحد المصابين بهذا المرض أثناء عمله في إحدى ورشات تصنيع الأحذية بمدينة حلب، الأمر الذي اضطره لترك عمله والتوجه نحو المركز الصحي المختص بعلاج مرضى السل بالمدينة، ليدخل فترة من العلاج استمرت حوالي الستة أشهر متواصلة تراجعت بها حالته الصحية بدلاً من أن تتحسن، لكون طرق العلاج وأساليبه المستخدمة من قبل هذا المركز تضاعف من حجم الإصابة أكثر مما تحسنها " على حد قوله"، ووصلت حالته الصحية لمرحلة حرجة اضطرت المركز لتحويله إلى مشفى ابن النفيس بدمشق، وذلك تحت حجة انه لم يستجيب للمرحلة الأولى من العلاج ويجب عليه الانتقال إلى المرحلة الثانية والتي لا تتوفر لديهم وينحصر علاجها في المشفى المذكور حصراً.&lt;br /&gt;وعن فترة العلاج الثانية يقول " فياض": ( في الفترة التي بدأت العلاج الثاني، كانت الكوادر الطبية في مشفى ابن النفيس قد أنهت مرحلة التدريب على هذه المرحلة لكونه برنامج حديث تم استيراده من الخارج عبر منظمة الصحة العالمية ولم يكن القائمون عليه على علم كافي بتطبيقه، الأمر الذي جعلنا نبدو وكأننا فئران تجارب، حيث استخدام مجموعة من الأدوية علينا ومن دون أي خبرة في استخدامها اذكر منها " كابرويسيس – سيكلوسيرين ... وغيرها " والتي قد تسبب نوع من المضاعفات الخطرة بحق المرضى كما حدث معي ومع العديد من زملائي، حيث بدأت تظهر لدينا العديد من المضاعفات كالضيق الشديد في التنفس و ضعف في الجملة العصبية و مشاكل في الكبد و الكلية وضعف في السمع و مشاكل في القلب وغيرها من المضاعفات التي لا تعد ولا تحصى.&lt;br /&gt;وعندما واجهنا المسؤولين عن العلاج، أكدوا لنا عدم قدرتهم على معالجة هذه المضاعفات، واعتبروها طبيعية ونتيجة منطقية لتفاعل الأدوية مع الجسم، وطلبوا منا التوجه إلى مشفى الحارث بحمص لكونه المشفى الوحيد حالياً في سورية المسؤول عن علاج الحالات المتطورة من هذا المرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;علاج دون حجر صحي:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;ويتابع " فياض " عن فترة علاجه في المشفى قائلاً: ( اغلب المعالجين في مشفى الحارث بحمص يتم معالجتهم دون تطبيق أي نوع من الحجر الصحي عليهم، فضلاً لكون المشفى يعالج العديد من الأمراض في آن واحد، فالمشفى بالإضافة إلى معالجته لمرضى السل يعالج مرضى الأمراض النفسية والعقلية ومعالجة الإدمان ومرضى السرطان و مرضى العيون ومرض السحايا والمصابين بالايدز، كما يستقبل الإسعافات الخارجية وبشكل لا يتم عزل أي نوع من الإصابات عن بعضها البعض، فنحن كمرضى سل نقطن في الطابق الأخير من المشفى، ونتحرك بحرية في كافة الطوابق الأخرى ونلتقي مع باقي الأقسام الأخرى وأحيانا دون كمامات الأمر الذي يمكننا من نشر الإصابة إلى الآخرين.&lt;br /&gt;وعند مطالبتنا بما نحتاجه من أدوية وتجهيزات يجاوبنا القائمون عن المشفى بعدم قدرتهم على تلبيتها لكون المشفى في طور الإعداد والتأسيس ولا تتوفر فيه حالياً كافة المستلزمات المطلوبة للعلاج، الأمر الذي زاد من نسبة الأعراض الجانبية لدي وتفاقمها ليتم على أثرها إسعافي من حمص إلى مشفى المواساة بدمشق ليستقبلني مدة أربعة أيام فقط لا غير طالباً مني الرحيل والعودة إلى المشفى تحسباً من نقل العدوى لباقي المرضى في المشفى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;مضاعفات ... ووفيات:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;المضاعفات التي سببتها الأدوية التي تم أخذها من قبل المصابين سببت العديد من حالات الوفيات بين صفوفهم فضلاً إلى تصريحات من بعض المتواجدين بمشفى الحارث أكدت وجود إهمال وعدم تعاون من قبل الطاقم الطبي المتوفر، بالتزامن مع نقص الإمكانيات والمعدات المطلوبة للعلاج، ومن أسماء الوفيات التي وردت لنا " محمد رحيم من حلب – عبد الفتاح من الرقة – وداد من محافظة حلب ".&lt;br /&gt;وختاماً لا يمكننا نقد الإهمال والاستهتار فقط، لكونهما واضحين وضوح العلن وأمام أعين الجميع وبصمت كبير، لكننا نوجه كما وجه اغلب المرضى في المشفى المذكور بضرورة التدخل السريع لحل الأزمة الصحية التي تحدث لمرضى السل داخل المشفى وخارجه مع وضع حل منطقي وحقيقي لهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نشرت في موقع حكاية سورية على الرابط:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://syriastory.com/news_day.php?id=155"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;http://syriastory.com/news_day.php?id=155&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-4485616843047253983?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://syriastory.com/news_day.php?id=155' title='حكاية مرض ... ورحلة بين المشافي دون علاج'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/4485616843047253983/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_07.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4485616843047253983'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4485616843047253983'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_07.html' title='حكاية مرض ... ورحلة بين المشافي دون علاج'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SoAg5ftSuQI/AAAAAAAAAMk/dfzqa7S1184/s72-c/5e43da18e1bd738afda1480e9667895a.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-3852442708229640985</id><published>2009-08-04T05:32:00.000-07:00</published><updated>2009-08-04T05:41:27.804-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SngrL-I10iI/AAAAAAAAAMM/VdVF6zIY0mY/s1600-h/net.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5366086440670581282" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 291px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SngrL-I10iI/AAAAAAAAAMM/VdVF6zIY0mY/s400/net.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SngqeN85ylI/AAAAAAAAAME/jzk3HhMy8X4/s1600-h/net.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;خليها نظيفة مثل الفل&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لاننا نؤمن بانفسنا ونؤمن بمواطنتنا ونؤمن ببلدنا ..&lt;br /&gt;لاننا نريد ان تكون دائما ناصعة البياض كالفل الابيض والياسمين الدمشقي الذي يزين تراثنا وذاكرتنا&lt;br /&gt;ولاننا ندرك تماما ان كل الظواهر السلبية التي تؤرقنا وتسيء الى مظهر البلد وحضارته العريقة .. قابلة للزوال بمجهودنا ومحبتنا و ارادتنا&lt;br /&gt;تلك الظواهر الاجتماعية والسلوكية التي يمكن ان نساهم بازالتها عبر المبادرات الفردية والجماعية خلقت فكرة الحملة الاهلية للحفاظ على نظافة البلد..&lt;br /&gt;والمفارقات عجيبة والمواقف تتكرر..&lt;br /&gt;مواطننا ذاته الذي يلتزم بقوانين النظافة والحفاظ على نظافة الشوارع والمدن خارج البلد .. يعود الى وطنه ويرمي كل ذلك خلف ظهره ما ان تطأ قدمه ارض الوطن..&lt;br /&gt;المفارقات التي تبدأ برمي منديل متسخ لعابر في الطريق ولا تنتهي عند رمي كيس مليء بالقاذورات من السيارة او الشرفة بكل فجاجة ..&lt;br /&gt;سلوكيات بشعة لا تشبه مواطننا الذي يسكن في بيوت نظيفة تفوح منها اجمل الروائح وتتزين بالورود واجمل المفروشات..&lt;br /&gt;مواطننا الذي لا يبخل أبدا على نظافة بيته الصغير ويبخل بشكل غير مفهوم على بيته الكبير..!&lt;br /&gt;يبخل ببذل مجهود بسيط فقط لا يكلفه سوى بضع خطوات نحو حاوية القمامة..&lt;br /&gt;رسالتنا إليكم ان نعمل معا من اجل نظافة البلد..&lt;br /&gt;خليها نضيفه متل الفل.. لأنو كمان ورا الباب الك..!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;المواقع الداعمة للحملة:&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;موقع يارا صبري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلفزيون المشرق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدونة مالك أبو خير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلنا شركاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بوابة اجيال الالكترونية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حكاية سورية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الموقع السوري للاستشارات والدراسات القانونية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حكاية سورية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدونة الياسمين الدمشقي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الابجدية الجديدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موقع اثارنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السويداء نت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جمعية اصدقاء السلمية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موقع دمشق القديمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شبابنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مقهى صباح ومسا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجلة الثرى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زهر سورية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شام بوست&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-3852442708229640985?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/3852442708229640985/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_04.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/3852442708229640985'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/3852442708229640985'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_04.html' title=''/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SngrL-I10iI/AAAAAAAAAMM/VdVF6zIY0mY/s72-c/net.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-5249042464106080932</id><published>2009-08-03T12:58:00.000-07:00</published><updated>2009-08-04T05:32:27.296-07:00</updated><title type='text'>من أجل أطفالنا.... خليها نظيفة مثل الفل</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SngqTJRrX6I/AAAAAAAAAL8/zakNzzzfHUE/s1600-h/net.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5366085464407891874" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 291px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SngqTJRrX6I/AAAAAAAAAL8/zakNzzzfHUE/s400/net.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;مالك أبو خير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل فكر أحد منا يوماً بالوقوف ولو دقيقة إلى جانب مستشفى أمراض الأطفال الواقع بجانب مشفى المواساة بدمشق، وأن يسأل عما يعانيه الأطفال الموجودين من أمراض وآلام يحتاج علاجها للكثير من الوقت والمال، ثم يصعد إلى احد الأطباء المناوبين ويسألهم عن نوعية الأمراض وأسبابها ولمجرد السؤال فقط ليس أكثر.&lt;br /&gt;سؤال غريب بعض الشيء ... لكن النتيجة التي سيكتشفها سائل هذا السؤال ستكون من الغرابة والدهشة له ما يكفي، نتيجة يمكن اختصارها بأن معظم الأمراض التي يعاني منها هؤلاء الأطفال تعود إلى انتشار سكنهم ضمن مناطق تكثرها الأوساخ والمهملات المرمية بشكل عشوائي وغير منظم والتي تعتبر ذات فعالية وقدرة عالية على نقل أي نوع من الأمراض والأوبئة لأجسادهم الطرية الناعمة.&lt;br /&gt;نعم ... فالأوساخ التي نجد مرمية على جنبات الطرقات والتي قد لا تلفت انتباهنا أو نمر بجانبها مرور الكرام هي صاحبة الشأن الأكبر بوجود العشرات من الأهالي المعذبين أمام مستشفيات الأطفال في سورية وجميع أنحاء العالم، وهي صاحبة الفضل في صعود أرواحهم مبكراً السماء والتي تعاني هي الأخرى من تلوث ملحوظ نشعر بمدى قذارته مع كل نسمة هواء نتنفسه.&lt;br /&gt;لكن ماذا لو وجه لك اتهام بأنك من أهم الأسباب التي تؤدي زيادة أعداد الوفيات بين صفوف الأطفال لدينا، وماذا لو اتهمك احدهم بأنك السبب بموت طفله بعد معاناته الطويلة مع إحدى الأمراض القاتلة، اتهام قاسي بعض الشيء لكنه يحمل شيئاً من الحقيقة أيضاً، فمجرد أن نتذكر حجم الأوساخ والمهملات التي قوم برميها يومياً بشكل غير منظم وخارج الأماكن المخصصة لها، فهذا سيكون كافياً لإثبات حجم المشاركة التي نقوم بها بحق هؤلاء الأطفال.&lt;br /&gt;فإذا ما قام احدنا بجولة ضمن مدينة دمشق وإحيائها وأزقتها، فانه يجد من الغريب أن يمر بأي جزء منها دون أن يرى الأوساخ موجودة على جانبي طرقاتها، وهذا طبعاً بالرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها العاملون في مجال النظافة الذين يشكرون على عملهم الدءوب والمستمر دون توقف، ولكن يبدو أن جهودهم تذهب أدراج الرياح مجرد خروجهم من المناطق التي قاموا بتنظيفها، لكون السكان والمارين كفيلون بإعادة الوضع لما كان عليه قبل قدومهم وبوقت زمني قصير جداً، ناشرين بقايا مهملات منازلهم وما تحتويه أيديهم من بقايا الوجبات السريعة على جوانب الطرقات دون أي إدراك بحجم الوباء الذين يساعدون على انتشاره، ودونما أي إدراك بأن أطفالهم هم المتضرر الأكبر من وجودها ضمن شوارعهم وأمام منازلهم في الكثير من الأحيان.&lt;br /&gt;" ياسر المحمودي " عامل نظافة التقيت به أثناء عمله في منطقة الشعلان، وعند سؤالي له عن الصعوبات التي تواجهه خلال عمله أجابني بشيء من الألم : ( من تجدهم جالسون على جوانب الطرقات يأكلون الوجبات السريعة هم أهم الصعوبات التي أواجهها، فإمكانك النظر إلى الجزء الذي قمت بتنظيفه من الشارع وترى جحم الأوساخ التي قام الموجودون برميها دون أي أحساس بالمسؤولية ولدرجة اشعر أنني لم أقم بتنظيفه أصلاً، وهذا الشارع خصوصاً تتناوب ثلاثة ورديات من عمال النظافة عليه يومياً تتكون الوردية الواحدة من أربعة إلى خمسة عمال للنظافة، ومع ذلك تملئه الأوساخ والمهملات طوال النهار والليل، وعند مشاهدتك للحاويات المخصصة للمهملات المنتشرة على جوانب الطريق تجدها فارغة، الأمر الذي يشعرنا كم نحن غير مؤمنين بنظافة حقيقية لنا ولبلدنا).&lt;br /&gt;بعد انتهاء حديثي مع عامل النظافة اتجهت نحو مجموعة من الشبان الموجودين في نفس الشارع كانوا لتوهم قد رموا ما تحتويه أيديهم من أوساخ تعود لوجبة سريعة قاموا بتناولها، سألتهم عن سبب رميها على الأرض رغم أن الحاوية المخصصة لرمي المهملات لا تبعد عنهم سوى مترين لا أكثر، لأجد سيلاً من السخرية وعدم المبالاة بسؤالي هو الجواب الأوحد الذي تلقيته ولتكون كلمتهم الأخيرة لي ..." اذهب أنت والتقطها وارميها حيث تشاء" ... وبالفعل هذا ما فعلته لإدراكي الكامل أنني بذلك اخفف من حجم الأطفال الموجودين أمام غرف العناية المشددة وضمن ممرات المستشفيات الضيقة.&lt;br /&gt;أطفالنا هم أساس مستقبلنا ... هكذا يقولون، وهذا ما يجب أن نقوله نحن أيضاً ونشارك في تطبيقه فعلاً وليس قولاً فقط، ولعل ابسط مشاركة نقوم بها تكمن في الامتناع عن رمي الأوساخ والمهملات في غير أماكنها مع توجيه اللوم دون خجل لكل من يرمي عشوائياً لمهملاته لكون عديم المسؤولية بواقع المدينة وحجم الأمراض المنتشرة من حولنا لا خجل من توبيخه وتوجيه اللوم إليه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-5249042464106080932?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/5249042464106080932/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_03.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/5249042464106080932'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/5249042464106080932'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post_03.html' title='من أجل أطفالنا.... خليها نظيفة مثل الفل'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SngqTJRrX6I/AAAAAAAAAL8/zakNzzzfHUE/s72-c/net.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-639761315666466965</id><published>2009-08-03T12:55:00.000-07:00</published><updated>2009-08-03T12:57:59.291-07:00</updated><title type='text'>فرقة( متر ... بـ مترين )</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;مالك أبو خير- مجلة الثرى الكترونية&lt;br /&gt;26-7-2009&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما نتحدث عن الإهمال والاستهتار الذي ضرب مرافقنا ومؤسساتنا الحكومية منذ عقدين أو أكثر من الزمن وحتى الآن، فإننا نتحدث عن هشيم حقيقي انتشر في كافة مناحي الحياة، يحتاج للكثير من المجلدات لتدوينه وكتابة كافة النتائج السلبية التي ألحقها بالناس والمجتمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل القطاع الثقافي والفني كان من أهم المتضررين من هذا السرطان المتغلل والمدعوم من جهات لطالما تغنت بثقافة البلد وتاريخيه الحضاري، معتمدةً على سياسية ( أنا ... ولا أحد غيري ... يفهم) طاحنةً عبر هذه السياسة كل براعم الأمل بجيل جديد يطمح لتقديم نفسه والتعبير عن موهبته، جاعلةً من النسيان والإهمال مصير محتم طالما بقيت تجربته محصورةً ضمن سلطة هذا القطاع وجبروته.&lt;br /&gt;" فرقة متر ... بمترين " لم تختار لنفسها هذا الاسم، بل كانت الجهات الحكومية وتحديداً الجهات المسؤولة عن القطاع الثقافي والفني في محافظة السويداء هي صاحبة الفضل في إطلاق هذا الاسم فيما تكفلت عبر مقالتي هذه إلى نشره وتعميمه ... ليس من باب أي شيء وإنما من باب تقديم الشكر على ظرافة أو (هضامة) هذه الجهات وسعيها الدائم لنشر الفكاهة على أفواه المواطنين.&lt;br /&gt;باختصار شديد ... هذه الفرقة مكونة من أكثر من عشرين ممثلاً وممثلة لا يتجاوز أعمارهم الخامسة والعشرين من العمر، اختاروا طريق المسرح وسيلة للتعبير عن ذاتهم وأنفسهم، وكانت بداية انطلاقتهم عبر مؤسسة شبيبة الثورة بمدينة السويداء التي كانت بداية مشوارهم والراعي الرسمي لإبداعهم المسرحي، ومدينة السويداء تعاني أساساً من إهمال في العديد من المجالات، والمجال الفني والثقافي مقتصر على عدد من النشاطات والفعاليات التي تقوم على جهود فردية لا أكثر أو اقل، وبالتالي حتم على هذه الفرقة الاندماج مع الوضع القائم، وتقبل كافة الظروف العقبات التي كانت توضع بطريقهم مرة تلو الأخرى.&lt;br /&gt;"رفعت الهادي" كاتب ومخرج مسرحي وهو يعتبر المشرف الرئيسي على عمل هذه الفرقة وعند سؤالي له عن سبب إطلاق هذا الاسم على الفرقة يجيب: ( قد يعتبر البعض هذا الاسم انه نوع من الفكاهة لكنه في الحقيقة نابع عن معاناة حقيقية تعيشها أعضاء هذه الفرقة كل يوم، فالفرقة تنتمي إلى فرع الشبيبة في مدينة السويداء، وقد تم تأسيسها لتقديم العروض المسرحية وتشجيع المواهب الشابة، لكن وللأسف لم يوفروا لنا أي نوع من الدعم أو الإمكانيات المطلوبة، بالإضافة إلى أنهم وبدلا ً من تغطية لنقص المطلوب قاموا بسحب كافة الإمكانيات المتوفرة بين أيدينا، فالمسرح الذي كنا نتدرب به تم تحويله للفعاليات والمهرجانات التي تقام بين الحين والأخر في المحافظة، الأمر الذي اضطرنا للاستعانة بمسرح التربية وهو المسرح الوحيد المتبقي في المحافظة، لنتفاجأ بعد فترة بطلب مديرية التربية منا عدم الاقتراب منه لكونه سيتحول لمقر لفرز وتصحيح الأوراق الامتحانية في أوقات الامتحانات الثانوية، وفي باقي السنة سيخصص للخطب والمؤتمرات الحزبية والنشاطات المختلفة.&lt;br /&gt;الأمر الذي جعل الشارع مقصدنا الوحيد لنتدرب به، لولا أن فرع الشبيبة قدم لنا غرفة لا تتجاوز " المتر بمترين " لنتدرب بها واضعينا تحت سياسة الأمر الواقع، مع ملاحظة بسيطة أن الفرع بدأ الآن يطالبنا بهذه الغرفة لتحولها كمخزن للافتات والشعارات الحزبية).&lt;br /&gt;" عمر أبو سعد " كاتب وممثل من أعضاء الفرقة يجد أن ما تقوم به الفرقة هو معجزة حقيقة بالمقارنة مع الظروف الموفرة لهم من قبل المعنيين في المحافظة حيث يقول: ( يمكننا أن نختصر جميع ما يتم دعمنا به بكلمة " لا شيء" فالعمل المسرحي الواحد في باقي المحافظات لا يقل الدعم المالي المخصص له عن المائة وخمسون ألف ليرة سورية وهذا في أسوأ الأحوال، أما نحن هنا فأكبر مبلغ نحصل عليه لقاء أي عرض مسرحي لا يتجاوز ثلاثة وعشرون ألف ليرة سورية، وبها يجب أن نغطي مصاريف الديكور والملابس وأجور الممثلين الذين لم يتقاضون ليرة واحدة عن أعمالهم منذ أكثر من خمس سنوات، كما يشمل هذا المبلغ أيضا مصاريف التنقل والإقامة للفرقة كاملة بين المحافظات السورية في عرض العمل في خارج المحافظة، وهنا أود أن أقول أنهم لو قالوا لنا مجاهرةً بعدم رغبتهم بوجود أي إبداع أو مواهب ناشئة في هذه المحافظة لكان أفضل من الإهمال الذي يمارس بحقنا وبحق العاملين على خشبة المسرح بمدية السويداء، فانا وبدلاً من أن أومن دخلاً مادياً من خلف الكتابات المسرحية والعمل كممثل في المسرح ، اضطر للعمل كعامل في البناء أو ( كعتال ) في سوق الهال من اجل تأمين مصروف عائلتي والاستمرار في المسرح).&lt;br /&gt;مهما تحدثنا ... ومهما قلنا، فلن تستطيع مقالة صحفية واحدة ولا حتى مئة غيرها شرح تفاصيل الإهمال والاستهتار الذي يمارس من قبل الجهات المعنية في المحافظة بحق العاملين في المجال الفني، وبشكل جاعلين من الهجرة و الاغتراب الخيار الوحيد أمام الخبرات والمواهب الشابة، لتثبت ما لم تستطع إثباته على خشبات المسارح ضمن بلدهم الأم، وهنا لابد من التنويه لنقطة هامة جداً قد تكون صدمة لقارئي هذه المادة إلا وهي أن هذه الفرقة وبالرغم من سوء الأوضاع التي تعمل بها، إلا أنها استطاعت انجاز أكثر من سبعة عشر عمل مسرحي وقد تم عرض قسما منهم في مهرجان الجبل الكبير الذي انطلقت فعاليته يوم الخميس الماضي (23- 7 -2009)، وبالتالي فإننا لابد من توجيه شكر كبير للجهات القائمة في المحافظة على ما قامت به في سبيل انجاز هذه الإعمال عبر دعمها لهذه الفنون والمواهب من خلال خطبها ومؤتمراتها الصاخبة في سبيل الله والوطن.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-639761315666466965?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=1030/فرقة(%20متر%20...%20بـ%20مترين%20)' title='فرقة( متر ... بـ مترين )'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/639761315666466965/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/639761315666466965'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/639761315666466965'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='فرقة( متر ... بـ مترين )'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-8655980080902091704</id><published>2009-07-26T04:08:00.000-07:00</published><updated>2009-07-26T04:37:33.819-07:00</updated><title type='text'>خلها نظيفة مثل الفــل</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Smw_2HS3ekI/AAAAAAAAAL0/XUuU2JG62CA/s1600-h/net.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5362731455195085378" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 291px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Smw_2HS3ekI/AAAAAAAAAL0/XUuU2JG62CA/s400/net.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;عندما تنظر إلى حجم الأوساخ والمهملات المنتشرة على جوانب شوارعنا، فإنك حتماً ستشعر بالأسى الكبير نظراً لما تحتويه هذه المهملات من قدرة على نشر الأمراض والأوبئة بين أفراد مجتمعنا، والذي يعاني أساساً من مشاكل صحية مزمنة ترتفع حدتها بين الحين والآخر.&lt;br /&gt;ولكن ... ماذا لو فكرنا في تخفيف حدة هذا الانتشار السرطاني الممتدة ضمن شوارع مدينتا دمشق، وانطلقنا من إرادة ذاتية بوقف هذا الامتداد عبر الالتزام بما هو واجب وملزم بحق أنفسنا وأطفالنا، فبدلاً من رمي الأوساخ والمهملات عشوائياً ودونما أي إحساس بالمسؤولية على جوانب طرقاتنا وشوارعنا بأن نقوم بوضعها ضمن الأماكن المخصصة لها، أملاً في تحقيق أمان حقيقي لأنفسنا.&lt;br /&gt;أمان ... بات مطلوباً في ظل الظروف والانتشار المرتفع للأمراض التي تواجهنا وتهدد استمرارية حياة الكثيرين من حولنا، وهذا الأمان لن يتحقق بوقوفنا صامتين أمام ما نشاهده من مناظر غير حضارية يرتكبها الغير بحق أنفسهم من جهة وبحق المجتمع وطبيعتنا من جهة أخرى، ولعل ابسط ما بالإمكان فعله حالياً هو الانضمام لأي دعوة من الدعوات التي تطالب بوقف هذا الامتداد العشوائي للأوساخ ضمن مجتمعنا وحارات مدننا وأزقتها، ومناصرة هذه الدعوات والعمل على تطبيق بنودها وأفكارها لكونها في النهاية لن تخدم احد سوانا ولن تصب إلا في مصلحتنا ومصلحة أجوائنا.&lt;br /&gt;"خليها نظيفة متل الفل" دعوة لنظافة مدينة دمشق، عبر الالتزام برمي مهملاتنا ضمن الأماكن المخصصة لها ضمن خطة من قبل القائمين عليها لوضع حد لما تشهده هذه المدينة من اختناق كبير نظراً لانتشار الأوساخ والقذارة ضمن شوارعها وطرقاتها.&lt;br /&gt;ويقود هذه الحملة عدد من الوسائل الإعلامية المسموعة والمرئية والمقروءة كتلفزيون المشرق وإذاعة ارابيسك ومجلة الثرى الكترونية وموقع حكاية سورية وغيرهم من الوسائل الإعلامية، ضمن أمل ولو بسيط بتحقيق النظافة لشوارع مدينة لم تعرف الراحة من القذارة من سنين عديدة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-8655980080902091704?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/8655980080902091704/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/07/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8655980080902091704'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8655980080902091704'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/07/blog-post_26.html' title='خلها نظيفة مثل الفــل'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Smw_2HS3ekI/AAAAAAAAAL0/XUuU2JG62CA/s72-c/net.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-8835528184219305628</id><published>2009-07-06T06:13:00.000-07:00</published><updated>2009-07-06T06:18:58.764-07:00</updated><title type='text'>يارا صبري  للثرى ...شركات الإنتاج لا ترحب بالقضايا الاجتماعية الشائكة كقضية المرأة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SlH5q5c-XVI/AAAAAAAAALs/Ckdek9GYpLY/s1600-h/ÙØ§Ø±Ø§+ØµØ¨Ø±Ù.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5355335947292400978" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 150px; CURSOR: hand; HEIGHT: 175px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SlH5q5c-XVI/AAAAAAAAALs/Ckdek9GYpLY/s400/%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7+%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D9%8A.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;هموم المجتمع ومشكلاته وما يعانيه من تناقضات أهم ما يشغلها، وغياب صوت المرأة عن ساحة مجتمعنا واختبائه خلف عادات وتقاليد خطوط حمراء لطالما نادت بتجاوزها ومعالجتها بشكل أعمق مع المطالبة بتصحيحها. لعبت العديد من الأدوار التي نقلت من خلالها هموم المرأة من خلف كواليس مجتمعنا إلى ساحة الدراما وشخصياتها، مناديةً بإعادة النظر من جديد بمطالبها، ومحاولةً من خلال تأديتها للكثير من الشخصيات النسائية المهمشة إيصال رسالة للمشاهد والمتابع بأن هناك أنثى ضمن مجتمعنا يجب إعادة التفكير كثيراً بما تعانيه،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا ما دققت في مسيرتها الفنية تجدها لا تقتصر على تقديم ادوار وتجسيد شخصيات فقط، بل تلاحظ أن هناك هماً أو قضية ما تسعى إلى إيصاله إلى الآخر وبطرق وأساليب مختلفة.&lt;br /&gt;يارا صبري ... وفي أول مرة التقيتها عندما كانت تجلس في قاعة المحكمة مناصرةً ومطالبةً برد الاعتبار لروح فتاة قتلت بداعي الشرف، وبسكين أخيها الذي نسي أن الروح التي يزهقها بسكينه هي جزء من روحه التي تمزق جسدها، لاحظت كما لاحظ الجميع بأن هم المرأة وألمها هو هاجسها الوحيد.&lt;br /&gt;الثرى التقتها وناقشت معها العديد من المحاور التي تخص وضع المرأة في الدراما السورية المتجددة مع كل موسم رمضاني وكان لنا الحوار التالي:&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- برأيك هل التفاتة الدراما السورية لقضايا المرأة هو نتيجة وعي عام في المجتمع أم تقديرك أنه عائد لجهود أفراد؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أعتقد أنه من المبكر الحديث عن وعي عام بما يخص قضايا المرأة مازالت الجهود فردية ونخبوية وإحدى هذه الجهود تتمثل بالميل نحو طرح المشكلات المتعلقة بهذا الموضوع في الدراما وبرأيي أنها جهود خجولة، لأن الحديث بعمق في هذه القضايا بحاجة إلى وعي وجرأه غير متاحة نتيجة رفض المجتمع للخوض بأمور مازال يعتبرها تشكل خصوصية محرمة كونه يحمل أعباء التقاليد على أكتافه.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;هل تعتبرين تناول الدراما لقضية المرأة صحوة أم فورة يخشى بعدها العودة إلى سابق الحال خاصة وان الدراما السورية عموما تضع عينا على المضمون وعينا على المردود. بمعنى آخر. هل قضايا المرأة هي ميدان جديد للتكسب بالنسبة لشركات الإنتاج؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن قال أن النصوص التي تحمل هكذا قضية أو قضية من قضايا المجتمع الشائكة مرحب بها من شركات الإنتاج؟!!&lt;br /&gt;على العكس تماما فالمشكلة تكمن بخضوعنا لمتطلبات السوق ورأس المال إلا إذا تناول مسلسل ما إحدى هذه القضايا بشكل يرضي الجهة التي سيسوق لها هذا المسلسل أستثني بعض الأعمال التي أنتجها أصحابها غاضين النظر عن تسويقها مكتفين بعرضها على محطة واحدة أو اثنتين و الأمثلة هنا قليله جدا.&lt;br /&gt;صحيح أن الأعمال في هذه السنة معظمها يتناول قضايا شائكه ولكن ليس لحظ المرأة فيها الا القليل وبحدود المسموح به وما نراه اليوم جرأة بالطرح برأيي لا يستحق كل هذه المعارك للحديث عنه فهناك ما هو أخطر وأعمق أي أن نصل إلى مرحلة نستطيع فيها التحدث عن مشكلة امرأة ما بكل تفاصيلها دون الرجوع إلى معايير التقاليد والعيب والحرام. أن تكون لنا الحرية بالتعبير عن عوالم هذه الإنسانة دون أن نميز بينها وبين الرجل على الأقل في جرأة الطرح بشكل حقيقي.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;-&lt;span style="color:#990000;"&gt; هل تعتقدين أن الدراما السورية نجحت في خلق وعي لقضية المرأة وكيف ترين دور الدراما وسط بقية الوسائل الأخرى؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الدراما من أهم الوسائل المؤثرة في مجتمعاتنا في ظل غياب الثقافات الأخرى ولكن اذا لم تتواجد تلك المساحة الحرة من التعبير فإنها ستكون مضيعة للجهد.&lt;br /&gt;والمسألة تتعلق بالتراكمية أي أن تظل الدراما تقدم جرعات متكررة ولكن بخطوات ثابتة وأعتقد أن بعض الأعمال التي نفذت كان لها أثر ايجابي ولو بسيط ولكن هذا الأثر لم يكن بالقوة المرجوة، لأنه بالمقابل نرى أعمالا تكرس وجها آخر للمرأة وهي تناسب فكرة المجتمع المتأصلة عن هذا المخلوق الذي وجد برأيه لكي يكون في أدنى درجة من درجات الهرم.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;-&lt;span style="color:#990000;"&gt; هناك من يقول أن لعب أدوار مناصرة قضايا المرأة في الدراما السورية بات تقليعة أو موضة، ما رأيك وكيف يمكن للفنان أن يدعم انخراطه في دور ما بدور اجتماعي حقيقي؟..&lt;br /&gt;وأنت كـ يارة صبري ماذا فعلت ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أنا أصلا لا أرى أن أعمالنا تزخر بهذه الأدوار هناك بعض الأعمال القليلة ومع ذلك أرى أنه هناك من يتصدى لتلك الأدوار عن قناعة وهناك من يقوم بها لأنه أعجب بالدور دراميا أو شكلانيا ولا أنكر أن موضوع الموضة أو التقليعة كما أسميتها له دور في بعض الأحيان ولكن ليس دائما، لا يجب أن نعمم. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أنا أؤمن بالمبادرات الايجابية في الحياة بشكل عام وأصبح هذا الأمر يشغل بالي منذ فترة وفكرت فعلا بجدوى ما أقوم به في عملي فوصلت إلى قناعة بأن ما أقوم به هو فعلا يعبر عني ولكن هناك شيء ما ينقصني حتى أشعر بالرضا فبدأت أبحث عن طريقة للتفاعل بشكل حقيقي مع مجتمعي لا سيما أن هذا المجتمع عاطفي ويتأثر بنا كفنانين وأحيانا كثيرة كملهمين كل ما استطعت تحقيقه لم يلب طموحي بعد فهو لا يتعدى حضور ندوات ونشاطات تعنى بالمرأة والمجتمع ولكن وانطلاقا من فكرة المبادرة أنشأت موقعي الالكتروني الذي يهتم بشكل رئيسي بقضايا تناقش همومنا في هذا المجتمع وهذا أعتبره كبداية للدخول بشكل أكثر فاعلية في خدمة المجتمع من خلال المشاريع المخطط لها على نطاق أوسع كحملات توعية تتخطى الفضاء الالكتروني هذا بالإضافة إلى مشروع الكتابة التلفزيونية الذي يحمل أفكارا تصب في نفس المجال بالمشاركة مع إنسانة تحمل نفس الهم ولكن عندها الخبرة العملية في العمل الاجتماعي وهي ريما فليحان التي خاضت تجارب على أرض الواقع مما يجعل هذه التجربة بعيدة عن التنظير. هي محاولة أتمنى لها النجاح وان لم يتحقق فيكفينا أننا حاولنا ونحن محكومون بالأمل.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;هل هناك أزمة نص بالنسبة لهذا النوع من الدراما؟ وما هو الممنوع أو المسكوت عنه حتى الساعة في النصوص الدرامية؟. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هناك أعمالا ناقشت مسائل مهمة ولكن كما قلت كانت خجولة بعض الشيء والأسباب كثيرة أولها الرقابة الاجتماعية والغريب بالأمر أننا إذا نظرنا إلى الأعمال التي كانت تنتج في السبعينات على سبيل المثال فإننا نرى هامشا اجتماعيا أوسع وأرحب بما لا يقاس ولكن وقتها كان المجتمع أكثر انفتاحا وأكثر تألقا وأكثر حراكاً.&lt;br /&gt;لكن ومنذ بدأ البث الفضائي بدأنا باستيراد أفكارا أثرت على مجتمعنا بشكل سلبي مما أوصلنا الآن إلى حالة من الركود الفكري والثقافي أدت إلى رفض المواجهة وأقصد مواجهة أنفسنا كمجتمع وبالتالي توسيع مساحة الممنوع و العيب في كل مجالات الحياة وهذا ينطبق طبعا على الدراما بشكل مؤثر.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نشرت على مجلة الثرى:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=985/يارا%20صبري%20...%20للثرى"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=985/يارا%20صبري%20...%20للثرى&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-8835528184219305628?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/8835528184219305628/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/07/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8835528184219305628'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8835528184219305628'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/07/blog-post_06.html' title='يارا صبري  للثرى ...شركات الإنتاج لا ترحب بالقضايا الاجتماعية الشائكة كقضية المرأة'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SlH5q5c-XVI/AAAAAAAAALs/Ckdek9GYpLY/s72-c/%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7+%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D9%8A.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-569122403236272676</id><published>2009-07-04T09:18:00.000-07:00</published><updated>2009-07-04T09:25:09.885-07:00</updated><title type='text'>لينا شماميان لـ حكاية سورية: غياب الدعم جعلنا نتجه نحو البيوت الدمشقية القديمة والحدائق العامة للغناء</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sk-B-XpAEvI/AAAAAAAAALk/GaCqqR_N0KU/s1600-h/ÙÙÙØ§+Ø´ÙØ§ÙÙØ§Ù.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5354641390464668402" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 267px; CURSOR: hand; HEIGHT: 190px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sk-B-XpAEvI/AAAAAAAAALk/GaCqqR_N0KU/s400/%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7+%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%86.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;عندما غنت لدمشق ... غنت لساحاتها وتراثها الحاضر دوماً في أذهان سكانها ، لتؤكد عبر ذلك ارتباطها بالماضي وعراقته المتواجد ضمن كلمات أغانيها المستمدة من التراث المنتشر بين ساحات دمشق وأزقتها القديمة، والتي كان لها انتشارها الواسع بين جمهور كبير احتل الشباب النسبة الأعظم منه.&lt;br /&gt;الفنانة السورية لينا شماميان دخولها إلى عالم الفن كان مبكراً، حيث أقيمت لها أول حفلة غنائية في سن الخامسة من العمر، مما شكل لها خبرة كبيرة أهلتها لدخول المعهد العالي للموسيقى، بعد تخرجها من كلية الاقتصاد وحصولها على الجائزة الثانية في مهرجان الدول الفرانكفونية.&lt;br /&gt;وقد كان اهتمامها بفن الغناء الكلاسيكي واضحا عبر أدائها للكثير من الألوان الموسيقية كفن الجاز، التي تجدها حاضرة في أي حفلة موسيقية يكون هذا الفن عنوانه، ضمن محاولة منها لدعم هذا الفن وإيصاله إلى اكبر شريحة من المستمعين.&lt;br /&gt;وبمناسبة عيد الموسيقى أقامت عدد من الفرق الموسيقية حفلاً غنائياً تنوع بين موسيقى الجاز والراب في "بيت الكايد" بدمشق القديمة، حضره عدد كبير من جمهور الشباب وكانت الفنانة لينا شماميان ابرز الحاضرين حيث التقيناها وأجرينا معها الحوار التالي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;هل حضورك اليوم هو دعم لهكذا نوع من الموسيقى؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;من الطبيعي أن ادعم هذا النوع من الموسيقى لكونه اول ما تعلمناه وقدمناه في معهد الموسيقى، حيث شاركت في العديد من الاغاني من نوع الجاز، والتي احرص على الاستمرار في تقديمها لجمهوري ولمتابعين هذا الفن، كما انني اليوم سررت جداً بالوجوه الشابة التي تغني في هذه الحفلة وسررت اكثر لجمال الاداء الذي يقدمونه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ما هو برأيك بحجم الجمهور الذي يتابع هذه الحفلات وهذا النوع من الموسيقى في سوريا؟&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;اذا ما ذهبت الى اي حفلة تقام في دمشق يتم بها عزف موسيقى الجاز أو الراب، بإمكانك ملاحظة الجمهور الكبير المتواجد فيها، وهذا لا يقتصر على دمشق وحدها بل يشمل اغلب المحافظات السورية، وهذه ملاحظة وجدتها في اغلب المناطق التي اقمت بها حفلاتي او تابعت مثل هذه الحفلات التي اقيمت في عدد من المحافظات السورية. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;هل تلاحظين وجود تقصير في تقديم الدعم لمثل هذه الفرق من قبل الجهات المتخصصة في مجال الفن أو وسائل الاعلام؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;المشكلة لدينا تكمن في عدم وجود قنوات إعلامية متخصصة في المجال الغنائي، ومؤخراً حتى ظهرت الإذاعات الخاصة والتي استطاعت تقديم شيء جميل في المجال الغنائي، فوسائل الإعلام الرسمي بدءاً من الفضائية السورية والإذاعة السورية نجد ان اغلب اهتمامها يتجه نحو البرامج والنشرات الإخبارية اكثر من اي شيء اخر، وحتى عند ظهور قنوات متخصصة كانت الدراما صاحبة النصيب الاول عبر قناة "سورية دراما" وبالتالي برأيي نحن مازلنا بحاجة الى المزيد من الدعم اعلامياً.&lt;br /&gt;فالدعم بالنسبة الينا غائب تماماً، فلا مسارح او أمكان متخصصة من الممكن تواجدها لدينا لاداء هذه الانواع من الموسيقى، الامر الذي اضطرنا الاعتماد على البيوت الشامية القديمة التي تبرع بها اصحابها للغناء بها او الحدائق لتقديم هذه اللوحات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وماذا عن شركات الانتاج الفنية؟&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;من المؤكد ان شركات الانتاج الفنية لن تتجه للاستثمار بهكذا نوع من الموسيقى لكونها لا تحقق الربح المطلوب والسريع كما في الانواع التي يتم عرضها على الفضائيات الغنائية، فضلا الى مثل هكذا نوع من الموسيقى يحتاج الى شركات انتاج تتعامل معها بشكل أكاديمي معها وليس شكل تجاري كما يحدث الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ما هو سبب غيابك عن الساحة الغنائية السورية هذه الفترة؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الجواب وبصراحة ان الجهات الفنية أو لنقل " منظمي الحفلات " لا يوجهون دعوات للفنانين السوريين لذا فانك تجد ان معظم حفلاتي في الخارج وليس في سوريا، وحتى الحفلات التي اقوم بعرضها في سوريا انا من أقوم بتنظيمها بالتعاون مع أعضاء فرقتي وفريق عملي والتي تكون اغلبها في الحدائق كما سيحدث في حفلتي التي ستقام في الثاني من شهر تموز القادم في حديقة تشرين، وهنا اطرح الكثير من التساؤلات واشارات الاستفهام عن فقدان هذا الدعم الحقيقي لي وللعديد من الفنانين الناشئين الذين يقاسون الآمرين في سبيل تحقيق شيء ولو بسيط على الساحة الفنية السورية أو العربية.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نشرت في موقع حكاية سورية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.syriastory.com/news_day.php?id=122"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;http://www.syriastory.com/news_day.php?id=122&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-569122403236272676?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/569122403236272676/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/569122403236272676'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/569122403236272676'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='لينا شماميان لـ حكاية سورية: غياب الدعم جعلنا نتجه نحو البيوت الدمشقية القديمة والحدائق العامة للغناء'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sk-B-XpAEvI/AAAAAAAAALk/GaCqqR_N0KU/s72-c/%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7+%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%86.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-872508046577043111</id><published>2009-06-23T05:26:00.000-07:00</published><updated>2009-06-23T05:31:07.906-07:00</updated><title type='text'>زوبعة مشروع قانون الأحوال الشخصية وصلت لوصفه بمشروع للفتنة.. بامتياز</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SkDK5rU1evI/AAAAAAAAAJU/3ROEk5nXBTI/s1600-h/ÙØ§ÙÙÙ+Ø§ÙØ§Ø&amp;shy;ÙØ§Ù+Ø§ÙØ´Ø®ØµÙØ©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350499449547619058" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 191px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SkDK5rU1evI/AAAAAAAAAJU/3ROEk5nXBTI/s400/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ اللحظات الأولى التي تم الإعلان عنها عن "مشروع قانون الأحوال الشخصية في سوريا " والذي قامت بتشكيله لجنة تم تعيين أعضائها بقرار من رئاسة مجلس الوزراء السورية رقم /2437/ تاريخ 7/6/2007، انطلقت مباشرة حملة صحفية قادها عدد من الإعلاميين والحقوقيين السوريين تندد بهذا القانون موجهةً إليه الكثير من الاتهامات التي تؤكد من وجهة نظرهم وجود إجحاف كبير لحقوق الأقليات وتساهم في قمع الحريات الشخصية و ترسيخ التفرقة الطائفية وتجاهل حقوق المرأة، فضلاً عدم قدرته على مجاراة الواقع الاجتماعي السوري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحملة التي شنها الحقوقيين والإعلاميين السوريين عبر عدد من المواقع الكترونية والصحف الخاصة أثارت زوبعة من الردود بين مختلف الأوساط الاجتماعية، فالعديد من المواد الصحفية انتقدتها ووصفتها بالكثير من التشبيهات القاسية، ولدرجة رأى البعض أن بنوده تعود إلى العصور الوسطى، وأكثر بنوده انتقاداً كانت المادة الثالثة عشر، والتي تقول (أنه عند اختلاف طائفة الزوجين تكون المحكمة الروحية المختصة بالنزاع المتعلق بالحقوق المبينة في المادة السابقة هي محكمة الطائفة التي ينتمي إليها الزوج)، الأمر الذي اعتبروه خارج عن القانون الدولي ومناقض للدستور السوري، ويمثل نوعاً من التحريض على النزعات الطائفية والذكورية على حد سواء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما رآه البعض مجرد امتداد لمسلسل باب الحارة من خلال اعتماده صورة المرأة في هذا المسلسل كأساس في وضع بنوده والتي كانت برأيهم تشجع لهذه الصورة، فيما البعض الآخر وجد أنها تحمل في طياته وبنوده تجاهلاً كبيراً لحقوق المرأة يصل إلى حد الإجحاف بأبسط حقوقها، ووصل إلى حد تشبيه البعض له بأنه عبارة عن مجموعة قوانين لازالت تستبيح المرأة السورية لتكون سلعة تارة.. وجارية تارة أخرى.. وليس سوى مجرد مشروع يكتسي بحلة التخلف وهو عبارة عن نتاج لفردية مشاريعهم التي تحاك خيوطها بعيداً عن أفراد المجتمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;قانون للفتنة الطائفية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيدة "كندة شماط" دكتورة بكلية الحقوق بدمشق، أحد القانونيين السوريين المنتقدين للقانون الجديد وفي تصريح لـ"حكاية سورية" أكدت أن هذا القانون هو " قانون للفتنة الطائفية " بامتياز لكون أغلب البنود التي يحتويها تسهم بشكل فعال في خلق شرخ طائفي ومذهبي في المجتمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث تقول: ( لقد حرص أغلب القائمين على صناعة هذا القانون على وضع بنوده بسرية تامة، ودونما أي اطلاع من قبل جهات مدنية أو حقوقية، وسعوا إلى تمريره لمجلس الشعب مباشرة للمصادقة عليه وبالتالي وضع الجميع تحت سياسة الأمر الواقع، وكأنهم في ذلك يوجهون رسالة إلى الآخرين مفادها "نحن فقط الذين نفهم والباقي لا علاقة له" ودونما أي احترام لحقوق الأقليات والطوائف الدينية الموجودة في سوريا دون نسيان التدخل بشؤونهم وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية التي تعود إلى ما قبل 1400 سنة عليهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;تطبيق لقوانين الشريعة الإسلامية على المجتمع المسيحي:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وتتابع شماط قائلة:( الخطير في بنود هذا القانون هو التدخل الغير المنطقي من قبل الشريعة الإسلامية في شؤون الديانة المسيحية والطوائف والأقليات المتواجدة في سوريا عبر البنود المطروحة ضمنه، فإذا ما دققت جيداً وتحديداً في من المادة 618 وحتى آخر القانون، تجد أن جميع البنود التي طرحها القانون يوصي بإلزام تطبيقها على جميع شرائح المجتمع السوري وأديانه وطوائفه دون استثناء متناسين أن القوانين التي وضعتها الشريعة الإسلامية كتعدد الزوجات والطلاق لا تنطبق على الديانة المسيحية، فالاختلاف في هذا البلد هو من المفترض أنه اختلاف فكري وثقافي تكون نتيجته تفاعل يؤدي إلى تطور في أسلوب حياة الأفراد وتقدمهم، ولكن على ما يبدو هناك أشخاص يسعون إلى تحويل هذا الاختلاف إلى خلاف يعم جميع أطياف المجتمع مؤدياً إلى فتنة مذهبية خطيرة).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;القانون بين هجوم الإعلام الخاص وصمت الإعلام الرسمي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يقتصر هذا الهجوم على المواقع المناصرة لحقوق المرأة والطفل فقط بل امتد إلى حملة تم إطلاقها على الفيس بوك لمجموعة من الشباب السوري تحت عنوان "حملة بدنا نمشي لقدام ..مو نرجع لورا"، وتحت عنواين مختلفة كان أهمها منع قمع الحريات الشخصية أو التفرقة الطائفية واستغلال المرأة والطفل، حيث وصل نسبة المشتركين بهذا الحملة المئات من الشباب السوريين يضاف إليهم عدد من المناصرين لهذه الحملة من دول أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أهم الوسائل التي قادت هذه الحملة كانت مجلتي الثرى ونساء سورية الإلكترونيتين ومواقع مختصة في القضايا القانونية، وصحيفة بلدنا بالإضافة إلى إذاعة شام إف ام والتي خصصت له جلسة نقاش ولمدة ساعة كاملة على الهواء ناقشت بنوده مع عدد من المختصين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإعلام الرسمي لم يلحظ له أي هجوم على بنود القانون بنفس القسوة التي تناولها الإعلام الخاص، لكنه انتقد وبحذر ملحوظ بنوده وطالبت بعض المقالات الصحفية إعادة النظر به من جديد، في حين توقع البعض خروج التلفزيون السوري عن صمته من هذه القضية ضمن برنامج "بلا رتوش" الذي أعلن مناقشته لقضايا العنف ضد المرأة ونظرة قانون الأحوال الشخصية المعمول به حالياً لهذه القضية، وقبل بدء الحلقة توقع المشاركون في هذه الحلقة أن يتم الحديث عن القانون القديم وانتقاد بعض النقاط في مشروع القانون الجديد، لكن ووفقاً (لمصادرنا في التلفزيون السوري) فقد تم الطلب من معد الحلقة "عقبة الناعم" عدم التطرق لهذا الموضوع الأمر الذي اضطر الضيوف للحديث عنه بشكل غير مباشر، مع وعود بتسجيل ساعة كاملة حول هذا القانون في برنامج " خط أحمر" والذي سيتم تسجيلها اليوم الساعة 5.30 في استوديوهات التلفزيون السوري، وبمشاركة د/توفيق البوطي أحد مناصري هذا القانون، وكل من عبد السلام راجح عضو مجلس الشعب والأب أنطوان مصلح وبسام القاضي أحد أهم المعارضين له.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الجدير ذكره أن أسماء الأشخاص الذين وضعوا هذا القانون لا تزال غير معروفة، ولم يتم الكشف سوى عن اسم واحد منهم وهو الدكتور حسان عوض.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;نشرت في موقع حكاية سورية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;a href="http://www.syriastory.com/news_day.php?id=115"&gt;http://www.syriastory.com/news_day.php?id=115&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-872508046577043111?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/872508046577043111/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_3268.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/872508046577043111'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/872508046577043111'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_3268.html' title='زوبعة مشروع قانون الأحوال الشخصية وصلت لوصفه بمشروع للفتنة.. بامتياز'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SkDK5rU1evI/AAAAAAAAAJU/3ROEk5nXBTI/s72-c/%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-4143789642416570054</id><published>2009-06-23T03:47:00.000-07:00</published><updated>2009-06-23T05:23:32.073-07:00</updated><title type='text'>التحويلات المالية من الخارج غياب للإحصائيات الرسمية... وأمــــوال لا تستثمـــر</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SkDJLW8pxKI/AAAAAAAAAJM/1kOto9aTXpo/s1600-h/Ø§ÙØªØ&amp;shy;ÙÙÙØ§Øª+Ø§ÙÙØ§ÙÙØ©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350497554291868834" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 123px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SkDJLW8pxKI/AAAAAAAAAJM/1kOto9aTXpo/s400/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;تعتبر سورية من البلدان المهمة في تصدير العمالة للخارج، والتي نجدها منتشرةً في الكثير من دول العالم يرتكز أغلبها في دول الاتحاد الأوروبي و أمريكا الجنوبية ودول الخليج العربي، حيث اعتمد قسم لا بأس منهم الاستقرار الدائم في تلك الدول والانخراط في مجتمعاتها نتيجة لطول فترة إقامته بها وتوسع أعماله في تلك المناطق، ومن المؤكد الدور الهام الذي تلعبه التحويلات المالية الآتية منهم في دعم الاقتصاد السوري وسد احتياجاته.&lt;br /&gt;لكن ومع الأزمة المالية التي وصل تأثيرها إلى مختلف دول العالم وانعكست سلباً على الكثير من العمالة السورية الوافدة والتي كانت جلية في عمالة دول الخليج التي مازالت حتى هذه اللحظة تحت وطأة العودة هناك من يقول بتأثر هذه التحويلات الهامة والتي تضخ سنوياً في الاقتصاد الوطني وبالتالي خسارة موارد هامة للدخل الوطني لدينا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;غياب الإحصائيات الرسمية:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;تلعب التحويلات المالية دوراً مهما في قائمة بنود ميزان الحساب الجاري في سورية حيث ساهم إلى حد كبير في خفض العجز العام وأحياناً في رفع فائض ميزان الحساب الجاري، بحيث كانت اللاعب الأفضل في تقليص الزيادة في حجم تضاعف العجز لدى الاقتصاد السوري، إضافة لاعتماد الكثير من الأسر السورية على ما يأتيها من هذه التحويلات في سد احتياجاتها المادية وبشكل بات يعتبر مصدر دخل أساسياً لهم، نظراً لارتفاع نسبة البطالة وضعف موارد دخلهم المالية.&lt;br /&gt;وعلى الرغم من كل هذا فإننا لا نجد حتى هذه اللحظة تقديرات حقيقية ورسمية لحجم هذه التحويلات، فضلاً عن وجود تضارب في التصريحات في بعض الأحيان ففي سنة 2007 أكدت الحكومة أن أعداد المغتربين السوريين في الخارج والذين يقدر عددهم بـ 16 مليون مغترب ينتشرون في دول أمريكا الجنوبية والدول الأوربية ودول الخليج العربي بالدرجة الأولى، في حين نجد تقريراً صادراً عن البنك الدولي يؤكد عدم تجاوز التحويلات عن 850 مليون دولار.&lt;br /&gt;وترجع الجهات الحكومية سبب غياب إحصائيات كهذه إلى عدم وجود قنوات محددة في عمليات التحويل تمكن من تحديد نسبة الأموال المحولة إضافة لاستخدام أكثر من وسيط أثناء عملية التحويل، وقد أدى الوضع المصرفي لدينا إلى اعتماد المغتربين على قنوات غير رسمية وغير نظامية لإرسال تحويلاتهم المالية كمكاتب السياحة وسفر، والاستيراد والتصدير والتي تستطيع توفير الغطاء القانوني ودون أي ملاحقة قانونية.&lt;br /&gt;في حين نجد إحصائيات غير حكومية تتحدث عن حجم هزيل من التحويلات المالية إلى سورية إذا ما تمت مقارنته بالدول العربية المجاورة لنا، ففي دراسة حديثة أجراها بنك الاستثمار الأوربي حول التحويلات المالية التي يرسلها العمال المهاجرون من دول الاتحاد الأوربي إلى دول الشرق الأوسط نجد ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة مساهمة التحويلات المالية في الناتج المحلي الإجمالي حيث تتصدر الأردن ولبنان لائحة الدول العشر الأولى التي تتلقى تحويلات مالية تشكل نسبة عالية من دخلها الوطني الإجمالي ولمبالغ وصلت إلى المليارات، في حين نجد نسبة مساهمة هذه التحويلات بالنسبة للناتج المحلي السوري هزيلة.&lt;br /&gt;ففي الأردن مثلاً بلغت نسبة التحويلات مليارين و934 مليون دولار مشكلة 20% من الناتج المحلي وفي لبنان بلغت خمسة مليارات و769 مليون دولار مشكلة 22% من ناتجها المحلي في حين نجدها في سورية تبلغ 824 مليون دولار لتشكل فقط 3% من ناتجها المحلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لا تأثير للأزمة على التحويلات:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;مما لاشك به لدى المتابعين لتصريحات المسؤولين الحكوميين في سورية وجود تضارب كبير في التصريحات حول تأثير الأزمة المالية العالمية على اقتصادنا.&lt;br /&gt;ففي الوقت الذي نجد فيه النائب الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء عبد الله الدردري يؤكد عدم وجود تأثير سلبي للأزمة الاقتصادية العالمية على سورية وأن النظام المصرفي في سورية مستقر وقوي، نجد في دراسة لمدير عام المصرف التجاري السوري تأكيداً بأن تأثير الأزمة المالية العالمية سيكون كبيراً على الاقتصاد السوري والذي سيتأثر كثيراً بتراجع التبادل التجاري وإرساليات المغتربين السوريين في الخارج.&lt;br /&gt;ولاشك أن غياب الإحصائيات لعب دورا في معرفة حجم التراجع الحقيقي لهذه التحويلات في ظل الأزمة الحالية والتي بدأت بالأزمة المالية العالمية وانتهت بعودة عدد كبير من العمالة السورية من دول الخليج، ومن ثم وفي ظل هذه الظروف لن يبقى أمامنا سوى المكاتب الخاصة بالتحويلات المالية والتي ستكون قادرة على تقديم صورة عن مدى تأثر هذه التحويلات بهذه الأزمات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لم تتأثر:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;مدير شركة الفؤاد للصيرفة السيد فادي أبازيد يرى أن التحويلات المالية القادمة إلى سورية لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية بقدر ما تأثرت بعودة العمالة السورية حيث يقول. «في بداية الأزمة المالية كان هناك انكماش ملحوظ في حجم التحويلات القادمة من الخارج إلى الداخل السوري ومن مختلف الدول في العالم وهذا الوضع لم يتوقف على سورية وحسب وإنما امتد لمختلف الدول، لكنه عاد للتحسن تدريجياً لكون هذا الانكماش كان عبارة عن وضع مؤقت لا أكثر، لكن برأيي الانكماش الحقيقي بدأنا نشعر به بعد وصول هذه الأزمة إلى دول الخليج وانعكاس آثارها على العمالة السورية هناك والتي تعتبر المصدر الرئيسي لأغلب التحويلات القادمة إلينا، وقد تفاعلت مع صعود الأزمة في فترتها الأولى ولمدة تجاوزت الشهرين إلى أربعة أشهر لتعود بعد ذلك إلى وضعها الطبيعي».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;تحويلات دون استثمارات:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;رغم كل المحاولات التي تبذلها الحكومة في دعم المشروعات الاستثمارية وجلب الأموال الخاصة بالمغتربين في الخارج، إلا أننا نجد حتى الآن وجود غياب حقيقي لها عن ساحاتنا الاستثمارية، ولأسباب يرجعها المحللون إلى انتشار الكثير من العوائق أهمها الروتين والبيروقراطية وغيرهما من العوامل التي لا تساعد على توفير بيئة استثمارية ومن ثم بقائها خارجاً.&lt;br /&gt;فإذا ما نظرنا إلى أغلب التحويلات المالية الآتية إلينا نجد أن القسم الأكبر منها يتجه لتأمين المعيشة لعدد كبير من الأسر «كما ذكرنا» في حين نجد أن القسم الأهم والذي يجب استثماره لا يزال خارج حدود الوطن ومستثمر في دول أخرى استطاعت توفير البيئة الصحيحة لاستثماره.&lt;br /&gt;كما أننا نلاحظ في المحافظات السورية التي ترتفع بها نسبة المغتربين كمحافظة السويداء مثلاً ذهاب اغلب التحويلات المالية الكبيرة القادمة إليها لبناء قصور فاخرة تنتشر في أغلب مناطق المحافظة وتصل تكاليف بعضها إلى العشرات من الملايين والتي تكفي لبناء مشروعات استثمارية تؤمن المئات من فرص العمل لأبناء المحافظة الذين اختار معظمهم الهجرة كوسيلة لتأمين مستقبلهم ومستقبل أسرهم.&lt;br /&gt;السيد «تركي. ن» يجد غياب الدعم الحقيقي من قبل الحكومة وانتشار البيروقراطية وعدم وجود بيئة استثمارية صحيحة السبب الأهم لعزوف الكثيرين من أبناء المحافظة عن تحويل أموالهم لمشروعات خدمية، مؤكداً كلامه بفشل العديد من المشروعات القائمة في المحافظة وتسببها الخسارة لأصحابها ومن ثم تحول هذه الأموال إلى قصور وأبنية لا أكثر ولا أقل.&lt;br /&gt;وهنا لا بد من طرح العديد من الأسئلة يكون أهمها عن سبب تجاهل هذه الأموال وإهمالها من خلال عدم توفير بيئة استثمارية لها، وما الفرق بيننا وبين الكثير من الدول التي تسعى جاهدةً إلى تأمين كل التسهيلات للمستثمرين لديها، بينما نجد الابتزاز والروتين القاتل هما سيدي الموقف لدينا في منع هذه الاستثمارات من العودة إلى أراضيها وذهابها للاستهلاك دون توجيهه إلى قنوات استثمارية حقيقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نشرت في مجلة الاقتصادية:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.iqtissadiya.com/detail.asp?id=5009&amp;amp;category=local"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;http://www.iqtissadiya.com/detail.asp?id=5009&amp;amp;category=local&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-4143789642416570054?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/4143789642416570054/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4143789642416570054'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4143789642416570054'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_23.html' title='التحويلات المالية من الخارج غياب للإحصائيات الرسمية... وأمــــوال لا تستثمـــر'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SkDJLW8pxKI/AAAAAAAAAJM/1kOto9aTXpo/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-7119098938599111314</id><published>2009-06-22T00:26:00.000-07:00</published><updated>2009-06-22T00:32:18.654-07:00</updated><title type='text'>"قوادين".. وعلى عينك يا تاجر</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj8zSrGMCXI/AAAAAAAAAJE/r-GQZXpvFps/s1600-h/ÙØ·Ø¹Ù.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350051278238779762" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 304px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj8zSrGMCXI/AAAAAAAAAJE/r-GQZXpvFps/s400/%D9%85%D8%B7%D8%B9%D9%85.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/p&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" أبو الحلوين " و " مسمار الروح " و " مفتاح العسل " أسماء حركية اعتمدوها لتكون مسمياتهم ضمن نطاق عملهم المقتصر على مطعمين في احد مناطق ريف دمشق، حيث اعتمدوا في كلا المطعمين طاولة دائمة تكون المركز الرئيسي لنشاطهم يقتنصون من خلالها الزبائن و الراغبين في اصطحاب إحدى فتيات الهوى قبل خروجه من المطعم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البداية كان قدومي مع بعض الأصدقاء لهذا المطعم بغرض تناول الغداء والترفيه عن النفس، لنتحول بعد دقائق معدودة من قدومنا لأحد زبائنهم المعتمدين... مع إمكانية إعطائنا خدمة متميزة قد تستمر إلى ما بعد البيع كنوع من التأكيد على جودة خدمتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأنت لست بحاجة لبذل جهد أو تعب للوصول إليهم... يكفي فقط توجيه نظراتك للنساء المتواجدات على طاولات المطعم كافية لتكون هدفهم أو زبونهم الدسم، فهم من المهارة والحنكة في التقاط الزبائن وطالب المتعة ما يكفي، والسبب طبعاً لخبرتهم الطويلة في هذا المجال ولكونهم يتميزون بقدرة عالية على قراءة الوجه وتفسيراته، وبالتالي اختيار الشخص المناسب لطلبهم وتجارتهم ليس بالأمر الصعب عليهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحد الأصدقاء المتواجد معنا على طاولة هذا المطعم، كان من النوع الذي يهوى الغوص في مثل هذه العادات رغم زاوجه من اثنتين! ... فهو لطالما كان معروفاً لكونه زير نساء من الدرجة الأولى منذ أيام الجامعة وحتى الآن... الأمر الذي جعل ملامح وجهه ونظراته الشهوانية للنساء الموجودين كافية ليكون احد طيورهم المراد اصطيادها، فما كان من أحدهم سوى القدوم إلينا والجلوس دون الاستئذان طارباً أذاننا بأحاديث مختلفة عن جمال النساء ومتعتهن بطريقة كانت مبتذلة ولدرجة دفعتني مع صديق أخر لي على الطلب منه بالرحيل فوراً ... ليجيب ببرودة لا متناهية :" يا أخي آنت وياه ليش عم تقطعوا برزق العالم... ما الرزق على الله، والله ما بيحب ينقطع رزق حدا" فسألته مستغرباً:" قواد... وبتقول الرزق على الله... ليش الله رضيان عن عملكن"... لندخل بعد ذلك معه بجدال عن مفاهيم الحياة لم ينتهي إلا باتفاق بيني وبينه يقضي بشرح طبيعة عملهن مقابل استمرار وجوده على الطاولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول " مسمار الروح ": ( نحن نعمل بهذا المهنة منذ زمن لكن ليس بالطويل، ونشاطنا يقتصر بالتعامل مع عدد متعدد من الفتيات منهن طالبات جامعات ومنهن من احترف هذه المهنة منذ زمن، حيث نقوم نحن بجذب الزبائن أمثال صديقك المحترم وعرض صورهن من خلال الهاتف الخليوي، وعند اعتماده على واحدة منهن نقوم بالاتصال بها وتحديد موعد ومكان اللقاء والسعر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- كيف تحصلون على عمولتكم من هذه العملية؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعاملنا مع هؤلاء الفتيات منذ زمن، ونحن على ثقة كبيرة "بصدق أخلاقهم"! ... لذا فنحن نحصل على عمولتنا بعد انتهاء اللقاء مباشرة أو في اليوم التالي، والتي حددناها ب 20% من قيمة ما يتم الاتفاق عليه توزع علينا نحن الثلاثة بالتساوي وبغض النظر من الذي كان السبب في جلب الزبون أو الاتفاق معه فنحن الثلاثة نتعامل بأمان فيما بيننا...!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;-الفتيات الذين يعملن ما الذي أجبرهم على العمل بهكذا عمل؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا شرحت قصة كل واحدة منهن لن انتهى حتى الصباح، فمنهن من اختارت هذا العمل بإرادتها ومنهن من تورطت به ومنهن من تقول أنها عملت معنا لمتابعة دراستها أو الصرف على أسرتها وغيرها من القصص التي لا تهمني... المهم في تعاملي معهم هو عمولتي أما حياتهم الشخصية فهي لهم وحدهم ولا تخصني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لينقطع حوارنا بصافرة انطلقت من أحد الجالسين، كان من زبائن " مسمار الروح " المعتمدين ومن المرجح انه يتمتع بخدمة ما بعد البيع التي اخترعها مسمار الروح وزملائه من حيث خفض سعر العمولة مع كل مرة وتقديم اثنتين بسعر مغر للزبائن... وغيرها من العروض التي عجز وكلاء السيارة لدينا عن تقديمها .... ليعتذر منا بكل لباقة واحترام قائلا:" ما قلتلك الرزق على الله... هاد أبو الليل أحلى زبون عندي دقيقة وبرجع"... لتكون هذه الدقيقة كافية لانسحابنا بكل هدوء مع نية مؤكدة عن عدم العودة ثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صدق في الأخلاق... وأمانة في التعامل، مصطلحات كانت من الغريب تداولها على ألسن أناس مثل هؤلاء، والأغرب من ذلك صمت من كان الواجب عليهم الحديث وبقوة ضمن هكذا موضوع بات يخترقنا في الصميم، محولاً عدد لا بأس به من المقاهي لمثل هؤلاء الأشخاص... فيما حالات الإيدز تنظر المزيد من الأجساد للعبث بها والقضاء على عقول شابة قد تقع فريسة بين أيدهم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;نشرت في موقع حكاية سورية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.syriastory.com/news_day.php?id=114"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;http://www.syriastory.com/news_day.php?id=114&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-7119098938599111314?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/7119098938599111314/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7119098938599111314'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7119098938599111314'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_22.html' title='&quot;قوادين&quot;.. وعلى عينك يا تاجر'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj8zSrGMCXI/AAAAAAAAAJE/r-GQZXpvFps/s72-c/%D9%85%D8%B7%D8%B9%D9%85.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-4791316691766468902</id><published>2009-06-21T01:07:00.000-07:00</published><updated>2009-06-22T00:33:07.862-07:00</updated><title type='text'>بعد أكثر من 63 عاماً على رحيلها ...مشروع متحف اسمهان ما زال حبراً على ورق!</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj3sXpa4xmI/AAAAAAAAAI0/rKK3BDKDBjE/s1600-h/asmahan.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349691823385790050" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 322px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj3sXpa4xmI/AAAAAAAAAI0/rKK3BDKDBjE/s400/asmahan.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;فريال أبوفخر&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عن موقع كلنا شركاء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;21&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;/6/2009 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;منذ فترة تحدثت إذاعة مونتي كارلو ومحطة العربية ضمن نشرة أخبارها وكثيرين من الصحف المحلية والعربية عن موافقة وزارة السياحة على تحويل منزل المطربة أسمهان في السويداء إلى متحف فني يضم تراث هذه الفنانة من صور ومقتنيات شخصية بالإضافة إلى الأرشيف الموسيقي والشخصي لشقيقها الفنان فريد الأطرش وإقامة مسرح بالهواء الطلق إعادة ما يشبه حفلات شم النسيم الذي أبدع فيه الموسيقار فريد الأطرش. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;من شاهد وقرأ هذا الخبر استبشر خيراً بأنه أصبح بإمكانه زيارة هذا البيت التاريخي العريق والذي يعود لفترة الأربعينات أثناء الاحتلال الفرنسي لسوريا حيث أشرفت أسمهان على تفاصيل بناءه وسكنته مع زوجها الأمير حسن الأطرش الذي كان يشغل منصب محافظ السويداء منذ عام 1936 – 1948.&lt;br /&gt;ولكن الحقيقة وعلى أرض الواقع مازال هذا الكلام حبراً على ورق، وهذا البيت مازال مشغولاً من قبل وزارة الدفاع (الجيش الشعبي) الذي يرفض أن يخليه على الرغم من التسهيلات الكثيرة التي تقدمها وزارة السياحة ومديرية السياحة في السويداء. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;بيوت فرنسية&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;يتوسط المنزل مدينة السويداء بإطلالة فريدة على ساحة تاريخية تسمى ساحة الشهداء ودوار قديم يسمى دوار السبع يتوسطه نصب يعتليه تمثال لسبع وضع بذكرى انتصار الحلفاء بمعركة العلمين عام 1937 ويقع ضمن منطقة تدعى الحي الفرنسي القديم يجاوره العديد من البيوت الفرنسية القديمة.&lt;br /&gt;ويعتبر هذا المنزل الذي بني عام 1941 من ممتلكات الأمير حسن الأطرش زوج أسمهان وابن عمها ومحافظ السويداء ولا يزال مشغولاً منذ عام 1957 حين صدر قرار عرفي بمصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة للأمير حسن الأطرش ومصادرة الأثاث والمقتنيات العائدة لأسمهان وبيعها بالمزاد العلني إلى أن ألغي هذا القرار بحكم قضائي مبرم عام 2004 بعد أكثر من 30 عاماً على صدور قانون الاستملاك عام 1974.&lt;br /&gt;* المهندس جهاد أبو زكي مدير سياحة السويداء سمعنا منذ فترة أن المديرية تستكمل إجراءات تحويل بيت أسمهان لمتحف للفن الأصيل وأنتم تؤكدون من جهتكم أن هناك مجموعة من المعوقات والصعوبات تحول دون تحقيق ذلك، بماذا تتمثل هذه المعوقات؟&lt;br /&gt;** تتمثل المعوقات بإيجاد مكان بديل للجيش الشعبي لحين الانتهاء من بناء مقرهم والذي سيستغرق أربع سنوات، حيث قمنا بالبحث على هذا البديل لكي يناسبه وظيفياً من حيث الاتساع والمساحة والمرآب وإجراء التدريبات، فوجدنا المكان وهو شركة للخضار على طريق بلدة أسمها ولفا، ولكن المشكلة مادية مع هذه الشركة فقد طلبت مبلغ قدره 950 ألف ل.س سنوياً، فعملنا على محور آخر وهو تخفيض القيمة المالية (الأجار) عن طريق تشكيل لجان لخفض هذه القيمة من 950 – 500 ألف سنوياً. وهذه فرصة ممتازة كون المقر يتمتع بمساحة واسعة 5 – 6 دونم ويتألف من ثلاثة طوابق وأجاره الشهري ما يقارب 50 ألف ل.س كذلك تم رفض هذا العرض، ومن جهة أخرى يملك الجيش الشعبي بناء وسط المدينة ولكنه مشغول من قبل أحد الجهات وهذه الجهة كذلك رفضت الإخلاء على الرغم من أننا قمنا بتأمين مكان بديل لها كونها لا تحتاج إلى أكثر من 3 – 4 غرف.&lt;br /&gt;هناك حل قيد التفكير ولم أقم بطرحه بعد وهو تأمين مبلغ مليونان ل.س على مدار الأربع سنوات عن طريق منحة أو تبرع أو.. أو.. لا أعرف الطريقة بالضبط ودفعها للجيش الشعبي، إنها محاولة لحين الانتهاء من بناء مقرهم الذي سيستغرق أربع سنوات.&lt;br /&gt;المشكلة أن وزارة السياحة قانونياً لا تستطيع دفع مليم واحد خارج نطاق صلاحياتها، نحن بحاجة إلى قرار أعلى يشمل وزارة السياحة ووزارة المالية للبت في هذا الموضوع على الرغم من أن أقل معرض في وزارة السياحة يكلفنا من 10 – 20 مليون.&lt;br /&gt;وهناك الكثير من المغتربين في محافظة السويداء الذي لا يشكل مبلغ المليونان جزء بسيط من ثرواتهم لإنجاز هذا المشروع الذي سيشكل بصمة بتاريخ أي إنسان عاشق للأصالة والفن ولم يعد هذا المشروع يخص الدولة وحدها بل هو مشروع إنساني للتراث الفني والحضاري والموسيقي. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;فسحة سماوية&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;تأتي أهمية هذا المشروع باعتباره نقطة جذب سياحية وثقافية وفنية ذات قيمة عالية خاصة وأنه سيضم متحفاً لعمالقة الفن الأصيل وقاعة للتراث الفني ومسرحاً في الهواء الطلق للعزف المنفرد والعروض الموسيقية ومقراً للمهرجانات السياحية. كما تبلغ أهمية هذا المنزل الذي يتربع على مساحة تبلغ 1.5 دونماً ويتألف من طابقين من القرميد وفسحة سماوية وحديقة خضراء، من كون الفنانة أسمهان قد أشرفت بنفسها على الكثير من تفصيلاته المعمارية والداخلية على الطراز الفرنسي القديم، وأحيت فيه حفلاً فنياً ساهراً ونادراً احتفالاً بهذا الصرح حضره الزعيم الفرنسي شارل ديغول وعدد من الزعماء العرب.&lt;br /&gt;* الكاتب والمخرج ممدوح الأطرش بعد أكثر من 63 عاماً على رحيل أسمهان تعمل مديرية السياحة في السويداء على توظيف منزلها ليكون مركزاً لجذب كبار الفنانين واستقطاب رجال الفكر والثقافة ليس فقط من سوريا وإنما من مختلف دول العالم، ماذا تحدثنا عن هذه الخطوة؟&lt;br /&gt;** حسب معلوماتي صدر منذ فترة قرار من وزارة السياحة لتحويل منزل أسمهان إلى متحف فني يضم إرثها الفني بالإضافة إلى أخيها فريد الأطرش، نتمنى أن تستعجل هذه الخطوات لتنفيذ هذا المشروع فالإرث الفني لأي فنان هو إرث لبلد ولتاريخ وما أجمل أن يكون للفنان مكان في بلده للمحافظة على هذا الإرث وتقديمه وعرضه للآخرين، فأسمهان وفريد الأطرش كان لمها دور كبير بتاريخ العطاء الفني إن كان فريد بمدرسته الموسيقية أو أسمهان بصوتها الذي لم يخلف حتى الآن ولم يفقد من الشارع العربي رغم مرور هذه الفترة على مماتها. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نقل الجثمانان&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الأستاذ سلمان البدعيش رئيس جمعية أصدقاء الموسيقا والتي تعنى بالتراث الموسيقي العربي والعمل على إحيائه ونشره وتطويره قال: إن إقامة هذا المتحف هو أمنية شخصية بالنسبة لي وأرجو أن تتحقق فأسمهان وفريد هذان العملاقان في الموسيقا والغناء يستحقان أن يقام لهما متحف يضم تراثهما الفني من موسيقا وغناء وأفلام وتسجيلات صوتية ويبين مسيرة حياتهما. نحن كجمعية سوف نعمل على المطالبة بنقل جثماني الفقيدين إلى سوريا وإلى مسقط رأسهما ليكونا بجانب هذا المتحف الذي نأمل أن يقام، ونطالب وزارة السياحة أن تضع خذا البيت بعد استملاكه تحت تصرف أناس مختصين وقد تكون جمعية أصدقاء الموسيقا لجمع ما تبقى من تراث هذان الفنانان مع العلم أن وزير السياحة الدكتور سعد الله آغا القلعة متحمساً جداً للفكرة. وتبقى الخطوات العملية لاستكمال عملية الاستملاك، أما حالياً فتعمل الجمعية على إحياء ذكرى فريد الأطرش وأسمهان باحتفال يُقام سنوياً في المحافظة يشارك فيه فنانون وباحثون ونقاد ومهتمون من أنحاء الوطن العربي. ولقد احتفلت جمعين أصدقاء الموسيقا بذكرى فريد الأطرش وفهد بلان في شهر 12 لعام 2007 برعاية السيد محافظ السويداء على أحمد منصورة الذي يشجع ويدعم إقامة مثل هذا النشاطات ولكن اقتصر الاشتراك في هذا النشاط على فنانين ومطربين وموسيقيين من داخل القطر ونأمل بالمستقبل أن يشمل هذا النشاط فعاليات من الوطن العربي وأن يكون الاحتفال مركزياً وسنوياً في محافظة السويداء. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;إمارتان&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;المحامي ماجد الأطرش قال: لقد كانت الأميرة آمال الأطرش (أسمهان) من عمالقة الفن والطرب في القرن الماضي تألقت أغانيها واستقرت في ضمير الناس وذاكرتهم، ومنذ طفولتي الأولى تمتعت بالاستماع إلى أغانيهما عبر الحاكي (الفن غراف) وسُعدت برؤيتها وهي ؟؟؟؟؟ في الجبل، تتبادل التحيات والابتسامات مع أعمامها وذويها في السويداء، وكم كنت شغوفاً بها وبالشامة الطبيعية التي تزين أسفل خدها وبعينيها الخضراوين المظلمتين بنوع من زرقة السماء وبنبرات صوتها وهي تنطق بقدرة فائقة على التعبير. لقد كان في حياة أسمهان أكثر من إمارة، الأولى عندما أصبحت أميرة للفن والطرب في مصر ؟؟؟؟؟ والثانية عندما تزوجت من ابن عمها الأمير حسن الأطرش عام 1933 حين صارت تعرف بأميرة الجبل، وقد كانت الصحف والمجلات تحل بالأخبار عن عدلها وعن عشقها للفروسية والخيول العربية الأصلية. لقد ارتفع نجمها في السويداء وقرى الجبل وتوافد الناس من ذوي الحاجات على دارها فوقفت إلى جانب زوجها الأمير حسن الأطرش وقفة نبيلة وذكية في تصريف شؤون الناس وتلبية مطالبهم، كما أنست لها النساء فصارت قاضيتهنّ ومستشارة لهن، والمظلومات ينشدن وقفتها إلى جوارهنّ، وما أكثر ما كانت تمتطي جوادها وتتنقل إلى قرى الجبل ويخرج الشباب لاستقبالها بالأهازيج والأغاريد ؟؟؟؟؟ والصبايا أمامهم يقرعن الدفوف. لم يختلف اثنان في جمال صوتها ورقي موهبتها وقد قالت الكاتبة سمر طه في مجلة العربي عن صوتها إنه (يتلألأ كلما صدح عالياً ويرن بقوة وينطلق بشحنات نغمية صحيحة وانحناءات وإنشادات دافئة شجية رقيقة حنون سواء في بلوغها وعلوها أعلى الدرجات في السلم الموسيقي أو هبوطها إلى القرار فهو في كل المحطات والدرجات يتمتع بمستوى واحد ممتاز لا ينقلب ولا يتذبذب يصيب الوجدان بسهم نافذ كما يصيب سهم كيوبيد قلب المحب العاشق). وبناء على ذلك نتمنى إقامة مثل هذا المتحف للمحافظة على التاريخ الفني. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;بيت جدي&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ونظراً لأهمية المنزل بصفتيه التاريخية والفنية ولاهتمام المجتمع برموز تاريخية في الفن العربي لما تشكله من قيم فريدة غير قابلة للتكرار تم تأهيل هذا المنزل كمتحف للفنانين أسمهان وفريد الأطرش، إلا أن قسم من عائلة آلا الأطرش وخاصة الورثة يعتبرون أن هذا المنزل ملك لجدهم الأمير حسن الأطرش وليس لأسمهان وهو مطوّب باسمه على حد تعبير أحد أحفاده السيد جهاد زيد الأطرش الذي قال لنا: هذا البيت لجدي الأمير حسن الأطرش وليس للأميرة آمال الأطرش (أسمهان). ولقد تحدث إلينا السيد محافظ السويداء علي أحمد منصورة من أجل استملاك هذا المنزل وتحويله إلى متحف للفنانين فريد وأسمهان ونحن وافقنا على هذه الخطوة الرائعة التي ستؤرخ لفنانين عظيمين في تاريخ الفن العربي ولكن شرط أن يكون المبلغ الذي سيدفع للورثة معقولاً ويناسب الجميع، بمعنى آخر أن يتم التعويض بالسعر المماثل للأراضي والعقارات الواقعة حوله كون البيت يقع في مركز المدينة، وأسعار العقارات في هذه المنطقة عالية جداً.&lt;br /&gt;وأضاف السيد جهاد الأطرش: نحن نشجع هذه الخطوة وإقامة هذا المتحف الذي سيضم الإرث الفني لهؤلاء العمالقة وإقامة مسرح بالهواء الطلق لإعادة ما يشبه حفلات شم النسيم التي كان يحييها المبدع فريد الأطرش. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;شم النسيم&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لقد كان الناس على موعد في كل عام وبالتحديد في الثالث والعشرين من نيسان لاستقبال حفل شم النسيم، ومنذ انطلاقته وحتى وفاة فريد الأطرش كانت أغنية (الربيع) إحدى أهم فقراته الغنائية حتى أن الناس أطلقت عليه حفل الربيع لتغنى على مدار خمسة وعشرين عاماً دون انقطاع فكانت أهم العلامات الموسيقية الشرقية الخالدة في موسيقانا العربية ولم يبق فنان عربي إلا وامتدح هذه الأغنية.&lt;br /&gt;وعيد الربيع أو شم النسيم و أقدم احتفال شعبي عرفه التاريخ بداية من قدماء المصريين منذ أكثر من خمسة آلاف سنة فجذوره فرعونية وامتد عبر العصور وأضيفت له طقوس ودخلته معتقدات أخرى، ولم يكن الاحتفال بعيد الربيع لدى قدماء المصريين مجرد احتفال ترفيهي يهتم فيه القدماء بالخروج إلى الحدائق وتناول المأكولات المرتبطة بهذه المناسبة والتي يرمز كل منها إلى اعتقاد معين لديهم بل هو احتفال ديني وروحي أيضاً حيث كانوا يتصورون كما ورد في بردياتهم المقدسة أن ذلك هو أول الزمان أو بدء خلق الكون وأطلقوا عليه الكلمة الفرعونية (شمو) أي عيد الخلق أو بعث الحياة، وتعرض الاسم للتحريف على مر العصور وأضيفت إليه كلمة (النسيم) لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو وطيب النسيم وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمنتزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة، وتعوّد المصري القديم أن يبدأ صباح هذا اليوم كما جاء في البرديات القديمة إهداء زوجته زهرة من اللوتس وكان القدماء يطلقون على هذا اليوم عيد الربيع وترتبط أعياد المصريين دائماً بالظواهر الفلكية وعلاقتها بالطبيعة ومظاهر الحياة التي يعيشونها.&lt;br /&gt;ومن المعروف أن لشم النسيم أطعمته التقليدية الخاصة وما ارتبط بها من عادات وتقاليد وأصبحت جزء من الاحتفال بالعيد نفسه والتي انتقلت من المصريين القدماء عبر العصور لتفرض نفسها على أعياد الربيع في أنحاء العالم القديم والحديث حيث تشمل قائمة الأطعمة المميزة لمائدة شم النسيم البيض والفسيخ والبصل والخس، حيث بدأ ظهور البيض على مائدة أعياد الربيع مع بداية احتفال المصريين بشم النسيم وهو عند القدماء المصريين يرمز إلى خلق الحياة بخروج الحياة من البيض وكانوا ينقشون عليه الدعوات والأمنيات بألوان مستخلصة من الطبيعة ويجمعونه في سلال من زعف النخيل الأخضر ويتركون في شرفات المنازل أو يتم تعليقها على فروع الأشجار بالحدائق حتى يتلقى بركات نور الإله عند شروقه فيحقق دعواتهم. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وقد أخذ العالم عن مصر القديمة أكل البيض في شم النسيم فصار البيض الملون هو رمز عيد الفصح الذي يتزامن مع شم النسيم وقد اشتهر عن الملكة ماري ملكة اسكتلندا أنها كانت ترسل إلى أصدقائها في عيد الفصح البيض الملون المصنوع من الحلوى، أما الملكة فكتوريا فكانت ترسل لأصدقائها بيضاً حقيقياً مسلوقاً وملوناً ومنقوشاً عليه بعض الأقوال المأثورة التي كانت تهواها. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أما البصل فقد ظهر ضمن الأطعمة التقليدية للعيد أيام الأسرة السادسة وارتبط ظهوره كما ورد في إحدى برديات أساطير منف القديمة التي تروي أن أحد ملوك الفراعنة كان له طفل وحيد أصيب بمرض غامض أقعده عن الحركة لعدة سنوات وعجز الأطباء والكهنة في معبد منف في علاجه. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولجأ الفرعون إلى الكاهن الأكبر لمعبد أون معبد إله الشمس والذي أرجع سبب مرض الابن إلى سيطرة الأرواح الشريرة عليه وأمر بوضع ثمرة ناضجة من البصل تحت رأس الأمير بعد أن قرأ عليها بعض التعاويذ كما علق على السرير وأبواب الغرف في القصر أعواد الأخضر لطرد الأرواح الشريرة وعند شروق الشمس قام بشق ثمرة البصل ووضع عصيرها بأنف الأمير الذي شفي تدريجياً من مرضه ومنذ ذلك الوقت اعتبره الفراعنة من النباتات المقدسة.&lt;br /&gt;أما الخس فهو من النباتات المفضلة التي تعلن عن حلول الربيع باكتمال نموها وعرف ابتداءً من الأسرة الرابعة حيث ظهرت صوره في سلال القرابين بورقه الأخضر الطويل. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-4791316691766468902?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/4791316691766468902/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/63.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4791316691766468902'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4791316691766468902'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/63.html' title='بعد أكثر من 63 عاماً على رحيلها ...مشروع متحف اسمهان ما زال حبراً على ورق!'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj3sXpa4xmI/AAAAAAAAAI0/rKK3BDKDBjE/s72-c/asmahan.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-8800533929131950972</id><published>2009-06-21T00:16:00.000-07:00</published><updated>2009-06-27T06:52:56.185-07:00</updated><title type='text'>" المرأة الإيرانية "  نزع لغطاء الرأس ... ولو سراً</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj3eyo_e4rI/AAAAAAAAAIs/UoukMTMFRbA/s1600-h/large_401_76295.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349676893964526258" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 330px; CURSOR: hand; HEIGHT: 220px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj3eyo_e4rI/AAAAAAAAAIs/UoukMTMFRbA/s400/large_401_76295.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;(نشرت على موقع كلنا شركاء)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;تعتبر الأحداث القادمة من الجمهورية الإيرانية الشغل الشاغل لمعظم وسائل الإعلام العربية والغربية، لكون ما يجري يعتبر سابقة لم تحدث في هذه الجمهورية العظمى منذ قيام الحكم الإسلامي بها وحتى يومنا هذا.&lt;br /&gt;فقسوة الأحداث والتصادم العنيف الحاصل بين القوات التابعة للنظام الإيراني والمتظاهرين تصدرت اغلب الأوقات التلفزيونية للكثير من وسائل الإعلام العربية والغربية، ولدرجة أن بعض هذه الوسائل خصصت جزءاً كبيراً من نشراتها الإخبارية لنقل الصور الواردة تباعاً عبر المواقع الكترونية المعارضة للنظام الإيراني، وفتحت باب النقاش لساعات عن تجربة جديدة في المجتمع الإيراني بدأت في ظهور أصوات معارضة لنظام ديني لطالما كانت سلطة الله العليا هي يده الضاربة على الأرض.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لكن البعض الآخر وجد أن هذه الانتخابات كانت بداية لانطلاقة جديدة للمرأة الإيرانية لم تشهدها منذ صعود السلطة الدينية إلى حكم البلاد بعد سقوط حكم الشاه، والتي فرضت منذ تسلمها مقاليد الحكم قوانين حددت حركة المرأة ضمن طوق من الأحكام الدينية يمنع تخطي خطوطها الحمراء تحت أي بند من البنود.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;هذه الانطلاقة تمثلت بالعديد من النواحي أولها بشخص الدكتورة "زهرا رهنورد" زوجة المرشح الإصلاحي " مير موسوي " والتي أكدت خلال عدد من اللقاءات التلفزيونية أن "نزعها للحجاب سيكون تدريجياً"، وذلك كدلالة على بداية حملة تنادي بتحرر المرأة والحصول على حقوقها الضائعة بين سراديب السلطة الدينية، الأمر الذي كان من أهم الأسباب لوقوف المحافظين بوجهها ومهاجمتها بتهم مختلفة كان الكفر والخروج عن مبادئ الدين والتقلد بالغرب أهمها.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وعلى ما يبدو أن نزع الحجاب التدريجي لم يقتصر على زوجة المرشح الإصلاحي وحدها، بل امتد إلى اغلب الفتيات المتظاهرات والذين نالوا قسماً كبيراً من العنف الدائر بين الطرفين المتخاصمين، وتعتبر الصور ومقاطع الفيديو الواردة عبر الشبكة العنكبوتية خير دليل على ذلك، فقد عرضت إحدى هذه الأفلام مقطعاً لعدد من حراس النظام الإيراني وهم يتعدون بالضرب عبر عصيهم الغليظة على فتاة جامعية مشاركة في إحدى التظاهرات الطلابية فيما تقوم هي بالدفاع عن نفسها و الرد عليهم من خلال لافته تحمل عليها عبارة ( نريد نساء إيران حقوقنا)، فيما وضحت لنا الكثير من الصور الواردة حجم العنف الجسدي التي لاقته الفتيات المعتصمات في شوارع طهران وفي داخل غرفهم الجامعية وصلت إلى حد حدوث تشوهات في وجوه البعض ووفاة واحدة "بحسب ما ارودته التقارير".&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;صراع في الشارع وضمن الشبكة العنكبوتية:&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بعد إحكام السلطات الإيرانية زمام سيطرتها على حركة وسائل الإعلام المحلية والعالمية المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، أصبح الانترنت ومواقع المعارضة التابعة للمرشح المعارض " مير حسين موسوي " المنفذ الوحيد لنقل الأخبار وتداولها عبر وسائل الأعلام، معتمدين سياسة الشبكات البشرية التي تعمل على نقل مجريات الأحداث للخارج بالصوت والصورة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الملفت بالأمر هو التواجد الكبير للمرأة الإيرانية على هذه الشبكات، وعملها المتواصل على تدوين الإخبار والمشاهد الحية للإحداث الواردة عبر الهواتف النقالة والكاميرات الشخصية، والتي اعتبرها الكثير من هؤلاء الفتيات وسيلة هامة لنقل معاناتهم للخارج وتوضيح صورة المرأة الإيرانية الحقيقة والتي كانت وما زالت ترفض نظام القوانين الدينية المفروضة على حياتيها اليومية.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;فقد صرحت إحدى الفتيات المتواجدات على موقع المرشح الإصلاحي " مير موسوي" أن مخاطرتها مع الكثير من زملائها في نقل الأحداث وتدوينها ليس لاقتناعها بفكر مرشحها الإصلاحي فقط، بل لكونها ترى أن اعتماده لحقوق المرأة الإيرانية ونفض الغبار عن حقوقها المطوية ضمن قوانين السلطة الدينية الدافع الأكبر في هذه المخاطرة.&lt;br /&gt;في حين تقول أخرى:" ذوباننا ضمن قوانين السلطة الدينية الحاكمة حولنا لمجرد تابعات لخطابات دينية تحرك حياتنا كل يوم جمعة كما تشاء، جاعلة من القماش الأسود ستاراً نختبئ خلفه إلى الأبد، وهذه الحركة برائي ستكون الدافع الأول لنزع هذا القماش الأسود الذي طالماً كان سبباً هاماً في تبعيتنا لسلطة ذكورية اعتمدت الدين لفرض أهوائها وأرائها علينا".&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولعل الحجاب كان العنوان المشترك بين المظاهرات والقابعات خلف الشبكة العنكبوتية لما يشكله من عبء ثقيل بنظرهم على حياتهم اليومية وأسلوب أدائهم الحياتي لكونه مفروض بأمر من السلطة الدينية الحاكمة في البلاد، فقد أظهرت إحدى الدراسات الصادرة قبل انطلاق المظاهرات الحالية في إيران عدم اقتناع أكثر من 40% من النساء الإيرانيات بالحجاب المفروض عليهم، ولدرجة ذهب البعض لاعتباره وسيلة من وسائل النظام الحالي لتحويلهم لمجرد أغنام تسير خلف جلادها.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولكن في النهاية ... وبغض النظر من هو الفائز في هذه الانتخابات، ومن هو الرابح في نهاية هذه الثورة المنطلقة في شوارع العاصمة طهران، فإن المرأة الإيرانية استطاعت بشكل أو بأخر إعلان فوزها على جميع من ألبوسها ثوبها الأسود لسنوات طويلة، من خلال التجرؤ ولأول مرة منذ زمن طويل في مواجهة نظام الدين وسلطة الذكر المختبئة خلفه، ولعلها بدأت تذهب نحو نزع حجابها ... ولو سراً.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نشرت على موقع كلنا شركاء:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://all4syria.info/content/view/10723/104/"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;http://all4syria.info/content/view/10723/104&lt;/span&gt;/&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-8800533929131950972?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/8800533929131950972/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_3586.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8800533929131950972'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8800533929131950972'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_3586.html' title='&quot; المرأة الإيرانية &quot;  نزع لغطاء الرأس ... ولو سراً'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj3eyo_e4rI/AAAAAAAAAIs/UoukMTMFRbA/s72-c/large_401_76295.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-5064804442039053250</id><published>2009-06-21T00:05:00.000-07:00</published><updated>2009-06-21T00:15:57.281-07:00</updated><title type='text'>بدلاً من خدمة المشاة..نفق البرامكة مخصص لصور نانسي وهيفا</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj3eAg7HYZI/AAAAAAAAAIk/oiINPyLppmI/s1600-h/ÙÙÙ+Ø§ÙØ¨Ø±Ø§ÙÙØ©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349676032805265810" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj3eAg7HYZI/AAAAAAAAAIk/oiINPyLppmI/s400/%D9%86%D9%81%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%83%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;مشروع بلغت تكلفته الملايين من الليرات السورية، وذلك بهدف تأمين سلامة المواطن وعبوره بشكل آمن بين كلية الحقوق والجهة المقابلة لها والتي تشهد ازدحاماً شديداً للسيارات في أغلب أوقات اليوم لكونه عصب رئيسي للعاصمة دمشق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نفق البرامكة ... وبعد الانتهاء من العمل به وبدلاً من وضعه في خدمة المواطن، ومن دون أن نقوم بالحديث عن معاناة المواطن التي تمثلت في قطع الطريق طوال ثلاثة أشهر في سبيل حفر هذا النفق وانجازه، تفاجئنا بوضعه تحت خدمة أناس آخرين يسرحون به عبثاً مشوهين معلماً حضارياً في أهم منطقة بدمشق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;معرض لبيع للصور:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;النفق وبعد إغلاق بواباته بقرار من محافظة دمشق، تحول إلى مستودع لبيع صور الفنانين والمجلات الفنية، ليتحول أسفل الدرج كمستودعات لهؤلاء الباعة، وكأنه ملكهم الخاص، فإذا ما حاولت الاقتراب لتصوير ما يخزنوه في الأسفل سيهاجمونك بعبارات غير لائقة مع اتهامات منهم بأنك السبب في قطع أرزاقهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فضلاً أن هذه المستودعات لا تقتصر ملكيتها على بائعي الصور وحدهم، بل يشاركهم بها أصحاب البسطات الذين يأتون بعد العاشرة ليلاً والذي يقدر عددهم بأكثر من (20 بسطة) تمتد على طول الطريق المحاذية للنفق وحتى وكالة سانا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;حمامات عامة ... ومجانية:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بمجرد مرورك بجانب النفق، وتحديداً في الجهة المقابلة لكلية الحقوق تشتم رائحة كريهة منبعثة من أسفل الدرج والتي تحولت إلى مكان لقضاء الحاجات للعامة، بالرغم من وجود حمامات مأجورة وبأسعار زهيدة أسفل الجسر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا بالإضافة لتحوله كمخبأ لعدد من الأطفال المشردين ومكان لمنامتهم، ودونما أي مسائلة من أحد، بحيث تجدهم في ساعات الصباح الأولى أسفل الدرج نائمين بأغطية من ألواح الكرتون التي يتركها أصحاب البسطات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لحين انتهاء الصيانة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجلس المحافظة بدمشق وعند سؤالنا عن سبب الإهمال لهذا النفق أكد لنا أن الموضوع بيد قسم الصيانة لكون النفق الآن غير صالح لوضعه قيد الخدمة!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رغم محاولاتنا الكثيرة للقاء أحد المسؤولين بهذا القسم، لم نحصل إلا على بعض المعلومات ومفادها أن قرار وضع النفق بالخدمة متوقف لحين انتهاء أعمال الصيانة وتصليح الأضرار التي يعانيها، مع العلم أن العديد من القاطنين بجانب النفق وأصحاب البسطات أنفسهم قد أكدوا لنا عدم قدوم أي من فرق الصيانة للنفق منذ أكثر من ثلاثة أشهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولحين انتهاء الصيانة ... لابد لمجلس المحافظة أن يتدخل لوقف الاستخدام غير المسؤول للنفق من قبل بعض أصحاب البسطات (المتنفذين)، ومنع تحول هذه الخدمة الحضارية إلى مكان يأوي كل من هب ودب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;نشرت على موقع حكاية سورية:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.syriastory.com/news_local.php?id=168"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;http://www.syriastory.com/news_local.php?id=168&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-5064804442039053250?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/5064804442039053250/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/5064804442039053250'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/5064804442039053250'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_21.html' title='بدلاً من خدمة المشاة..نفق البرامكة مخصص لصور نانسي وهيفا'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Sj3eAg7HYZI/AAAAAAAAAIk/oiINPyLppmI/s72-c/%D9%86%D9%81%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%83%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-8731615956685429927</id><published>2009-06-18T16:06:00.000-07:00</published><updated>2009-07-06T08:36:39.968-07:00</updated><title type='text'>عالقة بين ثلاثة دول..  طفلة بانتظار قرار اعتراف والدها بها</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjrI-iFJgSI/AAAAAAAAAIM/wWLySMJ8_cE/s1600-h/Ø¹Ø±Ø§Ù‚ÙŠØ©.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5348808484081729826" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 175px; CURSOR: hand; HEIGHT: 173px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjrI-iFJgSI/AAAAAAAAAIM/wWLySMJ8_cE/s400/%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أحلام" مواطنة عراقية كغيرها من العراقيين ... هي ضحية من ضحايا الحرب القائمة على أرضهم، هربت إلى دمشق بعد زواج قصير لم يدم أكثر من ثلاثة أشهر، فقد ُقتل زوجها الذي يعمل في سلك الشرطة على أيدي رجال ميليشيا "جيش المهدي" التي تعتبر كل من يعمل في سلك الشرطة عميلاً وخائناً يستحق الموت.&lt;br /&gt;في دمشق أصبحت أحلام غريبة تماماً فهي لا تعرف من طرقاتها ولا سكانها من يدلها طريق العودة لمنزلها الذي استأجرته في إحدى ضواحي العاصمة إن تاهت يوماً عن العودة إليه. لكن دمشق تبقى ملاذا يقيها أن تلاقي مصير زوجها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في دمشق أيضا كانت حياة جديدة بانتظارها لم تألفها سابقاً، فتوجهت للبحث عن عمل لتغطية احتياجاتها، ضمن ورشات الخياطة وغيرها من المهن اليدوية لتأمين مصاريف الإيجار واحتياجاتها اليومية معتمدة على المردود المادي البسيط التي كانت تحصل من تلك المهن. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الحمل بداية المشكلة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;تجربة زواج جديدة أخرى كانت بانتظار أحلام عندما تزوجت من شخص سعودي يعمل بين سورية والسعودية، إذ لم يكن لديها خيارات أخرى تحميها مما هي فيه، فتزوجته على الرغم من الشروط القاسية التي&lt;br /&gt;فرضها كأن يكون هذا الزواج سراً حفاظا على حياته العائلية، وتفادياً للمشاكل التي قد تسبب له من قبل زوجته وأولاده عند معرفتهم بهذا الزواج.&lt;br /&gt;في بداية هذا الزواج كانت الأمور بأفضل أحوالها من اتصال متواصل للاطمئنان على أحوالها، ومبلغ مادي جيد يرسل لها كل شهر يكفيها ويؤمن احتياجاتها، لتنقلب الأمور رأساً على عقب بعد علمه بأمر حملها. فالرجل الذي انتشلها مما هي فيه كما صور لها الأمر، لن يقبل فكرة إنجاب طفل من زواج لا يعني له أكثر من الاستمتاع ولن يسمح بجعله عبئاً هو بغنى عنه.&lt;br /&gt;المشكلة الحقيقية بدأت عندما رفض العودة إلى سورية، ثم طالبها بإجهاض الجنين، وعندما رفضت توقف عن الاتصال بها تاركاً إياها تلاقي مصيرها ومصير جنينها وحيدة.&lt;br /&gt;تقول أحلام: "بعد ولادة طفلتي تمكنت من الاتصال به وأخبرته بأمر إنجابي فرفض تحمل مسؤولياته، تجاه وليدته، وطلب مني عدم محاولة الاتصال به مجدداً، على الرغم من أني لم اطلب منه أكثر من الاعتراف بأبوته للطفلة كي أتمنك من استخراج جواز سفر سعودي لها يمكنني من العودة بها إلى العراق في حال قررت العودة. لأنه من غير المسموح لي العودة بها من غير جواز سفر خاص بها؟.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;متاهة السفارة&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بعد طول انتظار التقت أحلام السفير السعودي و شرحت له ما حصل لها، وبدلاً من أن يوجهها للطريق الصحيح ويساعدها في مشكلتها كان جوابه " هذا شأنك وليس شأني " ... فالقوانين لا تسمح لي بمساعدتك .. لابد من السفر للسعودية وتسجيل الفتاة هناك ومن ثم الحصول على جواز السفر" ... جواب اشترك به أيضاً السفير العراقي، رافضاً تقديم التسهيل لها بإدخال ابنتها للعراق، رغم امتلاكها كافة الأوراق القانونية التي تثبت أمومتها لها...&lt;br /&gt;" هذا شأنك وليس شأني "... جواب اشترك به الجميع ...بدأ من زوجها والسفيرين، وإلى كل توجهت له على أمل مساعدتها للتخلص من الدوامة التي بات لاحل لها إلا بإتباع اسلوب التهريب عبر الحدود متحملة كافة المخاطر الناتجة عنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وضع محرج ... وألم في انتظار لحل أقوى من ألم المشكلة نفسها .. فـ"أحلام" تعيش الآن ضمن غرفة من أربعة جدران وبحالة مزرية... مع طفلة لم تتجاوز السنة من عمرها وحالة مادية وصلت حد الهاوية منعتها من تأمين أغلب مستلزمات طفلتها من حليب وغيره ..معتمدة على ما يأتيها من مساعدات من المحيطين بها في الوقت التي تحتاج لكل الرعاية والاهتمام، فيما الأب رفض أن يلبس ثوب الأبوة والإنسانية ولو للحظة واحدة ليتحمل مسؤولية زواجه، ليكون قرار العودة لوطنها متوقفاً على تفاصيل روتينية ومزاجيات القائمين على الموضوع.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نشرت في مجلة الثرى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=640"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=640&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-8731615956685429927?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/8731615956685429927/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_3495.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8731615956685429927'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8731615956685429927'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_3495.html' title='عالقة بين ثلاثة دول..  طفلة بانتظار قرار اعتراف والدها بها'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjrI-iFJgSI/AAAAAAAAAIM/wWLySMJ8_cE/s72-c/%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9.gif' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-7930335817194264801</id><published>2009-06-18T16:02:00.000-07:00</published><updated>2009-07-06T08:37:48.025-07:00</updated><title type='text'>حديقة البيئة بدمشق تطلق اليوم العالمي للمرأة المطلقة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرة سلبية... وحصار من الأهل و المجتمع .. سهام مصوبة وتهم جاهزة لكل تصرف من تصرفاتهم.. هذا هو حال كل امرأة مطلقة أو أرملة في مجتمعنا الشرقي. فكرة .. انطلقت من الهند .. في ذكرى وفاة والد مؤسس جمعية " راج لومبا" الذي رحل تاركاً زوجته الوحيدة في السابعة والثلاثين من العمر لتربي سبعة أطفال صغار .. ضمن معاناة اجتماعية ومادية شديدة. وقد تركزت فكرة جمعيته على مساعدة النساء الأرامل الفقيرات وتحديداً في عدد من بلدان العالم النامية اللواتي لا تتيح لهن أوضاعهن توفير الرعاية والدعم الكافي للاطفالهن.&lt;br /&gt;أفكار ومبادئ الجمعية وصلت لدمشق على أمل تطبيقها كما انطلقت .. واختراق العادات والتقاليد التي التفت حول عنق المرأة ... مسلطةً الضوء على معاناتها التي استترت تحت بساط العادات والتقاليد .. وحرمة الأهل والعائلة.&lt;br /&gt;ثلاث جمعيات حقوقية تبنت الفكرة .. وعملت جاهدة لتأمين أرضية مناسبة لها على ارض الواقع .. من خلال اختيار حديقة البيئة بدمشق، جمعية بداية "مؤسسة خاصة غير ربحية"... والمعنية في دعم وتحفيز الشباب ذوي الدخل المحدود كانت نقطة الانطلاق نحو تفعيل الفكرة داخل سوريا هي من بادرت بطرحها بالتعاون مع جمعية الشباب العالمية واحتضان من جمعية البيئة السورية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- الشجرة المقدسة:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;شجرة زرعت في وسط حديقة البيئة، كتعبير عن الأمل وتزرع في عيد الميلاد، تم اختيارها لتنمو على أمل أن ينمو معها قضية كل امرأة أرملة أو مطلقة، دون أن يكون النسيان مصيرها كباقي القضايا الإنسانية في مجتمعنا الذكوري، وسط شموع حملت على أيدي المشاركين، وهمسات هنا وهمسات هناك من النساء المشاركين كانت ترسل إلى إذن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل "ديالا حاج عارف" أملاً في إطلاق مبادرات حكومية تساهم في تخفيف معاناتهم.&lt;br /&gt;الوزيرة وكعادتها ردها كان متعاطفاً ... ومؤيداً ... وملازماً.. ومناصراً لقضيتهم مع تأكيدها أن قامت به وزارتها العتيدة كان كافياً لتأمين احتياجاتهم واحتياجات أي امرأة في البلاد.&lt;br /&gt;"أم أحمد" أرملة حسب المواليد المسجلة على هويتها فهي الخامسة والثلاثين من العمر ... لكن تقاسيم وجهها تدل على إبحارها في الخمسين من العمر وأكثر....&lt;br /&gt;توفي زوجها تاركاً لها طفلين ... الأول بات الآن في الخامسة عشر من العمر ويعمل عاملاً في إحدى محلات العصير بعد أن رحل عن مقاعد دراسته، فيما الثاني يعاني من إعاقة ذهنية .. بانتظار مد يد العون له لتأمين المكان المناسب لمثل حالته.&lt;br /&gt;الدموع لم تفارقها طوال حديثي معها ... ضغط متواصل من الأهل والمجتمع على تحركاتها رغم تأكيدها بأن الأنوثة قد هجرتها لقسوة الظروف ومرارتها.. وتهم هنا .. وغمزات هناك عند ذهابها وإيابها .. وعند كل احتجاج لها .. يكون إسكاتها بجملة "أنت أرملة".&lt;br /&gt;هذه الجملة كانت محط اعتراض جميع الحاضرين... لكونها تحولت في بعض أماكن مجتمعنا إلى مذلة أو إهانة تطوق عنق المرأة ومستقبلها.. وتحيط أيامها بجدار فاصل عن كل ما يجاورها.&lt;br /&gt;"هدى" حضرت مع طفليها... طالبة من عدد من المختصين في قضايا المرأة تحديد هوية قضيتها... زوج هجرها منذ خمس سنوات، لاهثا خلف نزواته النسائية سالكاً طريق التعاطي والإدمان، مدمراً عائلةً بأكملها دون ذرة تفكير .. أو إحساس بمستقبل ما أنجبه من أطفال.&lt;br /&gt;"ماذا أكون .. مطلقة أو أرملة" بدأت قائلةً: فأنا لم أرى وجهه منذ خمس سنوات لكون أوكار الدعارة ومخابئ الإدمان باتت مسكنه، أولادي يعتقدون انه ميت، فيما الحقيقة المرة أراها في عيون كل من يقابلني "فانا زوجة المدمن"، وإذا طلبت الطلاق سيف الأهل كفيل بأن يقطع رأسي لكونه مطلب الإمراة الفاجرة "بنظرهم"، فالمرأة الصالحة هي من تصبر على زوجها وتكون له المعين، ولكل رجل كبوة، والمرأة هي من تدفع الثمن ... والأولاد هم يحصدون نتائجه"كما تقول".&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;المطلقة والأرملة بين صفحات القانون:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;السيدة "باسمة أنور عرابي" باحثة في مجال الأسرة وحقوق المرأة... رأت عدم الإنصاف في نظرة القانون للمرأة الأرملة والمطلقة، والقوانين لم تكن وحدها كفيلة في تحصيل الكثير من حقوقها، مطالبة بإعادة النظر في الكثير من القوانين التي مازلت دون تعديل منذ عام 1964م تاركة المرأة تعتمد على رأفة الزوج في حال كانت مطلقة أو تحت رحمة أهله في حال وفاته.&lt;br /&gt;هذه القضية كانت محط تأييد من عدد كبير من المشاركين ... والمسؤولين الاجتماعيين الذين طالبوا بتعديل شامل لعدد كبير من القوانين الخاصة بالمرأة المطلقة والأرملة.&lt;br /&gt;السيدة "لينا المعصراني مقصوصة" رئيسة لجنة بيت اليتيم كانت من المطالبين بهذه القضية بالذات لكونها على تماس من العديد من الحالات الاجتماعية، وعلى علم بمأساتها ... وعلى يقين أن القانون وحده يوقف تلك المشاكل العالقة.&lt;br /&gt;هذه الفعالية كانت صدراً رحباً للعديد من أصحاب القضايا ... ونقطة انطلاق من قبل الجمعيات الثلاث ومن ساندهم في تفعيل حقوق المرأة ودليلا جديداً على المطالبة بحقوقها هذه المرة .. من المجتمع نفسه .. ومن تفكيره الذي أسرها بين قضبان عيونه التي لاترحم ... والسنة نسي بعضها الرحمة وخوف الله قبل إطلاق أحكامه عليها.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نشرت في مجلة الثرى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=196"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=196&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-7930335817194264801?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/7930335817194264801/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_4815.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7930335817194264801'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7930335817194264801'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_4815.html' title='حديقة البيئة بدمشق تطلق اليوم العالمي للمرأة المطلقة'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-7803484399743141870</id><published>2009-06-18T15:58:00.000-07:00</published><updated>2009-07-06T08:38:34.166-07:00</updated><title type='text'>"مشروع التغذية المدرسية"   الطعام .. مقابل الجلوس على مقاعد الدراسة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"غذاء للأطفال.. ومعونات للأهالي" عنوانين تم ربطهما بعناية، من قبل وزارة التربية لتحقيق هدف واحد ألا وهو الحفاظ على أطفال منعتهم ظروف أسرهم المادية وانتشارهم في مناطق فقيرة من متابعة ما هو حق لهم .. وهو حق التعلم. هذا التعلم الذي بات مشروعاً من الصعب تحقيقه في مناطق يعيش سكانها أوضاعاً مادية صعبة وضعتهم تحت خط الفقر، وأجبرتهم على تجنيد كل فرد في الأسرة للعمل من أجل كسب قوت يومهم...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوزارة رأت عبر تقديم وجبات غذائية لأطفال تلك الأسرة سيكون من العوامل التي تساعد على تقديم العون لهم أولاً وتخفيفاً لمشكلة التسرب المدرسي المتزايدة نتيجة ارتفاع الفقر وسوء الأحوال المعيشية.&lt;br /&gt;الثرى تابعت المشروع والتقت الدكتور عبد السلام سلامة مدير التخطيط بوزارة التربية والمسؤول عن تنفيذه في الوزارة وأجرت معه اللقاء التالي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- في البداية نرجو أن تعطينا فكرة عامة عن تفاصيل هذا المشروع؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يهدف "مشروع التغذية المدرسية" وهو الاسم الذي أطلقناه لهذا المشروع إلى تقديم معونات غذائية للأطفال الذين مازالوا في سن الدراسة الإلزامية بهدف الحفاظ عليهم من التسرب المدرسي، وخصوصاً بعد اضطرار أهاليهم لدفعهم نحو العمل بدلا من متابعة تحصيلهم العلمي، وتأتي هذه الفكرة لتقدم البديل عن عملهم بالتعاون مع "صندوق الغذاء العالمي" الذي يساهم معنا في إنجاح هذا المشروع، حيث تم دراسة المناطق الأكثر احتياجاً وفقراً بالتعاون مع هيئة تخطيط الدولة التي قامت برسم خارطة للمناطق الأكثر فقراً في سوريا وتم تحديد المنطقة الشرقية والشمالية التي سيتم انطلاقة المشروع فيها كونها تعاني فقراً يعتبر الأشد ضمن الأراضي السورية وتحديداً "الحسكة والرقة الدير زور وادلب وريف حلب".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كم يبلغ عدد الطلاب المستفيدين من هذا المشروع؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;سيشمل المشروع قرابة 22 ألف طفل في تلك المناطق و سيحصلون على معونات غذائية هي 25 كيلو من الطحين لكل طفل إضافة إلى قطعة "بسكويت" تحتوي على كافة المواد الغذائية التي يحرص المدرس على أن يتناولها الطفل يومياً.&lt;br /&gt;وهذا المشروع أتى بالتزامن مع الاتفاقية التي حول " إحداث التربية للجميع" حيث تعهدت من خلالها بتخفيض نسبة التسرب في المدارس إلى أقل من 1% عام 2015 في سوريا استطاعت منذ إطلاقها قبل 3 سنوات وحتى الآن بتخفيض مستوى التسرب من 4.4 % إلى 2.6% وهذا يعتبر رقماً قياسيا إذا ما قارناه بالمدة الزمنية والصعوبات التي تواجهنا في تلك المناطق النائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- هل هذا يكفي لإعانة الطلاب؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه مساهمة من الدولة وليس بإمكان الدولة أن تقدم كل ما تحتاجه الأسرة... فالفكرة الأساسية لهذا المشروع تقوم على جذب الأطفال وتأمين التغذية الملائمة لهم خلال دراستهم وبالتالي مساعدتهم على إكمال حياتهم الدراسية، فضلا عن تأمين بيئة صحية في المدرسة مع كادر تدريسي وصفوف جيدة .. أي توفير كل العوامل التي من شأنها جذب الطفل لمقعده الدراسي الذي رحل عنه لأسباب مادية ومعيشية قاسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهذا المشروع يعتبر جزء متمم لخطة وزارة التربية الإستراتيجية التي تهدف إلى إعادة الطلاب لمدارسهم برغبتهم وبرغبة أهاليهم ونرفع شيئاً من العبء المادي الذي يقع على عاتق الأهل في تلك المناطق الفقيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- هل هناك إمكانية للتفكير بزيادة المعونة الغذائية؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه السنة يعتبر المشروع تجريبي وسندرس مدى نجاحه مع العمل على ملاحظة السلبيات وتفاديها في السنوات اللاحقة، كما سندرس مدى تجاوب الأطفال مع هكذا مشروع وما إذا كانت نسبة التسرب ستنخفض أم لا، فنحن في مرحلة انتقالية ...&lt;br /&gt;نحن بحاجة لوقت لهكذا مشاريع جديدة بالتزامن مع تغير طرائق التعليم ونمط التفكير المعترف عليه سابقاً في المدارس .. وبالتالي فإن كل هذا لن يتم بسرعة في مجال التربية ويظهر تأثيره مباشرة بل يحتاج إلى فترة لظهور نتائجه.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;هل هناك أية إجراءات مترافقة مع المشروع لترسيخه؟ أم لا يزال هناك تحديات تواجه وزارة التربية وتهدد بتوقف المشروع؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الحكومة السورية في الخطة الخمسية العاشرة تعهدت بدفع موازنة التربية فرفعتها في السنة الأولى إلى خمسين بالمائة ومع نهاية هذه الخطة من المفترض أن تصبح 100% أي الضعف فهذه السنة رفعت بمقدار31% وبالتالي هي قابلة للتطوير وتقديم الأفضل لصالح الوزارة ومشاريعها.&lt;br /&gt;لذا بإمكاننا القول أن كل ما يخص وزارة التربية في هذه المرحلة صار له صورة جديدة واضحة تدل على أن هناك تطوير .. والنتائج ستظهر بعد فترة ولو كانت طويلة حيث يمكننا أن نعدد مشاريع التربية في الختام بـ:&lt;br /&gt;- إعادة تأهيل المعلمين&lt;br /&gt;- مناهج جديدة&lt;br /&gt;- استخدام المعلوماتية في التدريس&lt;br /&gt;- متابعة مدارس الخيم والمدارس المتنقلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعندما نقول هناك أكثر من 5 مليون طفل في المدرسة يعني ميزانية ضخمة .. كوادر ضخمة مدربة.. و صفوف حديثة وبالتالي نحن في مرحلة شهدت حوالي أربع سنوات من القفزات النوعية في التربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هل يمكن لهذا المشروع أن يتوسع ليشمل مناطق أوسع؟ أن أن ذلك يتوقف على النتائج المتأتية منه؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتوقع إذا استطاع أن يثبت المشروع جدواه فسيتمر الحكومة في الدعم لتقديم اللازم لهكذا مشروع، طالما كان قادرا على الوصول للنتائج التي ترجوها الوزارة والدولة فما المانع من متابعة دعمه واستمراره.&lt;br /&gt;فالدولة تسعى جاهدة لتطبيق التعليم الإلزامي في كافة المناطق، ومثل هكذا مناطق تعاني الفقر لن نستطيع فرضه بالعقوبات وإنما من خلال تقديم المساعدات التي تساهم في تشجيع الأهالي لإرسال أطفالهم للمدارس والحصول مقابل ذلك على معونات غذائية تسد حيزا ولو قليلا من العوز المالي الذي يعانون منه، شخصياً أتوقع نجاح هذا المشروع واستمراره ما دام قادرا على تطبيق سياسية التعليم إلزامي، وبشكل يتناسب مع تقديم المعونات التي تساعد على الحد من العوز للعائلات المحتاجة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;تحديات كثيرة تواجه مثل هذا النوع من المشاريع، نظرا لحداثتها كتجربة و حاجتها توفير كادر مؤهل قادر على التنفيذ السليم والأمين في مناطق طالما كان الفقر عنواناً رئيساً لحرمان أطفالهم من الجلوس خلف مقاعدهم المدرسية.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نشرت في مجلة الترى:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=663"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=663&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-7803484399743141870?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/7803484399743141870/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_2530.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7803484399743141870'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/7803484399743141870'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_2530.html' title='&quot;مشروع التغذية المدرسية&quot;   الطعام .. مقابل الجلوس على مقاعد الدراسة'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-8732068331624563118</id><published>2009-06-18T15:47:00.000-07:00</published><updated>2009-07-06T08:39:37.767-07:00</updated><title type='text'>المؤتمر السنوي لحالة السكان في سورية</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjrJ-P3YgfI/AAAAAAAAAIc/Yj5LI2pPoKg/s1600-h/Ø§Ù„Ø³ÙƒØ§Ù†.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5348809578703782386" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 175px; CURSOR: hand; HEIGHT: 99px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjrJ-P3YgfI/AAAAAAAAAIc/Yj5LI2pPoKg/s400/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحت إطار بحث العلاقة بين السكان والتنمية وما لها من تأثير على خطط وسياسات التنمية الاجتماعية واستراتيجياتها، أقيم بفندق "الفورسيزن" بدمشق المؤتمر السنوي لحالة السكان في سوريا، بحضور عدد كبير من الشخصيات الحكومية والجمعيات الأهلية من مختلف المحافظات السورية، حيث ناقش المؤتمر السبل في تطوير الوعي بالعلاقة الأساسية بين السكان والتنمية، وتشكيل الرؤية المتكاملة لأبعاد الواقع السكاني في سورية، مع العمل على وضع الأسس المناسبة للتوجهات المستقبلية في إدارة الموارد البشرية والسياسات التنموية الشاملة والمستدامة على المستوى الوطني والإقليمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمة المؤتمر بدأت بكلمة السيد رئيس مجلس الوزراء ناجي عطري الذي أكد على أهمية هكذا مؤتمر لكون الموضوعات التي يناقشها تشكل مقاربة هامة حول القضايا ذات الصلة بالمسألة السكانية والمنبثقة عنها، والتي تعتبر الأهم لما تتطلبه معالجة بدأ من التوجهات والإجراءات وسياسات التنظيم للمسألة السكانية، كذلك الحد من الآثار السكانية الناجمة عنها، الأمر الذي أكدته المهندسة "سيرا استور" رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة والتي اعتبرت المسألة السكانية من أهم مفاصل العمل لدى الهيئة نظراً لارتباطها الوثيق بدعم الأسرة السورية وتحسين مستوى معيشتها وبالتالي تعميق تماسكها وحمايتها، كما وضخت السيدة " استور" انه وبحسب التقديرات لحالة السكان في سوريا فان حجم السكان في سوريا سيزداد حتى العام 2025 بما يناهز عشرة ملايين نسمة على الأقل وهذا سيكون له تأثيره الكبير على مختلف النواحي الاجتماعية والاقتصادية فضلاً لانخفاض حصة الفرد من الناتج والتشغيل مع ارتفاع معدلات البطالة وانخفاض في مستوى قدرة الاستيعاب مما يؤدي إلى تفاقم المشكلات البيئية وتزايد الضغط على استهلاك الموارد البشرية والخدمات التنموية الأساسية من تربية وتعليم وصحة ونفط وغيره...&lt;br /&gt;من جهته قدم الأستاذ جمال باروت عرضاً مجملاً لتقرير حالة السكان أكد من خلاله انه ولأول مرة تم إدماج مفهوم السكان بالتنمية الاجتماعية ويجري الحديث عن الهيئة الديمغرافية وتعتبر من أحدث المفاهيم السكانية والتي تثبت أن النمو السكاني ليس شراً مطلقاً في مجمله. وأضاف أن التقرير تم بمجهودات وطنية بالتعاون مع خبراء صندوق التنمية وشاركت فيه مختلف الفعاليات وإنه أعد وفق منهج علمي. وأمل باروت أن يصبح هذا التقرير مرجعاً علمياً للمهتمين بقضايا السكان.&lt;br /&gt;بدوره عرض الدكتور "مدين علي" التقرير الاقتصادي الأول لحالة السكان في سورية مؤكداً أن النمو الاقتصادي يعد من المؤشرات الأساسية التي يتم استخدامها أو الاعتماد عليها للوقوف على مستوى الأداء أو الإنجاز الاقتصادي للدولة، مضيفاً: إن ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي يعكس تحسناً أو تزايداً في الناتج المحلي الإجمالي خلال فترة زمنية معينة.&lt;br /&gt;وأكد الدكتور "علي" إلى أن الاقتصاد السوري شهد معدلات نمو متباينة خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن معدل النمو الاقتصادي بالأسعار الجارية شهد تطورات مختلفة إذ ارتفع من 4.3% عام 2002 إلى 18.3% عام 2004 ثم انخفض إلى 18% عام 2005 ليهبط قليلاً إلى 14.6% لعام 2006. بينما استقر معدل النمو بالأسعار الثابتة بين 4.5% و6.5% خلال الأعوام من 2000 إلى 2006 باستثناء عام 2003 حيث هبط إلى 1.1% مبيناً أن الفجوة واضحة بين معدل النمو بالأسعار الثابتة ومعدل النمو بالأسعار الجارية وخاصة منذ بداية عام 2004.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;نقاشات وهموم المحافظات:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;عقد بعد ذلك بحضور وفود من مختلف المحافظات السورية، نقاشات مع المسؤولين عن أهمية هذا المؤتمر وعن أهم الهموم السكانية التي تعانيها هذه المحافظات وذلك للأخذ بها كتوصيات في البيان الختامي، والتي تركز معظمها عن الهجرة الغير منظمة من الريف إلى المدينة حيث يكمن التجمع الأكبر منها في منطقة ريف دمشق و العاصمة دمشق، كما تم طرح موضوع الفقر المنتشر في الأرياف السورية والناتج "حسب قول المعنيين" عن عدم وصول المشاريع الاستثمارية إليها وارتفاع مستوى البطالة وسوء الحالة الزراعية لدى الكثير من المزارعين، فضلا إلى التطرق لمواضيع اجتماعية أخرى كالزاوج المبكر لدى العديد من المجتمعات السورية والتركيز على مبدأ حقوق الطفل وتطبيق البنود الخاصة به بشكل فعلي بعيد عن الخطابات الإعلامية فقط، كما تم طرح مجموعة من الأفكار اشتركت بها جميع الوفود كان أهمها إعفاء القروض الخاصة بالفقر من الفوائد مع العمل على مكافحة الفقر المنتشر عبر توزيع الناتج المحلي وزيادة الاستثمارات التي تصل إلى الأرياف الفقيرة والبعيدة.&lt;br /&gt;البيان الختامي للمؤتمر ووفقا لمصادر من الهيئة السورية يحتاج إلى الكثير من العناية قبل إصداره من أجل الأخذ بجميع الأفكار الهامة والطروحات المتعددة التي تم التطرق لها في المؤتمر وعدم تجاهلها. الأمر الذي يتم العمل عليه حالياً في الهيئة وستعمل مجلة الثرى على نشره حال الحصول عليه. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;نشرت في مجلة الثرى:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=839"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=839&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-8732068331624563118?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=839' title='المؤتمر السنوي لحالة السكان في سورية'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/8732068331624563118/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_9303.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8732068331624563118'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8732068331624563118'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_9303.html' title='المؤتمر السنوي لحالة السكان في سورية'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjrJ-P3YgfI/AAAAAAAAAIc/Yj5LI2pPoKg/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-573889809361733539</id><published>2009-06-18T15:42:00.000-07:00</published><updated>2009-07-06T08:42:40.083-07:00</updated><title type='text'>" سورية أســرتنا الكبيرة " ...  هل تعيد النظر مجدداً بوضع الأسرة السورية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أطلقت الهيئة العامة لشؤون الأسرة بمناسبة يوم الأسرة العالمي حملة وطنية بعنوان " سورية أسرتنا الكبيرة " عبر كافة وسائل الإعلام المطبوع والمرئي والمسموع إضافة إلى المواقع الكترونية واللوحات الطرقية حيث يتم من خلالها طرح العديد من الأسئلة والاستفسارات تساعد في جمع عينات استطلاعية حول وضع المواطن السوري و من جوانب عديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أهداف هذه الحملة تتخلص بطرح عدد من التساؤلات بهدف معرفة الأوضاع المعيشية للأسرة السورية الاقتصادية منها والصحية والتعليمية ومدى تأثير الإصلاحات الاقتصادية التي أجريت مؤخراً على هذه الجوانب ومقارنتها قبل هذه العملية الإصلاحية، بالإضافة معرفة أولويات الأسرة السورية ومشكلاتها الحالية ورصد توقعاتها بخصوص أوضاعها المعيشية مستقبلاً.&lt;br /&gt;الدراسة من حيث الشرائح المستهدفة وحجم التساؤلات المطروحة ضمنها كبيرة وتستحق المتابعة والتعاون من قبل الجهات الإعلامية، لكونها تسعى إلى معرفة أهم الإشكاليات والصعوبات التي تواجهها الأسرة السورية ومن مختلف المناطق والشرائح بدأً من المدينة وصولاً إلى البدو الرحل في أطراف المناطق النائية، بحيث تقوم بدراسة البنية الديمغرافية لهذه الأسر ومعرفة همومها وطرحها في الدراسة النهائية.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وضع الأسرة المادية... هو الأهم:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الوضع المالي للأسر السورية والتي تعاني معظمها من تدني في مستوى الأجور فضلا إلى عدم توفر فرص عمل دائمة واعتماد نسبة لا بأس بها قد تصل خمس العاملين في السوق السورية على أعمال مؤقتة أو موسمية والتي لا تعتبر مصدر دخل دائم لهم أهم نقاط الحديث التي تناولها الدكتور أكرم القش عضو مجلس إدارة الهيئة السورية لشؤون الأسرة خلال الندوة، مؤكداً على أهمية العنصر المادي في تماسك الأسر وما له من أهمية في منع حدوث خلل في توازنها والتي تتمثل في اضطرار العديد من الآباء للعمل خارج القطر في سبيل تأمين دخل مناسب لأسرهم وبالتالي تحمل الأم مسؤولية التربية وحدها، كما أكد أيضاً على أهمية الدور التعليمي والثقافي في تنشئة الأولاد والتي لابد من تركيز الجهود نحو بناء جيل متماسك ثقافية وتعليمياً.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;نقاط لابد من منها:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;المشاركين في الندوة التي أقيمت في قصر العظم بدمشق بمناسبة انطلاقة هذه الحملة كان لهم مجموعة من التعليقات والملاحظات والتي لا يجب بنظرهم أن تقتصر فقط على الوضع المادي لهذه الأسر فقط وإنما تسعى إلى التعمق في مشاكل هذه الأسر وما يواجهونه من تحديات اجتماعية فرضتها الظروف الحالية.&lt;br /&gt;" هدى " طالبة تمريض في السنة الثانية أكدت أن الحملة يجب أن تأخذ ضمن أبعادها الاختلاف الكبير بين الريف والمدينة، والعمل على تحقيق توازن حقيقي بين الاثنين من حيث الخدمات ومستوى التعليم، وما دام التماسك الاجتماعي للأسر السورية هو من أهم أهدفها فلا بد من الحديث عن وضع الشباب الخارجين من الريف وما يجدونه من تصادم كبير عند قدومهم المدينة، فمثلاً اغلب فتيات الريف ونتيجة للانغلاق الكبير الذي تعيشه معظم الأسر هناك يجدون أنفسهم أمام أجواء جديدة في المدينة تكون خارجة عن نطاق مفهومهم الثقافي والتربوي وبالتالي يصبحون عرضة للضياع والانحراف، وهنا لا بد (برأيها) من القيام بحملة توعية برأيها للأرياف والعمل على تحقيق التوازن الفكري بشكل متواز مع المدينة.&lt;br /&gt;هذا الانغلاق تحدثت عنه الطالبة " نيرمين " في السنة الأولى تمريض، والتي تجده سبباً رئيسياً في عدم معرفة الفتاة في الريف لحقوقها بشكل كامل، وبالتالي خضوعها للشروط والمعايير الاجتماعية المنصوص عليها من قبل هذه المجتمعات الريفية.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;مما لاشك فيه إن عمل هذه الحملة يدل على أهمية العمل على تحسين شؤون الأسرة والعمل على تحقيق نهضة وتماسك اجتماعي متوازٍ لما تشهده الساحة العالمية من موجات فكرية خاطئة وصعوبات مادية باتت تتغلغل ضمن شريان الأسر السورية والتي بات قسم لا بأس به منهم تحت خطوط الفقر، ولكن وهنا سؤال يسأل دوماً هل ستكون هذه الجملة مجرد دراسة عابرة توضع نتائجها ضمن أدراج مكاتبهم الحكومية أم ستسعى الحكومة جاهدة لتطبيق كل التوصيات التي ستسفر عنه هذه الدراسة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;نشرت في مجلة الثرى:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=872"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=872&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-573889809361733539?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=872' title='&quot; سورية أســرتنا الكبيرة &quot; ...  هل تعيد النظر مجدداً بوضع الأسرة السورية'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/573889809361733539/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_2762.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/573889809361733539'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/573889809361733539'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_2762.html' title='&quot; سورية أســرتنا الكبيرة &quot; ...  هل تعيد النظر مجدداً بوضع الأسرة السورية'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-1709436418744395429</id><published>2009-06-18T02:01:00.000-07:00</published><updated>2009-06-22T02:31:21.694-07:00</updated><title type='text'>يارا صبري ... تتجه نحو الكتابة الدرامية إلى جانب التمثيل</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjoDKoNbXYI/AAAAAAAAAIE/dAsjiNZL0mw/s1600-h/IMG_yara3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5348590988583198082" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 267px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjoDKoNbXYI/AAAAAAAAAIE/dAsjiNZL0mw/s400/IMG_yara3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد انطلاقة تلفزيونية بدأت في منذ فترة التسعينيات، حققت خلالها وجوداً متميزاً على الساحة الفنية والدرامية السورية تتوجه الفنانة السورية "يارا صبري" نحو الكتابة الدرامية، وهذا ما أعلنته في الندوة التي أقيمت في المركز الثقافي العربي بالعدوي تحت عنوان الدراما السورية بين النص الأدبي والنص الدرامي التي شاركت بها الفنانة صبري إلى جانب الكاتبين حسن م يوسف وخطيب بدلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث تم النقاش خلالها عن وضع الدراما السورية وهمومها، وتحدثت الفنانة يارا صبري عن تجربتها الأخيرة في الكتابة الدرامية عبر تجربتين الأولى كانت بالتعاون الدرامي والإشراف على النص الذي كتبته الكاتبة ريما فليحان لمسلسل "قلوب صغيرة"، فيما الثانية كانت كتأليف وكتابة لمسلسل "قيود عائلية" بالتعاون أيضاً مع الكاتبة ريما فليحان والذي أصبح جاهزاً للتصوير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت الفنانة "يارا" أن طرح هموم المجتمع ونقل مشاكله الإنسانية هو أهم ما سيميز كتاباتها ونصوصها الدرامية، لكونها من أهم الأمور التي تؤرقها كفنانة مهتمة بواقع المجتمع والتطورات السلبية أو الايجابية التي يمر بها، ودونما أي تخلي عن مهنة التمثيل التي تعتبرها نقطة البداية والأساس في توجهها نحو الكتابة، تاركة تقييم أعمالها الكتابية للمشاهد الذي يعتبر بنظرها صاحب القرار الحقيقي في نجاحها أو فشلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تصريح لـ" حكاية سورية " أكدت الفنانة السورية على أهمية نقل معاناة المرأة وهمومها عبر النصوص الدرامية لكونها من المهتمين في قضايا المرأة، معبرة عن أسفها لعدم اتساع نسبة المسموح به للحديث عن هذه القضايا ولأسباب لا تعود للرقابة المفروضة من قبل لجنة الرقابة التلفزيونية فقط وإنما من قبل المجتمع نفسه الذي سيرفض الكثير من الطروحات التي من شأنها تحصيل حقوقها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورداً عن سؤالنا عما تتناقله الوسائل الإعلامية عما يدور في كواليس مسلسل باب الحارة ترى الفنانة "يارا" أنه من غير الصحي تغيير الممثلين في المسلسلات التي تتكون من عدة أجزاء كمسلسل باب الحارة لكون المشاهد قد اعتاد على هذه الشخصيات ورسخت ملامحهم ضمن ذاكرته فضلاً أن الممثل نفسه يكون في الأجزاء الأولى قد تعمق في أداء الشخصية ومارسها بكل حواسه وبالتالي سيكون الأفضل في تقديمها حتى النهاية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الجدير بالذكر أن الفنانة يارا صبري تقوم حالياً بتصوير مسلسلها الجديد ( قلوب صغيرة) الذي يتم تصويره بمشاركة عدد من الفنانين السوريين أمثال سلوم حداد، منى واصف، أمل عرفة، ليلى جبر، شكران مرتجى، ضحى الدبس ، ماهر صليبي، تاج حيدر وآخرون.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;نشرت على موقع حكاية سورية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.syriastory.com/news_misc.php?id=153"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;http://www.syriastory.com/news_misc.php?id=153&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;على موقع يارا صبري:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://yarasabri.net/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=168&amp;amp;Itemid=17"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;http://yarasabri.net/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=168&amp;amp;Itemid=17&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-1709436418744395429?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.syriastory.com/news_misc.php?id=153' title='يارا صبري ... تتجه نحو الكتابة الدرامية إلى جانب التمثيل'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/1709436418744395429/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/1709436418744395429'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/1709436418744395429'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_18.html' title='يارا صبري ... تتجه نحو الكتابة الدرامية إلى جانب التمثيل'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjoDKoNbXYI/AAAAAAAAAIE/dAsjiNZL0mw/s72-c/IMG_yara3.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-4449469565864743425</id><published>2009-06-17T00:52:00.000-07:00</published><updated>2009-06-17T01:01:49.421-07:00</updated><title type='text'>نحن السوريين الأرمن: لن تجد من لا يعمل بيننا</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjiiqAJokiI/AAAAAAAAAH8/KxbkkT6w3DA/s1600-h/Ø§ÙÙÙÙØ³Ø©+Ø§ÙØ§Ø±ÙÙÙØ©.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5348203399981077026" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 187px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjiiqAJokiI/AAAAAAAAAH8/KxbkkT6w3DA/s400/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjiiGTNuXyI/AAAAAAAAAH0/dXLNrCWmUpk/s1600-h/Ø§ÙØ§Ø±ÙÙ+ÙÙ+Ø³ÙØ±ÙØ©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5348202786623217442" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjiiGTNuXyI/AAAAAAAAAH0/dXLNrCWmUpk/s400/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%86+%D9%81%D9%8A+%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منذ بداية هجراتها إلى مدينة دمشق استطاعت الجالية الأرمنية تحقيق حضور واضح ضمن نسيجها، وتمكنت من الانصهار ضمن هذا النسيج والتفاعل معه بطريقة لافتة ومميزة، ولدرجة باتت تشكل عنصراً هاماً من الحراك الاقتصادي والاجتماعي لهذه المدينة، وبشكل بلغ درجة عالية من التأثير وعلى مختلف النواحي والمجالات، وبشكل لم يمنع انصهارهم ضمن المجتمع العربي من الحفاظ على هويتهم وتراثهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل الصدق والأمانة في التعامل ضمن حياتهم العملية والاجتماعية أكثر ما يميز أبناء هذه الجالية، بحيث تعتبر هذه الميزات من أهم العوامل التي ساعدت لحصولهم على مراتب متقدمة في العديد من المجالات أهمها القطاع الاقتصادي والذي يحدثنا عنه "نيرسيس كوركجيان" صاحب شركة عالم السجاد حيث يقول : من النادر جداً أن تجد رجل من الأرمن من دون عمل، فالعمل بالنسبة لنا هو من الأساسيات الهامة في حياتنا، واعتمادنا الجودة والمصداقية في تعاملاتنا مع زبائننا وعملائنا هو ما جعل السوريون الأرمن من المميزين، وهذه العوامل حولت شركتنا من معمل بسيط في مدينة حلب إلى شركة كبيرة لها فروع في معظم المحافظات السورية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا النجاح لم يقتصر علينا فقط بل امتد إلى صناعات كثيرة نذكر منها على سبيل المثال صناع الذهب أو كما يطلق عليهم " ورشات الصياغة" والتي تقوم بصناعة الذهب في مدينة دمشق فإذا أمعنت النظر قليلاً سوف تجد أن أغلب من يدير ويملك هذه الورشات هم من السوريون الأرمن حيث تجد ورشاتهم منتشرة في حلب ومعظم مناطق دمشق من باب توما والقصاع وصولاً إلى جرمانا وغيرها من المناطق، وهم من أكثر الناس قوةً في هذا المجال وطبعاً دون نسيان الصناعات النسيجية والجلدية والأحذية التي تجد وجوداً مميزاً للأرمن بها عن باقي من يتعاملون بنفس هذه الصناعات في دمشق.&lt;br /&gt;وأضاف كوركجيان: أن من لا يلتزم بالعمل والمصداقية والمهنية من السوريين الأرمن، يعتبر شخصاً غير مرغوب به ضمن محيطنا الذي يرفض أي شخصية غير صادقة أو عاطلة بإرادتها عن العمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعن تاريخ وجود الأرمن بدمشق يحدثنا السيد كاركوجيان: وجودنا في مدينة دمشق بدأ منذ بدء رحلات الحجيج التي كانت تأتي من دولة أرمينيا إلى الأراضي المقدسة في فلسطين المحتلة ونتيجة لبعد المسافة اعتمد مقراً دائماً لها في مدينة دمشق يعرف حالياً بكنيسة الأرمن الأرثوذكس الموجودة في الشام القديمة عند منطقة باب شرقي حيث كان الحجاج يرتاحون بها عند وصولهم المدينة، وتطورت هذه الرحلات من مجرد عبور إلى تبادل تجاري بين الأرمن وتجار دمشق، واعتمد هذا التبادل على الحرير والخيوط والصناعات التي لم تكن متوافرة في دمشق آنذاك، وتعمق مع مرور الزمن إلى هجرة لعض من الصناعيين من بلدهم الأم أرمينيا وانتقالهم للإقامة الدائمة في دمشق والاستقرار بها وإنشاء أعمال ازدهرت وتطورت مع مرور الزمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أول هجرة للأرمن في القرن السادس:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;التواجد التاريخي للجالية الارمنية في سوريا يعود لفترات تاريخية قديمة وضعنا بصورته السيد جارو جوليان أمين السر في مطرانية الأرمن الروم الكاثوليك الموجودة في منطقة باب توما بدمشق حيث يقول: سوريا كانت ممراً للحجاج الأرمن القادمين إلى بيت المقدس في القدس، وقد أدى إعجاب الكثير من الحجاج آنذاك بجمال المدينة وازدهار التجارة بها إلى الانتقال للإقامة والاستقرار بها، وتعود أول هجرة أرمنية إلى سوريا إلى القرن السادس للميلاد، وعندما وصلت دمشق إلى ذروة مجدها في التاريخ القديم، أيام الخلافة الأموية، حيث كان الأمراء الأرمن في زيارات دائمة إلى دمشق عاصمة الأمويين.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;ولما كانت مدن سورية مراكز مزدهرة للتجارة العالمية وترتبط مع مدن أرمينيا بطرق تجارية عدة، كانت العلاقات التجارية بين الشعبين العربي والأرمني متطورة، واستمرت بعد سقوط الخلافة العربية أيضا، فازداد عدد الأرمن في سوريا، لينصهروا مع الزمن ضمن هذا النسيج السوري ويصبحوا من العناصر الفعالة به ومن مختلف النواحي والتي لم تقتصر على الناحية الاقتصادية فقط بل امتد إلى نواحي متعددة، أبدؤها في المجال العسكري كاللواء آرام كارامانوكيان ضابط المدفعية الشهير في الجيش السوري، والعميد هرانت مالويان قائد الدرك العام في سورية صاحب الموقف الوطني المشهور برفضه استخدام (الدرك الأرمن) أداةً من قبل سلطات الانتداب الفرنسي في قمع الثورات الوطنية في سورية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المجال الفني و الثقافي كان ومازال لنا الكثير من الفنانين الذي لهم بصمات هامة على الساحة الفنية كالفنان سلوم حداد والفنانة المتميزة لينا شماميان، والمخرج المسرحي مانويل جيجي وطبعاً دون نسيان المطربة الراحلة ربى الجمال، ومغنية الأوبرا تالار دكرمنجيان والموسيقار فاهيه دمرجيان وغيرهم، الذي لم يقل عن زملائهم في المجال الإعلامي ووجودهم المتميز ضمن ساحاته الكبيرة ومنذ بداياتها في سوريا بدءاً من الإعلامي و الصحفي الحلبي رزق الله حسون والذي يعتبر أول مؤسس لجريدة خاصة عربية في العالم، والمذيع في التلفزيوني السوري مهران يوسف أحد أقدم المذيعين في سوريا، والمخرج الإذاعي المرحوم ميشال قوشقجي وغيرهم).&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;ومن الجدير بالذكر أن للسوريين الأرمن العديد من النشاطات والفعاليات الخاصة بها، وتمارس تحت إشراف هيئات متخصصة من قبلهم والتي تعنى بشؤون أفراد هذه الجالية كالطلبة الذين خصص لهم عدد من المدارس الابتدائية والإعدادية بحيث تشرف بعض الهيئات على تعليمهم وتأمين السبل المطلوبة لبلوغ أعلى المراتب العليمة قد تصل إلى حد تأمين بعثات علمية للطلبة الجامعيين، فضلاً عن وجود العديد من الجمعيات الخيرية التي تعنى بالأسر الفقيرة وتقديم كافة الاحتياجات المطلوبة من قبلهم.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;نشرت على موقع حكاية سورية :&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.syriastory.com/news_day.php?id=108"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;http://www.syriastory.com/news_day.php?id=108&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-4449469565864743425?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.syriastory.com/news_day.php?id=108' title='نحن السوريين الأرمن: لن تجد من لا يعمل بيننا'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/4449469565864743425/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4449469565864743425'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/4449469565864743425'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_17.html' title='نحن السوريين الأرمن: لن تجد من لا يعمل بيننا'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjiiqAJokiI/AAAAAAAAAH8/KxbkkT6w3DA/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-1892259671526952386</id><published>2009-06-14T15:52:00.001-07:00</published><updated>2009-06-14T16:00:43.410-07:00</updated><title type='text'>الوسوف يغني في دمشق والمنظمون يشوهون العاصمة بإعلانات عشوائية</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjWA4IaBcKI/AAAAAAAAAHs/XDPhf6uUAxA/s1600-h/Ø¬ÙØ±Ø¬+ÙØ³ÙÙ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5347321834389991586" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 295px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjWA4IaBcKI/AAAAAAAAAHs/XDPhf6uUAxA/s400/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC+%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;تشهد شوارع مدينة دمشق حالياً حملة إعلانية مكثفة للحفلة التي سيحييها الفنان السوري الكبير جورج وسوف في قلعة دمشق والتي حدد موعدها في الأول من شهر تموز القادم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;تعتبر هذه الحفلة هي الأولى له في مدينة دمشق لهذه السنة، وتأتي بعد سلسلة حفلات أقامها الوسوف في عدد من دول العالم كالولايات المتحدة الأمريكية واستراليا بالإضافة إلى عدد من الدول العربية كان آخرها مشاركته في الدورة الثامنة لمهرجان "موازين" في المغرب والذي شهد حشداً جماهيرياً منقطع النظير، متزامناً مع طرح ألبومه الجديد "الله كريم"، والذي يتضمن سبع أغنيات والتي حققت أعلى نسبة من المبيعات بحسب إحصائيات عدد من الصحف والمحطات الفنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;تخصيص خدمة غير فعالة للاستعلام عن الحفل:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشركة المنظمة للحفل خصصت رقماً رباعياً للاتصال معهم من قبل الراغبين للاستعلام عن الحفل ومن الهاتف الخليوي حصراً، وحددت تكلفة الدقيقة الواحدة بـ 25 ليرة سورية، حيث يرد المجيب الآلي الذي يخبره عن موعد الحفلة ومكان انعقادها وطالباً من المتصل بعد ذلك الضغط على الرقم "1" لتحويله للجهة المسؤولة عن توضيح الاستفسارات، ومن ثم تدخل هذه الخدمة بعد ضغط المتصل الرقم المطلوب حالة من الصمت وعدم الإجابة تمتد فترة طويلة وقد ينتهي الاتصال ودونما إجابة تذكر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علماً أن الوسيلة الوحيدة للاتصال بشركة ( إكسترا فغانزا) هي عبر الاتصال بالرقم الذي نشروه على ملصقاتهم الإعلانية المنتشرة بطريقة عشوائية في معظم شوارع دمشق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الجدير بالذكر أن كان من المقرر للفنان جورج وسوف إقامة حفلة في الملعب البلدي بحمص وقد تفاجأ جمهوره الكبير الذي أتى بكثافة لمتابعته بظهور المطرب الشعبي وفيق حبيب بدلاً منه دون الإعلان عن أسباب هذا الاستبدال، الأمر الذي أثار حفيظة الجمهور الحاضر في الملعب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;15/06/2009 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;نشرت على موقع حكاية سورية:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.syriastory.com/news_misc.php?id=144"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;http://www.syriastory.com/news_misc.php?id=144&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-1892259671526952386?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/1892259671526952386/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_8323.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/1892259671526952386'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/1892259671526952386'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_8323.html' title='الوسوف يغني في دمشق والمنظمون يشوهون العاصمة بإعلانات عشوائية'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjWA4IaBcKI/AAAAAAAAAHs/XDPhf6uUAxA/s72-c/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC+%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-5568512560471986367</id><published>2009-06-14T15:48:00.000-07:00</published><updated>2009-06-14T15:52:13.875-07:00</updated><title type='text'>"لوحات بألوان طفولية" محاكاة للإبداع ... بجهود فردية</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjV-_vllKiI/AAAAAAAAAHc/Hsx7UcCddgM/s1600-h/Ø£Ø·ÙØ§Ù.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5347319766143281698" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 175px; CURSOR: hand; HEIGHT: 144px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjV-_vllKiI/AAAAAAAAAHc/Hsx7UcCddgM/s400/%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjV-usptbKI/AAAAAAAAAHU/Mz1MSjuq5sg/s1600-h/Ø·ÙÙÙÙØ©.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5347319473297517730" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 175px; CURSOR: hand; HEIGHT: 141px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjV-usptbKI/AAAAAAAAAHU/Mz1MSjuq5sg/s400/%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الظاهر هو مجرد معرض لمجموعة من الأطفال قاموا برسم لوحات ولونوها، لكنك عندما تتعمق به جيداً تكتشف بأن وراء أنامل الأطفال الصغيرة قلوب وعقول ترسم حاضراً وتتخيل مستقبلاً آخراً أكثر أمناً. لوحات... رسمت بعد جهد كبير من المشرفين والقائمين عليه بهدف تحريك عامل إبداع لجيل ما زال يحبو في طريق الحياة الطويلة، عبر طرح مفاهيم المشاركة والبحث وجعل ما يدور في مخيلة هؤلاء الأطفال يترجم بألوان على لوحات تعرض أمام الجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المعرض أقيم بمدرسة " نور الفجر الابتدائية" بمدينة جرمانا شارك فيه 40 طالباً بمجموعة من اللوحات عبرت عن أكثر ما يثير اهتمامهم وطريقة رؤيتهم للواقع المحيط بهم بالإضافة إلى إنجاز عدد من المجلدات العلمية لخصت دراستهم لمنهاجهم الدراسي خلال العام.&lt;br /&gt;" يارا " أحد الأطفال المشاركين في المعرض من خلال رزنامة تذكر بها من يشاهدها بمواعيد عودة الطيور إلى سوريا وعيد الكتاب التي تراه بات منسياً من قبل المجتمع حيث تقول:" وضعت في هذه الرزنامة أهم الأعياد التي أرى من الضروري الاحتفال بها بهدف عدم جعلها تمر مرور الكرام كعيد الكتاب والذي ألاحظ عدم وجود اهتمام حقيقي به من قبل المعنيين وهذا ينطبق أيضاً على عيد الشجرة التي أصبحنا بحاجة لها أكثر من الأول مع الانتشار الكبير للتلوث في أجوائنا".&lt;br /&gt;"مروى أبو رسلان" وصديقتها "يانا "قازان" اختارتا المهرج وما يقوم به من حركات بهلوانية كعنوان للوحتهم لاعتقادهم بأهمية هذه الشخص في إضحاك الناس وبث السرور إلى قلوبهم، وكنوع من التقدير لهكذا نوع من الفن التي يبذل أصحابها جهداً كبيراً في سبيل إسعاد الآخرين.&lt;br /&gt;في حين اختار "تمام" الطبيعة البحرية وما تحتويه من كائنات للوحته كتعبير منه على ضرورة المحافظة عليها أولاً والتأكيد على مدى التجانس والتنظيم الذي تعيش به ثانياً ومترجماً دراساته لمنهاجه الدراسي بمجلد علمي عن النباتات والأشجار وأهمية العلاجات التي يمكن الاستفادة منها، معتمداً على مراجع وكتب موجودة في المدرسة والمنزل"&lt;br /&gt;محاكاة إبداع الطفل وفتح الطريق أمامه للتعبير عن أرائه عبر لوحات ورسوم يقوم هو بصنعها وترتيب ألوانها أهم الأهداف المراد تحقيقيها من هذا المعرض كما ترى السيدة " ندى قاروط" مديرة المدرسة والمشرفة على هذا المشروع حيث تقول:" تقصدنا ترك الأطفال هم من يختارون عنواين لوحاتهم ويقومون برسمها في المدرسة ودون أي مساعدة من احد، فضلا لاعتمادنا المبدأ الجماعي في هذه اللوحات من خلال مشاركة طفلين أو أكثر في لوحة واحدة بعد الاتفاق على عنوانٍ مشترك بينهم، الأمر الذي أدى برأيي لرفع روح المسؤولية بينهم ونضجَ رؤيتهم للأمور وللواقع المحيط بهم، وقد وسعنا نسبة هذا الاستثمار لأفكارهم من خلال دفعهم لإنجاز "مجلدات علمية" لخصوا بها ما قاموا بدراسته خلال العام عبر مناهجهم التعليمية وهذا من شأنه أن يزيد من نسبة استيعابهم لمناهجهم الدراسي وتقبله بشكل سلسل بعيد عن الطرح المباشر الذي تقصدنا الابتعاد عنه من خلال أخذهم لزيارة أماكن ومختبرات علمية رافعين نسبة التفاعلية بينهم وبين ما يقوموا بدراسته".&lt;br /&gt;لغة الحوار والتشاركية في طرح الأفكار وتجسيدها على ارض الواقع أهم الأهداف التي تم تحقيقيها في هذا المعرض في نظر السيدة أمل زيات مدرسة الرسم والمشرفة على هذا المعرض حيث تقول:" حاولنا ننمي روح التعاون و الحوار بين الأطفال بحيث لم نجعل كل طفل يرسم لوحته على حدا، بل دفعنا كل مجموعة من الأطفال إلى اختيار عنوان موحد ورسمه بلوحة يشارك الجميع في رسمها وتنفيذها بشكل يخيل لك أن شخصاً واحداً من قام برسمها، فضلاً إلى طرحنا لعدد من المفاهيم الهامة بنظرنا وبطريقة غير مباشرة لعقل الطفل كالاستفادة من المواد التالفة والتي قد لا تكون لها أهمية في نظره بدلاً من رميها وبالتالي تغير نظرته للكثير من الأشياء المهملة لدبه وتحويلها إلى عناصر قيمة من الممكن إنجاز أعمال جميلة من خلالها".&lt;br /&gt;تجربة من الضروري تعميمها على مدارسنا وعدم جعلها مجرد تجربة فردية، لكونها من الأساسيات الضرورية لتحريك عامل الإبداع لدى أطفالنا وتنمية حس المسؤولية بالنسبة إليهم، ودفعهم نحو سلوك طريق الحياة العملية منذ نعومة أظفارهم وبشكل بعيد عن الطرح النظري فقط كما يحدث في مدارسنا التعليمية التي اقتصر عملها على إلقاء المعلومة وطرحها مباشرة ودون أي محاكاة لتفكير هذا الطفل أو تقديم أي تنمية لقدراته.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;نشرت على موقع الثرى:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=933/%22لوحات%20بألوان%20طفولية%22%20%20محاكاة%20للإبداع%20...%20بجهود%20فردية"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;http://www.thara-sy.com/thara/modules/news/article.php?storyid=933/"لوحات%20بألوان%20طفولية"%20%20محاكاة%20للإبداع%20...%20بجهود%20فردية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-5568512560471986367?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/5568512560471986367/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_1744.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/5568512560471986367'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/5568512560471986367'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_1744.html' title='&quot;لوحات بألوان طفولية&quot; محاكاة للإبداع ... بجهود فردية'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjV-_vllKiI/AAAAAAAAAHc/Hsx7UcCddgM/s72-c/%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-6888597422325251176</id><published>2009-06-14T15:27:00.000-07:00</published><updated>2009-06-23T05:35:01.416-07:00</updated><title type='text'>حمير غزة ... و(فقدان الإنسانية)</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjV6OfIHvlI/AAAAAAAAAHM/iX7MJ4hhe5w/s1600-h/Ø&amp;shy;Ù…ÙŠØ±.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5347314521864650322" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 249px; CURSOR: hand; HEIGHT: 219px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjV6OfIHvlI/AAAAAAAAAHM/iX7MJ4hhe5w/s400/%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%B1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"جرحى غزة ينقلون على متن عربات كارّو تجرها الحمير أو البغال" هكذا انتشر الخبر ... على عناوين الصحف ... فلولاهم لمات العديد من المصابين من القذائف الإسرائيلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحمير هي المسعف الوحيد للمصابين في غزة، فيما قرارات الحكام العرب ... لم تكن مسعفاً ومنقذا لحياة أبنائها، الحمير هم من وقف إلى جانبهم ... وخاطروا بحياتهم لنقل المصابين تحت وابل القذائف الإسرائيلية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"الحمير" أو " المنقذون هنا" هم نفسهم من يحتقرهم الكثيرون من الحكام العرب ... ويستخدموهم كأداة تشبيه لمن عارض أمرهم الجليل ... أو خالفه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلو تساءلنا ما الفرق بين البشر والحمير ... لكان الجواب هو العقل و الإحساس..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفتان تفرقهم عنا...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هاتان الصفتان ... هما اللتان تدفعان صاحبهما إلى التصرف بشكل بعيد عن قانون الغاب....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفتان جعلت من الغابة مسكنهم ... ومن البشر احتقارهم ... جعلتهم خارج إطار الإنسانية....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصرف إنساني "شهم" أتى من الحمير .... فارتفع مقامهم بعيوننا ... لجرأتهم ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما الغير أغلق حدوده ... وأطلق النار على العابرين طلباً للجوء والغذاء... وإذا شبهته بالحمير تراه يرميك بوابل بصواريخ حارقة لروح العروبة بداخلك.&lt;br /&gt;سؤال يطرح نفسه ... من الذي يستحق لقب "الحمير" ومن الفاقد للإنسانية. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;نشرت على موقع تلفزيون الدنيا:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.addounia.tv/index.php?d=193&amp;amp;id=953"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;http://www.addounia.tv/index.php?d=193&amp;amp;id=953&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-6888597422325251176?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/6888597422325251176/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_9532.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/6888597422325251176'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/6888597422325251176'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_9532.html' title='حمير غزة ... و(فقدان الإنسانية)'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjV6OfIHvlI/AAAAAAAAAHM/iX7MJ4hhe5w/s72-c/%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-8256445684337830935</id><published>2009-06-14T01:49:00.000-07:00</published><updated>2009-06-14T01:58:39.302-07:00</updated><title type='text'>شرطة المرور تخالف "شوفير التاكسي" .. والمواطن يدفع الفرق</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjS6ZPLuenI/AAAAAAAAAHE/o0oN5jghDY4/s1600-h/Ø´Ø±Ø·Ø©+Ù…Ø±ÙˆØ±.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5347103600330832498" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjS6ZPLuenI/AAAAAAAAAHE/o0oN5jghDY4/s400/%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9+%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منذ اللحظات الأولى لصعودك سيارة أجرة ضمن مدينة دمشق... تنطلق مباشرة موسيقى أو طقطوقة موسيقية من نوع خاص ومميز، يشرف على أدائها وتقديمها لك (شوفير التاكسي) نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الموسيقى أو (الطقطوقة) حجمها ليس بالكبير ولا تتجاوز الخمس دقائق ومتكونة من نقطيتين رئيسيتين:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأولى تتحدث عن قانون السير الجديد وما يفعله به رجال شرطة المرور وما يتقاضونه منه من رشاوى يومية ومن كل مفرق (يعكشونهم) فيه على انفراد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والثانية تتحدث عن ظروفه المادية وهنا تكون التفاصيل مأساوية إلى أبعد حد ممكن، بدءاً من منزله الذي لم يسدد إيجاره منذ زمن، أو ولده الذي يعالج منذ فترة في المشفى أو زوجته المتطلبة ... طبعاً دون نسيان الموسيقى الحزينة المصاحبة لكلمات الأغنية من آهات وتنهدات تشطر القلب لنصفين...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البداية كانت هذه (الطقطوطة) تنال قبول الراكب السوري وتكون نتيجتها التعاطف مع هذا الشوفير المنكوب لكون كلماتها شبيهة بكلمات أغاني هاني شاكر الحزينة، وبالتالي لم يكن يكترث إذا أعطى الشوفير فوق التسعيرة "كم ليرة زيادة" أي ما بين العشر ليرات إلى خمس وعشرون ليرة سورية، لأنه بعد سماعه هذه المآسي، سيقول بنفسه " حرام ... معتر ... خليني ساعدوا" وطبعاً هذا يعود لكون المواطن السوري حتى فترة قريبة ما زال يترك للعواطف والمشاعر حيزاً مهما في مراكز القرار لديه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن ... وبعد نشوء الأزمة المالية أو قبلها بقليل، حدث انقلاب أطاح بالعواطف والمشاعر وأسقطت من مراكز القرار لدى المواطن السوري وبات عند صعوده سيارة يرد على السيمفونية المعزوفة من قبل شوفير التاكسي بعبارة (لا تشكيلي ببكيلك.. وإذا أنت شرطة المرور عاكشتك اليوم وسالختك مخالفة مدسمة أنا شركة الكهرباء سالختني فاتورة أدسم مع أني بتدفى على المازوت).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأمر الذي دفع شوفير التاكسي لتغيير نوع الطقطوقة من النوع الحزين للنوع الصاخب الشبيه بموسيقى (الروك أو الميتال) طارباً أذان الراكب بموسيقى لا تخلو من (تلطيشات) مسبقة من أنه لن يتقيد بالعداد وسيأخذ زيادة عن المبلغ الظاهر، وهذه المرة دون مقدمات أو استجرار للعواطف لكونه يعلم تماماً بان معظم ركابه (عايفين حالون) وطبعاً هذه الموسيقى قد تكون نتيجتها الصمت من قبل الناس المسالمين وبالتالي الرضوخ للزيادة عن الأجرة الحقيقية... لكن عند غير المسالمين تكون نتيجتها المشاحنات والملاسنات الشفوية قد تصل في بعض الأحيان لاستخدام الأيدي واستدعاء أقرب شرطي مرور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" عدنان أبو حجر" موظف في إحدى مدارس دمشق، يحتاج كل يوم إلى ساعة أو أكثر للوصل لمنزله في منطقة الدويلعة نظراً لزحمة السير التي تصادف خروجه من مدرسته في وقت ذروة الازدحام، اضطر في أحد الأيام ونتيجة لظرف قاهر إلى ركوب سيارة أجرة تقله من مكان عمله في جديدة عرطوز إلى الدويلعة ليفاجأ عند وصوله بزيادة وصلت إلى 150 ل. س فوق التسعيرة ليدخل في نقاش طويل تحول إلى ملاسنات كلامية ومنها إلى عراك بالأيدي نظراً لتأكد الشوفير لعدم وجود دورية قريبة منه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" ريم.ع " اضطرتها زحمة وسائط النقل في منطقة البرامكة من أخذ سيارة أجرة إلى مكان إقامتها في جرمانا بعد اتفاق مع الشوفير على أن تكون أجرة الركوب إلى منطقتها 150 ل.س مهما كان رقم العداد لتفاجأ هي الأخرى بمطالبة لها بـ 50 ليرة زيادة عن المبلغ المتفق عليه نظراً للازدحام الشديد على الطريق ولكنها عندما رفضت تقديم المبلغ لكون الموضوع لا يخصها (استحمت على حد قولها) بسيل من الكلام البذيء، ما جعلها تبكي في مكانها لدقائق معدودة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" منير" أو " طير الحمام" كما يسمي نفسه " ( شوفير تكسي عتيد) يجد أن اغلب سائقي سيارات الأجرة في دمشق بل وفي وسورية كلها يتعرضون لظلم كبير بدأ من قانون السير الجديد الذي جعلهم في قبضة رجال المرور الذين لا يرحمونهم بمخالفات لا معنى لها تتجاوز في معظم الأحيان الـ 2500 ل.س، ففي إحدى الأيام كان في منطقة المزة- فيلات، فكتب أحد رجال المرور بحقه مخالفة عدم وضع حزام الأمان رغم وضعه له، وعند وصوله بعد قليل إلى منطقة الشيخ سعد كاد يتعرض لمخالفة أخرى وبحجة أخرى، إلا أن مبلغ 250 ليرة سورية وقف حاجزاً منيعاً أمام هذه تحرير هذه المخالفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكمل منير:" فما نقوم بدفعه جراء هذه المخالفات يذهب من دخلنا ودخل أسرنا ونحن في النهاية مواطنين لدينا أولاد ومصاريف وغلاء معيشة خنقنا وأنهك كاهلنا، الأمر الذي يدفعنا لفعل المستحيل لتأمين لقمة العيش"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المواطن أولاً وأخيراً شعار لطالما سمعناه وتغنى القائمون على إطرابنا به... لكن السؤال المطروح هنا ... هل سائق سيارة الأجرة ليس من المواطنين... وهل قانون السير الجديد كان منصفاً بحقه وحق أسرته، وهل المواطن أيضا مجبور على تحمل تبعات بعض القرارات، بدءاً من ارتفاع سعر الوقود وانخفاضه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;em&gt;نشرت على موقع حكاية سورية:&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;&lt;a href="http://www.syriastory.com/news_day.php?id=105"&gt;http://www.syriastory.com/news_day.php?id=105&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.syriastory.com/news_day.php?id=10"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-8256445684337830935?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/8256445684337830935/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_14.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8256445684337830935'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/8256445684337830935'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_14.html' title='شرطة المرور تخالف &quot;شوفير التاكسي&quot; .. والمواطن يدفع الفرق'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjS6ZPLuenI/AAAAAAAAAHE/o0oN5jghDY4/s72-c/%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9+%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-2724539068103646994</id><published>2009-06-11T10:35:00.000-07:00</published><updated>2009-06-11T10:52:02.075-07:00</updated><title type='text'>مزاجيات الإعلام السوري الخاص ... بالعامية</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjFD_-AmGzI/AAAAAAAAAG8/VBydbB7wbHE/s1600-h/zx7.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5346128998921804594" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 274px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjFD_-AmGzI/AAAAAAAAAG8/VBydbB7wbHE/s400/zx7.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بالعامية ... كما قالها لي احد المدراء المحترمين لإحدى الوسائل الإعلامية التي تعتبر نفسها مرموقة في هذا البلد:" حبيبي هاد إلي مفكر حالك عم تشتغل فيه (مــو صحافة) هاد سوق هال بس الموجودين فيه لابسين بدلات" ... كلمات بالفعل أذهلتني ودفعتني لصمت لم اخرج منه إلا بعد يومين من التفكير والبحث في خلفية هذه الكلمات...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القصة تختصر في كوني أنني قدمت لهذا المدير" الفلــتة" موضوعاً عن قضية اجتماعية هامة تتحدث بعمق كبير عن حالة واقعية خطرة تزداد نسبة ارتفاعها في الآونة الأخيرة، وطبعاً هذه المادة قدمتها بعد توجيهات منه وتعليمات تقضي بتقديم مواضيع لها تأثير كبير على القارئ و حياته اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطبعاً ما قاله بالعامية لم تكن الوحيدة فبعد أن سألته عن سبب حديثه معي بهذه الطريقة التي هي بالفعل اقرب إلى لهجة جماعة " سوق الهال " والذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير في إطعام المواطن وإشباعه ... أجابني بكل هدوء "يحسد عليه": حبيبي انا اكره ما علي حدا يبيض علي حكي فاضي ... &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;                                                                لأنو اكبر إعلامي انت شايفوا بها لبلد طالع من تحت "...".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عدت وسألته مرة أخرى:" أستاذي المحترم المبجل، هل لك ان تقدم لي ما هو الاعلام الحقيقي الذي انت علمته لهؤلاء الإعلاميين وما هي المادة التي تريدها مني".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاد واجابني بهدوء "يحسد عليه أيضاً": القارئ بشكل عام رؤيته للأمور ضعيفة ان لم أقل سطحية لذا بدلا من التعمق بالأمور يمكننا أن نأخذها بشكل سطحي يقارب تفكيره واستيعابه ...!".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمات ... بالفعل جعلتني أقف له باحترام كمعلم لن انسى كلماته أبدأً ... لكونه المكتشف الحقيقي لمقدرات القارئ والمشاهد العربي والسوري السطحية ... وجعلتني انحني امام هكذا عبقرية لحين خروجي من مكتبه الطويل العقيم كتفكيره".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;موقف يدفعني أنا والكثير من زملائي الإعلاميين، وتحديداً الجدد الذين مازالوا يشقون طريقهم في دروب الإعلام الشائك والعقيم ضمن هكذا مؤسسات تعتبر نفسها رائدة وعالية المستوى ... سوى ان نثير سؤال نتمنى الاجابة عليه من قبل اصحاب القرار والفكر وذوي العقول التي ليست سطحية ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما ذنبنا نحن من كل ما يحصل ... وهل كتب الله علينا وجود هكذا شخصيات تحكمنا وتكون القائم والمشرف على اعمالنا .. وما هو مصيرنا في المستقبل ... ان نصبح نسخ طبق الاصل عنهم ... أو نختار كغيرنا طريق مطار دمشق الدولي دون عودة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مأساة حقيقة ... وواقع مرير يتحكم بكل لحظة من لحظاتنا، بدأً من التعامل مع عقول "يابسة" لا تفهم من بديهيات الاعلام شيئاً، وبالتالي العمل ضمن خصوصياتها وحدود تفكيرها الذي لا يتعدى الوسائل الحكومية التي انطلقوا منها، وصولاً الى بقائنا كالاسرى بين قضبان وسائلهم التي رسموها بعناية وبطريقة محبوكة ليسهل عليهم التحكم بلقمة عيشنا وكلمتنا وتسيرها كما يشاءون ويخططون، ودون نسيان إبقاء الموظفين دون عقود تضمن حقوقهم وكرامتهم ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكثير والكثير من الأسئلة التي من الممكن توجيهها ... والمئات من القصص التي يحدثك عنها الإعلاميون الجدد في وسائل الاعلام السوري الخاص ( واستثني منه وسيلة أو أثنتين فقط) من ظلم وقهر وتحكم بلقمة العيش والبقاء على حياة العيش على الأعصاب في سبيل قبض الراتب الشهري الذي يأتي على حساب أشياء كثيرة .... أهمها فكرهم ونتاجهم الحقيقي الذي يذهب إدراج أحلامهم المنسية ...&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2547522403257830524-2724539068103646994?l=hadethalrooh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/feeds/2724539068103646994/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_11.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/2724539068103646994'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2547522403257830524/posts/default/2724539068103646994'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hadethalrooh.blogspot.com/2009/06/blog-post_11.html' title='مزاجيات الإعلام السوري الخاص ... بالعامية'/><author><name>مـالـك أبـو خيـر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16411935226762925824</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='22' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/-twKSwwdgXWY/Tiv0bW4UM2I/AAAAAAAAARQ/EDky3kycdKA/s220/259732_232177886792602_100000011770637_1009284_5964580_o.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/SjFD_-AmGzI/AAAAAAAAAG8/VBydbB7wbHE/s72-c/zx7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2547522403257830524.post-5362499484070711452</id><published>2009-06-10T10:06:00.000-07:00</published><updated>2009-06-10T10:13:45.722-07:00</updated><title type='text'>الانتحار بين شبابنا في ازدياد ... والصمت كالعادة سيد الموقف</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Si_pc2GeG9I/AAAAAAAAAGs/rejvXixpnI4/s1600-h/Ø§ÙØªØ&amp;shy;Ø§Ø±.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5345747964480330706" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 254px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_E-ZStLvqSeE/Si_pc2GeG9I/AAAAAAAAAGs/rejvXixpnI4/s400/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مالك أبو خير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من الغريب جداً أن يمر أسبوع من دون أن تطرب أذاننا بخبر انتحار شاب شنقاً أو قيام فتاة برمي نفسها من إحدى شرفات مجتمعنا العربي عموماً والسوري خصوصاً، لدرجة أنها باتت من الأخبار شبه الرئيسية التي تنشر في إحدى الصحف الالكترونية والمطبوعة أو نسمعها في إحدى المحطات الإذاعية أو التلفزيونية.&lt;br /&gt;موضوع بالغ الأهمية بالنسبة للأشخاص الذين يقرؤون جدياً المستقبل ويمتلكون قدرة التفسير المنطقي لما يحدث، لكن وللأسف يعتبر لدى القسم الأكبر من المجتمع وتحديداً من نعول عليهم دوماً ونوكل إليهم همومنا ومشاكلنا ... أمراً عادياً يحدث في كل مكان وبالتالي يمرون عند ذكره مرور الكرام، فحتى الآن لم يجرؤا أو لنقل لم يتشجع احد من هؤلاء "من الذين نعول عليهم بهمومنا ومشاكلنا" على عقد جلسة حوار أو نقاش يتجمعون بها مع أصحاب الرأي لمناقشة هكذا حالة نجدها بدأت تتفاقم ضمن مجتمعاتنا، وبطريقة تصاعدية تنذر بحدوث الأسوأ في القريب العاجل.&lt;br /&gt;فإذا ما قمنا بإحصائية بسيطة لعدد المنتحرين الذين تحدثت عنهم الصحافة فقط، ودونما أن نذكر من كان انتحارهم صامتاً كقصصهم التي دفعتهم لذلك نجد أن عددهم في مجتمعنا السوري فقط قد تجاوز الخمسين شخصاً ومن كلا الجنسين، ومن الممكن لأي شخص إجراء بحث على محركات البحث عبر الانترنت للتأكد من صحة هذه الإحصائية، حيث نجد آن اغلب الأساليب اعتمد مبدأ الشنق في حيث اعتمدت حالة أو اثنتان الحرق الذبح عند الوريد.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;سؤال لابد من إجابة:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;في الماضي كان من أهم الانتحار لدى الشباب هو فقدان الحبيب أو التعرض لصدمة معينة تكون قوية وإعصارية بالنسبة إليهم، لكننا اليوم نجد أن السبب شبه الرئيسي لحالات الانتحار لدينا يقع ضمن 
